النونية
٥٠٠٣يَرويِهِ عَنْهُ بُرَيْدَةٌ إِسْنَادُهُشَرطُ الصَّحِيحِ بمُسنَدِ الشَّيبَانِي
٥٠٠٤وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرـرَةَ وابْنِ مَسْعُودٍ وَحِبْرِ زَمَانِ
٥٠٠٥أعني ابنَ عَبَّاسٍ وَفِي إسْنَادِهِرَجُلٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ ذِي إتْقَانِ
  1. ٥٠٠٣ - هو الصحابي بريدة بن الحُصيب، أسلم حين مرّ به النبي ﷺ مهاجرًا بالغميم، غزا مع النبي ﷺ ست عشرة غزوة. مات سنة ثلاث وستين. انظر: الإصابة ١/ ٢٨٦، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٥٠.
    روى أحمد في مسنده قال: حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مُسلم، قال: حدثنا أبو سنان، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: "أهل الجنة عشرون ومئة صف، منهم ثمانون من هذه الأمة" رواه أحمد في مسنده ص ١٧٠٢: ٢٣٣٢٨.
    ورواه ابن ماجه في سننه ٢/ ١٤٣٤: ٤٢٩١ وقال عنه الألباني: صحيح.
    ورواه الترمذي ٤/ ٦٨٣، وقال: "هذا حديث حسن".
    ورواه الترمذي قال: حدثنا حسين بن يزيد الطحان الكوفي، حدثنا محمد بن فضل عن ابن مُرة عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون منها من الأمم السابقة" رواه الترمذي ٤/ ٥٨٩، كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في وصف أهل الجنة: ٢٥٤٦. وقال: هذا حديث حسن.
    ٥٠٠٤ - يشير إلى حديث أبي هريرة الذي رواه عبد الله بن أحمد قال: لما نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ٣٩ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ٤٠﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠] قال رسول الله ﷺ: "أنتم ربع أهل الجنة، أنتم ثلث أهل الجنة، أنتم نصف أهل الجنة، أنتم ثلثا أهل الجنة" رواه أحمد في المسند ٢/ ٣٩١: ٩١١٠.
    - ويشير إلى حديث ابن مسعود عند الطبراني قال رسول الله ﷺ: "أهل الجنة عشرون ومئة صف أمتي منها ثمانون صفًا" رواه الطبراني في الكبير ١٠/ ١٨٤.
    ٥٠٠٥ - قال الناظم في حادي الأرواح عن هذا الحديث: "ورواه الطبراني في معجمه من حديث عبد الله بن عباس، وفي إسناده خالد بن يزيد البجلي وقد تُكلم فيه" انظر: المعجم الكبير ١٠/ ٢٨٧، ومجمع الزوائد ١٠/ ٧٤٤.
929
٥٠٠٦وَلَقدْ أتانا في الصَّحِيحِ بأنَّهُمشَطْرٌ وَمَا اللَّفْظَانِ مُخْتَلِفَانِ
٥٠٠٧إذْ قَالَ أرْجُو أنْ تَكُونُوا شَطْرَهُمهَذَا رَجَاءٌ مِنْهُ لِلرَّحْمنِ
٥٠٠٨أَعْطَاهُ رَبُّ العَرْشِ مَا يَرجُو وَزَادَ مِنَ العَطَاءِ فِعَالَ ذِي الإحْسَانِ

فصلٌ في صفةِ أوَّلِ زُمرةٍ تدخلُ الجنَّة

٥٠٠٩هَذَا وَأوَّلُ زُمْرَةٍ فَوُجُوهُهُمكالبَدْرِ لَيْلَ السِّتِّ بَعْدَ ثَمَانِ
  1. ٥٠٠٦ - الشطر: نصف الشيء. ويشير إلى قول النبي ﷺ في حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" فكبرنا، ثم قال: "ثلث أهل الجنة" فكبّرنا، ثم قال: "شطر أهل الجنة" فكبّرنا. (الحديث). ورواه البخاري ٤/ ١٧٦٧، باب ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾، ومسلم بنحوه ١/ ٢٠٠، باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة.
    ٥٠٠٨ - قال الناظم: "وهذه الأحاديث قد تعددت طرقها، واختلفت مخارجها، وصح سند بعضها. ولا تنافي بينها وبين حديث الشطر لأنه ﷺ رجا أولًا أن يكونوا شطر أهل الجنة فأعطاه الله سبحانه رجاءه وزاد عليه سدسًا آخر. وقد روى أحمد في مسنده من حديث أبي الزبير أنه سمع جابرًا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أرجو أن يكون من يتبعني من أمتي يوم القيامة ربع أهل الجنة"، قال: فكبّرنا، ثم قال: "فأرجو أن تكونوا الشطر" وإسناده على شرط مسلم". حادي الأرواح ص ٨٨ الباب ٣٠.
    ٥٠٠٩ - الزُّمرَةُ: الفوج من الناس والجماعة من الناس. وقيل: الجماعة في تفرقة. اللسان ٤/ ٣٢٩.
    - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله قال: "أول زُمرةٍ تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكبٍ إضاءةً، قلوبهم على قلب رجل واحد لا =
930

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي