النونية
٥٠٤٩هَذَا بِحَسْبِ تَفَاوُتِ الْفُقَرَاءِ فِي اسْــتِحْقَاقِ سَبْقِهِمُ إلى الإحْسَانِ
٥٠٥٠أَوْ ذَا بِحَسْبِ تَفَاوُتٍ فِي الأَغْنِيَاءِ كِلَاهُمَا لَا شَكَّ مَوْجُودَانِ
٥٠٥١هَذَا وَأوَّلُهُمْ دُخُولًا خَيْرُ خَلْــقِ اللهِ مَنْ قَدْ خُصَّ بِالفُرقانِ
٥٠٥٢وَالأَنْبِيَاءُ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ مِنَ التَّــفْضِيلِ تِلْكَ مَوَاهِبُ المنَّانِ
٥٠٥٣هَذَا وَأمَّةُ أَحْمَدٍ سُبَّاقُ بَاقِي الخَلْقِ عَنْدَ دُخُولِهمْ لِجِنَانِ
  1. = - الأول: ما رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفًا" صحيح مسلم ٤/ ٢٢٨٥.
    - والثاني: ما رواه الترمذي من حديث عباس الدوري عن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن عمرو بن جابر الحضرمي عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا" رواه الترمذي في سننه ٤/ ٥٧٨: ٢٣٦١، وقال: "هذا حديث حسن".
    ٥٠٥٠ - قال الناظم: "وتختلف مدة السبق بحسب أحوال الفقراء والأغنياء، فمنهم من يسبق بأربعين، ومنهم من يسبق بخمسمائة؛ كما يتأخر مكث العصاة من الموحدين في النار بحسب أحوالهم، والله أعلم". الحادي ص ٨٤.
    ٥٠٥١ - ط: "بالقرآن" والناظم هنا يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: مَن أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أُمرت أن لا أفتح لأحد قبلك".
    وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا أكثر الناس تبعًا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة". رواه مسلم ١/ ١٨٨، باب قول النبي ﷺ: "أنا أول الناس يشفع في الجنة".
    ٥٠٥٢ - أي: أنّ الأنبياء يدخلون الجنة بعد محمد ﷺ بحسب تفاضلهم، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ﴾ [الإسراء: ٥٥].
    ٥٠٥٣ - يشير إلى ما رواه مسلم من حديث أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، =
941
٥٠٥٤وَأحَقُّهُمْ بِالسَّبْقِ أَسْبَقُهُمْ إلَى الْـإِسْلَامِ والإيمانِ والتَّصْدِيقِ بالقُرْآنِ
٥٠٥٥وَلِذَا أبُو بَكْرٍ هُوَ الصِّدِّيقُ أَسْــبَقُهُمْ دُخُولًا قَوْلَ ذِي البُرْهَانِ
٥٠٥٦وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ أَنَّ أَوَّلَهُمْ يُصَافِحُهُ إِلةُ العَرْشِ ذُو الإحْسَانِ
  1. = فاختلفوا، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه" رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٥٨٥، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة.
    ٥٠٥٤ - كذا ورد البيت في الأصلين وب، د. وفيه ركن زائد، اختل من أجله وزن البيت، وقد سبقت أمثلة أخرى للزيادة والنقص. انظر: التعليق على البيتين ٥٧٨، ٦٨٣. وقد حذفت كلمة "والإيمان" في ط، فاستقام الوزن. (ص).
    ٥٠٥٥ - يشير إلى ما رواه أبو داود في سننه قال: حدثنا هناد بن السَّريِّ عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدّالانيِّ عن أبي خالد مولى آل جعدة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل ﵇ فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي"، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله ﷺ: "أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي" ١٢/ ٢٦٥ كتاب السنة، باب ٨ رقم الحديث ٤٦٤١. قال المنذري: أبو خالد الدالاني بن عبد الرحمن وثقه أبو حاتم الرازي. وقال ابن معين: ليس به بأس، وعن الإمام أحمد نحوه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات. عون المعبود ١٢/ ٢٦٦، فهذا الحديث على ذلك يكون لا بأس به.
    ٥٠٥٦ - يشير إلى ما رواه ابن ماجه في سننه قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، أنبأنا داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: "أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يُسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة" رواه ابن ماجه ١/ ٣٩ المقدمة رقم الحديث ١٠٤. وهذا الحديث إسناده ضعيف فيه داود بن عطاء. قال الإمام أحمد عنه: ليس بشيء في روايته. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الذهبي عن هذا الحديث: هذا منكر جدًا. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ١٢: ٢٦٣١.
942

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي