= إلا الله أو الموت على التوحيد، فيجب أن لا يفهم منها أن لا إله إلا الله بمجردها كافية في دخول الجنة والنجاة من النار. بل لا بد معها من حقوقها التي هي أسنان المفتاح. شرح القصيدة النونية لهراس ٢/ ٣٤٠.
(١) المنشور من كتب السلطان: ما كان غير مختوم. اللسان ٥/ ٢١٠. ٤٩٨٧ - ما عدا الأصلين وب: "وكذاك". - في الأصل وحاشية ف، وح، ط: "مشهوران". والمثبت من ف وغيرها. ٤٩٨٨ - يشير إلى حديث البراء بن عازب الذي رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن منهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب. قال: خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة .. وساق الحديث بطوله، وفيه: "اكتبوا كتاب عبدي في عليين ... " رواه أحمد في مسنده ص ١٣٥٢ رقم الحديث ١٨٧٣٣. قال الهيثمي: هو في الصحيح وغيره باختصار رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. انظر: مجمع الزوائد ٣/ ٥٠. ٤٩٩٠ - د: "فالاسم". - "ذاك" ساقط من ف. ٤٩٩١ - قال الناظم في كتابه حادي الأرواح، الباب الخامس عشر في توقيع الجنة ومنشورها الذي يوقع به لأصحابها عند الموت وعند دخولها: =
= قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ١٨ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩ كِتَابٌ مَرْقُومٌ ٢٠ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ٢١﴾[المطففين: ١٨ - ٢١] فأخبر تعالى أن كتابهم كتاب مرقوم تحقيقًا لكونه مكتوبًا كتابة حقيقية. وخص تعالى كتاب الأبرار بأنه يُكتَب ويوقع لهم به بمشهد المقربين من الملائكة والنبيين وسادات المؤمنين، ولم يذكر شهادة هؤلاء لكتاب الفجار تنويهًا بكتاب الأبرار وما وقع لهم به، وإشهارًا له وإظهارًا بين خواص خلقه كما يكتب الملوك تواقيع من تعظمه بين الأمراء وخواص أهل المملكة تنويهًا باسم المكتوب له وإشادة لذكره. وهذا نوع من صلاة الله ﷾ وملائكته على عبده" حادي الأرواح ص ٥٣. ٤٩٩٤ - قال ابن القيم: "قال الطبراني في معجمه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عطاء بن يسار عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عاليه قطوفها دانيه" أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٧٢، وفي الأوسط ٣/ ٢٢٤، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف. انظر: تقريب التهذيب ١/ ٣٤٠. ٤٩٩٥ - يشير إلى حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق: "أن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا وأربعين ليلة، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ... " الحديث. رواه البخاري ٤/ ٢٨٩، كتاب التوحيد، باب ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ١٧١﴾.