٥٠٢٦عِنْدَ اتِّسَاعٍ في الكَلامِ فعِنْدَمَايَأْتُوا بِتَحْرِيرٍ فبِالمِيزَانِ
✽ ✽ ✽
= إلا من حديث رِشدين ٤/ ٥٩٩ / ٢٥٦٢ كتاب صفة الجنة باب ٢٣. ورواه الترمذي حيث قال: حدثنا أبو هريرة محمد بن فراس البصري، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران أبو العوام عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل أن النبي ﷺ قال: "يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مُردًا مُكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاثٍ وثلاثين سنة". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وبعض أصحاب قتادة رَوَوا هذا عن قتادة مُرسلًا ولم يُسندوه. ورواه الترمذي ٤/ ٥٨٩ (٢٥٤٥) كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في سن أهل الجنة. والطبراني في الأوسط ٥/ ٣١٨، والصغير ٢/ ٧٥، والكبير ٢٠/ ٦٤. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ورواه البيهقي بإسناد حسن. وقال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن، والطبراني في الأوسط وإسناده جيد، وفي الصغير وإسناده حسن. ٥٠٢٢ - ح: "ذا سوا". - مقصود الناظم: أنه يستثنى من ذلك الولدان الذين يخلقهم الله لخدمة أهل الجنة. ٥٠٢٠ - النيّف: كل ما زاد على العِقد. اللسان ٩/ ٣٤٢. ٥٠٢٦ - أصله: "يأتون"، حذفت النون للضرورة. - يقول الناظم: فإن كان هذا محفوظًا لم يناقض ما قبله فإن العرب إذا قدرت بعدد له نيف فإن لهم طريقين: تارةً يذكرون النيف للتحرير وتارة يحذفونه. وهذا معروف في كلامهم وخطاب غيرهم من الأمم. انظر: حادي الأرواح ص ١٠٥.
فصلٌ في طُولِ قَامَاتِ أهْلِ الجَنَّةِ وعَرْضِهِمْ
٥٠٢٨ - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا ثم قال: اذهب فسلّم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يُحيونك، تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن" رواه البخاري ٢/ ٢٢٨، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾[البقرة: ٣٠] ورواه مسلم بنحوه ١٧/ ١٧٢ كتاب الجنة. ٥٠٢٩ - "في إحداهما" أي: في البخاري أو مسلم. وهو حديث أبي هريرة ﵁. وقد سبق ذكره في أول الفصل الماضي، وفي سنده ابن جدعان، وهو ضعيف. ٥٠٣١ - قال الناظم: "ولا يخفى التناسب الذي بين هذا الطول والعرض فإنه لو زاد أحدهما عن الآخر فات الاعتدال وتناسب الخلقة يصير طولًا مع دقة أو غلظًا مع قصر، وكلاهما غير مناسب، والله أعلم" حادي الأرواح ص ١٠٦.