٥٠٢٨ - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا ثم قال: اذهب فسلّم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يُحيونك، تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن" رواه البخاري ٢/ ٢٢٨، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾[البقرة: ٣٠] ورواه مسلم بنحوه ١٧/ ١٧٢ كتاب الجنة. ٥٠٢٩ - "في إحداهما" أي: في البخاري أو مسلم. وهو حديث أبي هريرة ﵁. وقد سبق ذكره في أول الفصل الماضي، وفي سنده ابن جدعان، وهو ضعيف. ٥٠٣١ - قال الناظم: "ولا يخفى التناسب الذي بين هذا الطول والعرض فإنه لو زاد أحدهما عن الآخر فات الاعتدال وتناسب الخلقة يصير طولًا مع دقة أو غلظًا مع قصر، وكلاهما غير مناسب، والله أعلم" حادي الأرواح ص ١٠٦.
(١) طه: "لحاهم" ولعله تصرف من الناشر، والحُلَى بضم الحاء وكسرها جمع الحِلية وهي: الخِلقة، والصورة، والصفة. القاموس ص ١٦٤٧. ٥٠٣٢ - كما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ الذي سبق ذكره في حاشية البيت ٥٠٢١: "يدخل أهل الجنة الجنة جُرْدًا مُرْدًا بيضًا جِعادًا مكحلين ... " وجعودة الشعر: تقيّضه وعدم استرساله، وهي ضد السبوطة في الشعر. ويقال: شعر جعد، ورجل جعد الشعر. ولم يذكر أهل اللغة "أجعد"، وجاء في شعر المتأخرين كقول الشريف المرتضى: وفرعٌ أجعدُ الشعر ... ولكن أيّ إجعاد انظر: ديوانه: ١/ ٤١١ (ص). ٥٠٣٥ - كذا في الأصل وغيره. واسم لكنّ ضمير محذوف. وفي طه: "نظرًا". ٥٠٣٦ - العلاء بن عَمْرو الحنفي الكوفي، متروك. عن أبي إسحاق وسفيان الثوري. =