= - ويشير إلى ما رواه الطبراني قال: حدثنا موسى بن حازم الأصبهاني حدثنا محمد بن بكير الحضرمي حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من قتل قتيلًا من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام" وهذا الأثر صححه الناظم في حادي الأرواح. ٥٠٣٨ - يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا معدي بن سليمان هو البصري عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ. قال: "ألا من قتل نفسًا معاهدًا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله فلا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا". قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. انظر: سنن الترمذي ٤/ ٢٠ باب ما جاء فيمن يقتل نفسًا معاهدة. ٥٠٤٠ - قال الناظم: "قال أبو نُعيم: حدثنا محمد بن معمر حدثنا محمد بن أحمد المؤذن حدثنا عبد الواحد بن غياث أنبأنا الربيع بن بدر حدثنا هارون بن رياب عن مجاهد عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "إن رائحة الجنة توجد من مسيرة خمسمائة عام" انظر: حادي الأرواح ص ١١١. وهذا الحديث فيه الربيع بن بدر قال عنه ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها. ميزان الاعتدال ٢/ ٣٩: ٢٧٣٠.
٥٠٤٣ - أي: أن الاختلاف في المسافة في هذه الآثار ناشئٌ عن اختلاف المدركين لرائحتها في القرب والبُعد، فليسوا كلّهم في درجة واحدة. بل قد يكون الاختلاف ناشئًا عن قرارها الذي هو أرضها وعلوها، حيث إن الجنة درجات كثيرة بعضها فوق بعض. فبعض من في هذه الدرجات يشم الرائحة من مسيرة أربعين والبعض الآخر يشمها من مسيرة سبعين. ٥٠٤٤ - يعني: أن الاختلاف قد ينشأ كذلك من اختلاف السير في السرعة والبطء فتكون الأربعون بالنسبة للجواد الراكض مثلًا، والسبعون بالنسبة لما هو دونه. ٥٠٤٥ - ف: "قل ذاك". وانظر: حادي الأرواح ص ١١٠ - ١١١. ٥٠٤٨ - يشير إلى ما رواه الإمام أحمد قال: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام". ورواه الترمذي وقال عنه: "هذا حديث صحيح ورجال إسناده احتج بهم مسلم في صحيحه". انظر: سنن الترمذي ٤/ ٥٧٨: ٢٣٦٠ وأحمد في مسنده ٢/ ٣٤٣: ٨٥٤٥ وحادي الأرواح ص ٨٤. =