= أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية" ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ٢٣﴾[القيامة: ٢٢، ٢٣]. قال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث من غير وجهٍ عن إسرائيل عن ثوير عن ابن عمر مرفوع. ورواه عبد الملك بن أبجر عن ثوير عن ابن عمر موقوف، وروى عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر قوله ولم يرفعه، حدثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء. حدثنا عُبيد الله الأشجعي عن سفيان عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر نحوه ولم يرفعه. رواه الترمذي في جامعه ٤/ ٥٩٣ - ٥٩٤ كتاب صفة الجنة، باب ١٧ رقم الحديث ٢٥٥٣. وكل هذه الروايات في أسانيدها ثوير، وهو مجمع على ضعفه. ٥٠١٦ - زاد في ط قبل (ليس): "إذ". ٥٠١٧ - "تُلفى": كذا في الأصل، وفي ف: "يُلفَى". وفي د: "يلقى" بالقاف وكذلك في ط: "تلقى". وهو تصحيف. - في الأصل: "بسنينها" وفي حاشيته: "خ بسنينا" وهو الذي ورد في نسخة ف. ووجهه أن سِنيًا جمع سنة، وذلك قول لم يثبت. وقول الناظم بعد ذلك "ألفان كاملتان" في محل النصب، على لغة من يلزم المثنى الألف في الحالات الثلاث. (ص). - يشير إلى ما رواه أحمد في مسنده عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ: "إن أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى أدناه .. " رواه أحمد في مسنده ٢/ ١٣: ٤٦٣٢ وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة وهو مجمع على ضعفه. مجمع الزوائد ١٠/ ٤٠١.
٥٠٢٠ - ف "ذي السبحان". يشير الناظم إلى الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال النبي ﷺ: "إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها وآخر أهل الجنة دخولًا: رجل يخرج من النار حبوًا فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيُخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيُخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا. فيقول: تسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك. فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه وكان يقول: "ذلك أدنى أهل الجنة منزلة" رواه البخاري ٤/ ١٣٩، كتاب الرقائق، باب صفة الجنة والنار. ورواه مسلم في صحيحه ٣/ ٣٩ كتاب الإيمان باب آخر أهل النار خروجًا. ٥٠٢١ - يشير إلى الحديث الذي رواه أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يدخل أهل الجنة الجنة جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعادًا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم ستون ذراعًا في عرض سبعة أذرع" رواه أحمد ٢/ ٣٤٣: ٨٥٤٨. ورواه الترمذي قال: حدثنا سويد أخبرنا عبد الله أخبرنا رِشدين بن سعد حدثني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون أبناء ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدًا وكذلك أهل النار .. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه =