٢٧٢٤فافعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أهْلٌ بَعْدَ ذَانَحْنُ العَبيدُ وأنْتَ ذُو الإِحْسَانِ
٢٧٢٥أَفَتقْدِرُونَ عَلَى جَوَابٍ مِثْلِ ذَاأَمْ تَعْدِلُونَ إِلَى جَوَابٍ ثَانِ
٢٧٢٦ما فِيهِ قَالَ اللهُ قَالَ رسولُهبلْ فيهِ قُلْنَا مثلَ قولِ فُلَانِ
٢٧٢٧وَهُوَ الَّذِي أَدَّتْ إِلَيْهِ عُقُولُنَالَمَّا وَزَنَّا الوَحْيَ بالمِيزَانِ
٢٧٢٨إنْ كَانَ ذَلِكُمُ الجَوَابُ مُخَلصًافَامضُوا عَلَيْهِ يَا ذَوِي العِرْفَانِ
٢٧٢٩تاللَّهِ مَا بَعْدَ البَيَانِ لِمنْصِفٍإلَّا العِنَادُ ومَرْكَبُ الخِذْلَانِ
فصلٌ في تحميلِ أهلِ الإِثْبَاتِ لِلمعطِّلِينَ شهادَةً تؤدَّى عندَ رَبِّ العَالَمينَ
٢٧٣٠يَا أيُّهَا البَاغِي عَلَى أَتْبَاعِهِبالظُّلْمِ والبُهْتَانِ والعُدْوَانِ
٢٧٣١قَدْ حَمَّلُوكَ شَهَادَةً فاشْهَدْ بِهَاإنْ كُنْتَ مَقْبُولًا لَدَى الرَّحْمنِ
٢٧٣٢وَاشْهَدْ عَلَيهِمْ إنْ سُئِلْتَ بأنَّهُمْقَالُوا إلهُ العَرْشِ والأكْوَانِ
٢٧٣٣فَوْقَ السَّمواتِ العُلى حَقًّا عَلَى الْــعَرْشِ اسْتَوى سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَانِ
٢٧٣٤والأمْرُ ينْزِلُ مِنْهُ ثُمَّ يَسِيرُ في الْـأقْطَارِ سُبْحَانَ العَظِيم الشَّانِ
٢٧٣٥وإِليْهِ يَصْعَدُ مَا يَشاءُ بأمْرهِمِنْ طَيِّباتِ القَوْلِ والشُّكرَانِ
٢٧٣٦وإليْهِ قَدْ صَعِد الرَّسُولُ وَقَبلَهُعِيسَى ابْنُ مَرْيمَ كَاسرُ الصُّلْبَانِ
٢٧٣٧وَكَذَلِكَ الأمْلَاكُ تَصْعَدُ دَائِمًامِنْ هَهُنَا حَقًّا إِلَى الدَّيَّانِ
٢٧٣٨وَكَذَاكَ رُوحُ العَبْدِ بَعْدَ مَمَاتِهَاتَرْقَى إِلَيهِ وَهْوَ ذُو إيمَانِ
٢٧٣٩وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُ سُبْحَانَهُمُتَكَلِّمٌ بالوَحْيِ وَالقُرْآنِ
٢٧٤٠سَمِعَ الأمِينُ كلَامَهُ مِنْهُ وأدَّاهُ إلَى المبْعُوثِ بِالفُرْقَانِ