(١) طه: "لحاهم" ولعله تصرف من الناشر، والحُلَى بضم الحاء وكسرها جمع الحِلية وهي: الخِلقة، والصورة، والصفة. القاموس ص ١٦٤٧. ٥٠٣٢ - كما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ الذي سبق ذكره في حاشية البيت ٥٠٢١: "يدخل أهل الجنة الجنة جُرْدًا مُرْدًا بيضًا جِعادًا مكحلين ... " وجعودة الشعر: تقيّضه وعدم استرساله، وهي ضد السبوطة في الشعر. ويقال: شعر جعد، ورجل جعد الشعر. ولم يذكر أهل اللغة "أجعد"، وجاء في شعر المتأخرين كقول الشريف المرتضى: وفرعٌ أجعدُ الشعر ... ولكن أيّ إجعاد انظر: ديوانه: ١/ ٤١١ (ص). ٥٠٣٥ - كذا في الأصل وغيره. واسم لكنّ ضمير محذوف. وفي طه: "نظرًا". ٥٠٣٦ - العلاء بن عَمْرو الحنفي الكوفي، متروك. عن أبي إسحاق وسفيان الثوري. =
فصلٌ في ريِحِ أهْلِ الجنَّةِ مِنْ مسيرةِ كم تُوجد١
= قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعتُ أنا والعلاء بن عمرو من رجل حديثًا عن سعيد بن مسلمة، فسألوا العلاء عنه بحضرتي فقال: حدثنا سعيد بن مسلمة. وقال العُقيلي: حدثنا مطين، حدثنا العلاء بن عمرو، حدثنا يحيى بن بُريد عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي. هذا موضوع. قال أبو حاتم: هذا كذب. ميزان الاعتدال ٣/ ١٠٣: ٥٧٣٧. - يحيى بن بُريد بن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري عن ابن جريج، وأبيه، يكنى أبا عُروة. قال أحمد ويحيى: ضعيف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. ميزان الاعتدال ٤/ ٣٦٥ [٩٤٦٤]. - في الفصل الذي عقده الناظم بهذا العنوان في حادي الأرواح لم يشر إلى هذا الأثر، بل نقل فيه ما رواه ابن أبي الدنيا بسنده عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستين ذراعًا بذراع الملك على حسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة، وعلى لسان محمد، مرد مكحلون". ثم قال: "وروى داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: "لسان أهل الجنة عربي" وقال عقيل: قال الزهري: لسان أهل الجنة عربي". حادي الأرواح ص ٢٧٤. قلت: هذه الأحاديث لا تخلو من ضعف.
(١) كذا في الأصل. وفي ف، د، س، ح، ط: "يوجد". ٥٠٣٧ - كذا في الأصل، وفي د، س، ح، ط: "يوجد من". - يشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من قتل نفسًا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا" رواه البخاري ٤/ ١٩٤ كتاب الديات، باب إثم من قتل ذميًا بغير جُرم. =