٢٧٠٤لَكِنَّ مِنَّا مَنْ يَقُولُ بِحِكْمةٍلَيْسَتْ بِوَصْفٍ قَامَ بالرَّحْمْنِ
٢٧٠٥هَذَا وَقُلْنَا مَا اقْتَضَتْهُ عُقُولُناوَعُقُولُ أشْيَاخٍ ذوي عِرْفَانِ
٢٧٠٦قَالُوا لَنَا لَا تَأْخُذُوا بِظَواهِرِ الْــوَحْيَيْنِ تَنْسَلِخُوا مِنَ الإِيمَانِ
٢٧٠٧بَلْ فَكَرُوا بِعُقُولِكُمْ إنْ شِئْتُمُأَوْ فَاقْبَلُوا آراءَ عَقْلِ فُلَانِ
٢٧٠٨فَلأِجْلِ هَذَا لَمْ نُحَكِّمْ لَفْظَ آثَارٍ وَلَا خَبَرٍ وَلَا قُرْآنِ
٢٧٠٩إذْ كُلُّ تِلكَ أدِلَّةٌ لَفْظِيَّةٌمَعْزُولَةٌ عَنْ مُقْتضَى البُرْهَانِ
[فصلٌ]
٢٧١٠والآخَرُونَ أَتَوْا بِمَا قَدْ قَالَهمِنْ غَيْرِ تَحرِيفٍ وَلَا كِتْمَانِ
٢٧١١قَالُوا تَلَقَّينَا عَقِيدَتَنَا عَنِ الْــوَحْيَيْنِ بالأَخْبَارِ والقُرْآنِ
٢٧١٢فالحُكْمُ مَا حَكَمَا بِهِ لَا رَأْيُ أهْــلِ الاخْتِلَافِ وَظَنُّ ذِي الحُسْبَانِ
٢٧١٣آرَاؤهُمْ أحْداثُ هَذَا الدِّينِ نَاقِضَةٌ لأصْلِ طَهَارَةِ الإيمَانِ
٢٧١٤آرَاؤُهُمْ رِيحُ المقَاعِدِ أيْنَ تِلْــكَ الرِّيحُ مِنْ رَوْحٍ وَمِنْ رَيحَانِ
٢٧١٥قَالوا وأنتَ رَقيبُنَا وَشَهِيدُنَامِنْ فَوْقِ عَرْشِكَ يَا عَظِيمَ الشَّانِ
٢٧١٦إنَّا أَبَيْنَا أنْ نَدِينَ بِبِدْعَةٍوَضلَالةٍ أَوْ إِفْكِ ذِي بُهْتَانِ
٢٧١٧لَكِنْ بِمَا قَدْ قُلْتَهُ أَوْ قَالَهُمَنْ قَدْ أتَانَا عَنْكَ بالفُرْقَانِ
٢٧١٨وَلِذاكَ فارقْنَاهُمُ حينَ احْتِيَاجِ النَّاسِ للأنْصارِ والأعْوَانِ
٢٧١٩كَيْلَا نَصِيرَ مَصِيرَهُمْ في يَوْمِنَاهَذَا وَنَطْمَعُ مِنْكَ بالغُفرَانِ
٢٧٢٠فَمَنِ الَّذِي مِنَّا أَحَقُّ بأَمْنِهِفاخْتَرْ لِنَفْسكَ يَا أَخَا العِرْفَانِ
٢٧٢١لَا بُدَّ أنْ نَلقَاهُ نَحْنُ وأنتُمُفي مَوْقِفِ العَرْضِ العَظِيمِ الشَّانِ
٢٧٢٢وهُناكَ يَسْألُنَا جَمِيعًا رَبُّنَاوَلَدَيهِ قَطْعًا نَحْنُ مُخْتَصِمَانِ
٢٧٢٣فَنقُولُ قُلْتَ كَذَا وَقَال نَبيُّنَاأَيْضًا كَذا فإمامُنَا الوَحْيانِ