٤٩٨٣ - مصداق ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن وهب بن منبه أنه قيل له: أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك. رواه البخاري ١/ ٢١٥ باب في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله. وكذلك ما رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله ﷺ: "مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله" رواه أحمد في مسنده ص ١٦٣٢ رقم الحديث ٢٢٤٥٤. وهذا الحديث فيه انقطاع بين شهر ومعاذ. انظر: مجمع الزوائد ١/ ١٦. ٤٩٨٤ - قال المؤلف في حادي الأرواح: "وقد جعل الله سبحانه لكل مطلوب مفتاحًا يفتح به فجعل مفتاح الصلاة الطهور، ومفتاح الحج الإحرام، ومفتاح البر الصدق ... [ثم ذكر عدة مفاتيح ثم قال بعدها، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت المفاتيح له، والله من وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون" حادي الأرواح ص ٥٣. ٤٩٨٥ - فهذا المثال الذي ضربه وهب يجب اعتباره لأن فيه حلًّا لمشاكل كثيرة وردت في بعض الأحاديث حيث علق دخول الجنة فيها على قول لا إله =
فصلٌ في مَنْشُورِ١ الجنَّةِ الذي يُوقَّع به لصاحِبِهَا
= إلا الله أو الموت على التوحيد، فيجب أن لا يفهم منها أن لا إله إلا الله بمجردها كافية في دخول الجنة والنجاة من النار. بل لا بد معها من حقوقها التي هي أسنان المفتاح. شرح القصيدة النونية لهراس ٢/ ٣٤٠.
(١) المنشور من كتب السلطان: ما كان غير مختوم. اللسان ٥/ ٢١٠. ٤٩٨٧ - ما عدا الأصلين وب: "وكذاك". - في الأصل وحاشية ف، وح، ط: "مشهوران". والمثبت من ف وغيرها. ٤٩٨٨ - يشير إلى حديث البراء بن عازب الذي رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن منهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب. قال: خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة .. وساق الحديث بطوله، وفيه: "اكتبوا كتاب عبدي في عليين ... " رواه أحمد في مسنده ص ١٣٥٢ رقم الحديث ١٨٧٣٣. قال الهيثمي: هو في الصحيح وغيره باختصار رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. انظر: مجمع الزوائد ٣/ ٥٠. ٤٩٩٠ - د: "فالاسم". - "ذاك" ساقط من ف. ٤٩٩١ - قال الناظم في كتابه حادي الأرواح، الباب الخامس عشر في توقيع الجنة ومنشورها الذي يوقع به لأصحابها عند الموت وعند دخولها: =