= - الأول: ما رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفًا" صحيح مسلم ٤/ ٢٢٨٥. - والثاني: ما رواه الترمذي من حديث عباس الدوري عن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن عمرو بن جابر الحضرمي عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا" رواه الترمذي في سننه ٤/ ٥٧٨: ٢٣٦١، وقال: "هذا حديث حسن". ٥٠٥٠ - قال الناظم: "وتختلف مدة السبق بحسب أحوال الفقراء والأغنياء، فمنهم من يسبق بأربعين، ومنهم من يسبق بخمسمائة؛ كما يتأخر مكث العصاة من الموحدين في النار بحسب أحوالهم، والله أعلم". الحادي ص ٨٤. ٥٠٥١ - ط: "بالقرآن" والناظم هنا يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: مَن أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أُمرت أن لا أفتح لأحد قبلك". وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا أكثر الناس تبعًا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة". رواه مسلم ١/ ١٨٨، باب قول النبي ﷺ: "أنا أول الناس يشفع في الجنة". ٥٠٥٢ - أي: أنّ الأنبياء يدخلون الجنة بعد محمد ﷺ بحسب تفاضلهم، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ﴾[الإسراء: ٥٥]. ٥٠٥٣ - يشير إلى ما رواه مسلم من حديث أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، =
= فاختلفوا، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه" رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٥٨٥، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. ٥٠٥٤ - كذا ورد البيت في الأصلين وب، د. وفيه ركن زائد، اختل من أجله وزن البيت، وقد سبقت أمثلة أخرى للزيادة والنقص. انظر: التعليق على البيتين ٥٧٨، ٦٨٣. وقد حذفت كلمة "والإيمان" في ط، فاستقام الوزن. (ص). ٥٠٥٥ - يشير إلى ما رواه أبو داود في سننه قال: حدثنا هناد بن السَّريِّ عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدّالانيِّ عن أبي خالد مولى آل جعدة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل ﵇ فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي"، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله ﷺ: "أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي" ١٢/ ٢٦٥ كتاب السنة، باب ٨ رقم الحديث ٤٦٤١. قال المنذري: أبو خالد الدالاني بن عبد الرحمن وثقه أبو حاتم الرازي. وقال ابن معين: ليس به بأس، وعن الإمام أحمد نحوه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات. عون المعبود ١٢/ ٢٦٦، فهذا الحديث على ذلك يكون لا بأس به. ٥٠٥٦ - يشير إلى ما رواه ابن ماجه في سننه قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، أنبأنا داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: "أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يُسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة" رواه ابن ماجه ١/ ٣٩ المقدمة رقم الحديث ١٠٤. وهذا الحديث إسناده ضعيف فيه داود بن عطاء. قال الإمام أحمد عنه: ليس بشيء في روايته. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الذهبي عن هذا الحديث: هذا منكر جدًا. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ١٢: ٢٦٣١.