= ص ١٤٦٨ رقم الحديث ٢٠٢٧٨. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. والحديث الموقوف ما رواه مسلم في صحيحه عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الدنيا آذنت بصَرْمٍ وولت حذَّاءَ ولم يبق منها إلا صُبابة كصبابة الإناء يتصابَّها صاحبها، وإنكم منقلبون عنها إلى دار لا زوال لها فانقلبوا بخير ما بحضرتكم، ولقد ذُكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام" رواه مسلم في صحيحه ٤/ ٢٢٧٨ كتاب الزهد والرقائق. ٤٩١٨ - يشير إلى الحديث الذي أورده في كتابه حادي الأرواح حيث قال: "وروى أبو الشيخ أنبأنا جعفر بن أحمد بن فارس أنبأنا يعقوب بن حميد أنبأنا معن حدثنا خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "الباب الذي يدخل منه أهل الجنة مسيرةُ الراكب المجد ثلاثًا، ثم إنهم لَيُضْغَطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول" رواه أبو نعيم عنه في صفة الجنة (١٧٩)، وذكر المؤلف أن هذا الحديث منكر عند البخاري وقال عن راويه: إن له مناكير، ورواه الترمذي في سننه ٤/ ٦٨٤: ٢٥٥٦ قال أبو عيسى: هذا حديث غريب قال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله. وجاء في حديث الشفاعة الطويل الذي رواه البخاري أنه قال ﷺ: "والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبُصرى" البخاري ٣/ ١٥٠ كتاب تفسير القرآن - تفسير سورة الإسراء. قال ابن القيم عن حديث أبي الشيخ: "وهذا مطابق للحديث المتفق عليه: "إن ما بين المصراعين كما بين مكة وبصرى"، فإن الراكب المجد غاية الإجادة على أسرع هجين لا يفتر ليلًا ولا نهارًا يقطع هذه المسافة في هذا القدر أو قريب منه" حادي الأرواح ص ٤٧.
٤٩٨٣ - مصداق ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن وهب بن منبه أنه قيل له: أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك. رواه البخاري ١/ ٢١٥ باب في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله. وكذلك ما رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله ﷺ: "مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله" رواه أحمد في مسنده ص ١٦٣٢ رقم الحديث ٢٢٤٥٤. وهذا الحديث فيه انقطاع بين شهر ومعاذ. انظر: مجمع الزوائد ١/ ١٦. ٤٩٨٤ - قال المؤلف في حادي الأرواح: "وقد جعل الله سبحانه لكل مطلوب مفتاحًا يفتح به فجعل مفتاح الصلاة الطهور، ومفتاح الحج الإحرام، ومفتاح البر الصدق ... [ثم ذكر عدة مفاتيح ثم قال بعدها، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت المفاتيح له، والله من وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون" حادي الأرواح ص ٥٣. ٤٩٨٥ - فهذا المثال الذي ضربه وهب يجب اعتباره لأن فيه حلًّا لمشاكل كثيرة وردت في بعض الأحاديث حيث علق دخول الجنة فيها على قول لا إله =