النونية
٥٠٥٤وَأحَقُّهُمْ بِالسَّبْقِ أَسْبَقُهُمْ إلَى الْـإِسْلَامِ والإيمانِ والتَّصْدِيقِ بالقُرْآنِ
٥٠٥٥وَلِذَا أبُو بَكْرٍ هُوَ الصِّدِّيقُ أَسْــبَقُهُمْ دُخُولًا قَوْلَ ذِي البُرْهَانِ
٥٠٥٦وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ أَنَّ أَوَّلَهُمْ يُصَافِحُهُ إِلةُ العَرْشِ ذُو الإحْسَانِ
  1. = فاختلفوا، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه" رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٥٨٥، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة.
    ٥٠٥٤ - كذا ورد البيت في الأصلين وب، د. وفيه ركن زائد، اختل من أجله وزن البيت، وقد سبقت أمثلة أخرى للزيادة والنقص. انظر: التعليق على البيتين ٥٧٨، ٦٨٣. وقد حذفت كلمة "والإيمان" في ط، فاستقام الوزن. (ص).
    ٥٠٥٥ - يشير إلى ما رواه أبو داود في سننه قال: حدثنا هناد بن السَّريِّ عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدّالانيِّ عن أبي خالد مولى آل جعدة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل ﵇ فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي"، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله ﷺ: "أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي" ١٢/ ٢٦٥ كتاب السنة، باب ٨ رقم الحديث ٤٦٤١. قال المنذري: أبو خالد الدالاني بن عبد الرحمن وثقه أبو حاتم الرازي. وقال ابن معين: ليس به بأس، وعن الإمام أحمد نحوه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات. عون المعبود ١٢/ ٢٦٦، فهذا الحديث على ذلك يكون لا بأس به.
    ٥٠٥٦ - يشير إلى ما رواه ابن ماجه في سننه قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، أنبأنا داود بن عطاء المديني عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: "أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يُسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة" رواه ابن ماجه ١/ ٣٩ المقدمة رقم الحديث ١٠٤. وهذا الحديث إسناده ضعيف فيه داود بن عطاء. قال الإمام أحمد عنه: ليس بشيء في روايته. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الذهبي عن هذا الحديث: هذا منكر جدًا. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ١٢: ٢٦٣١.
942
٥٠٥٧وَيَكُونُ أوَّلَهُم دُخُولًا جَنَّةَ الْــفردَوسِ ذَلِكَ قَامِعُ الكُفْرَانِ
٥٠٥٨فَارُوقُ دِينِ اللهِ نَاصِرُ قَوْلِهِوَرَسُولِهِ وَشرَائِعِ الإيمَانِ
٥٠٥٩لَكِنَّهُ أَثَرٌ ضَعِيفٌ فِيهِ مَجــروحٌ يُسَمَّى خَالِدًا بِبَيَانِ
٥٠٦٠لَوْ صَحَّ كَانَ عُمُومُهُ المخْصُوصَ بالصِّــدِّيق قَطْعًا غَيْرَ ذِي نُكْرَانِ
٥٠٦١هَذَا وَأوَّلُهُمْ دُخُولًا فَهْوَ حَمَّــادٌ عَلَى الحَالَاتِ لِلرَّحْمنِ
٥٠٦٢إنْ كَانَ فِي السَّرَّاءِ أصبَحَ حَامِدًاأَوْ كَانَ فِي الضَّرَّا فَحَمْدٌ ثَانِ
٥٠٦٣هَذَا الَّذِي هُوَ عَارِفٌ بإلهِهِوَصِفَاتِهِ وَكَمَالِهِ الرَّبَّانِي
٥٠٦٤وَكَذَا الشَّهِيدُ فَسَبقُهُ مُتَيَقَّنٌوَهُوَ الجَديرُ بِذَلِكَ الإِحْسَانِ
  1. ٥٠٥٩ - لا يوجد في إسناد هذا الحديث من اسمه: خالد، والذي تُكلم فيه هو داود بن عطاء. ولعله وهم من الناظم ﵀ إذ ظنه خالد بن عطاء الذي قال البخاري عنه: "منكر الحديث" وخالد بن عطاء من موالي قريش.
    انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٦٣٥: ٢٣٣٦. وفي حادي الأرواح ص ٨١ نقل الناظم حديث ابن ماجه السابق وقال: "هو حديث منكر جدًا. قال الإمام أحمد: داود بن عطاء ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث".
    ٥٠٦٥ - أي: لو صح الحديث فإن المراد أن عمر ﵁ هو أول من دخل الجنة بعد أبي بكر ﵁ فهي أولية نسبية.
    ٥٠٦٢ - قال الناظم في حادي الأرواح: "وروى شعبة وقيس عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الحمّادون الذين يحمدون الله في السراء والضرّاء" الحادي ص ٨٢. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: "رواه الطبراني في الثلاثة بأسانيد وفي أحدها قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وغيرهما، وضعفه يحيى القطان وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه البزار بنحوه، وإسناده حسن. مجمع الزوائد ١٠/ ٩٥.
    ٥٠٦٤ - يشير إلى ما رواه الإمام أحمد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة =
943

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي