النونية
٥٠٧١أَوْصَافُهَا اسْتَدْعَتْ إضَافَتَهَا إِليــها مِدْحَةً في غَايَةِ التِّبْيَانِ
٥٠٧٢لَكِنَّمَا الفِردَوسُ أَعْلَاهَا وَأَوْسَطُهَا مَسَاكنُ صَفْوةِ الرَّحْمنِ
٥٠٧٣أَعْلَاهُ مَنْزِلَةً لأَعْلَى الْخلْقِ مَنْــزلةً هُوَ المبْعُوثُ بالْقُرْآنِ
٥٠٧٤وَهيَ الْوَسِيلَةُ وَهْيَ أَعْلَى رُتْبَةٍخَلَصَتْ لَهُ فَضْلًا مِنَ الرَّحْمنِ
  1. = وقال الناظم ﵀: "قد سماها الله بهذا الاسم في قوله تعالى: ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنعام: ١٢٧] ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ [يونس: ٢٥] وهي أحق بهذا الاسم فإنها دار السلامة من كل بلية وآفة ومكروه. انظر: الحادي ص ٦٩.
    ٥٠٧١ - "في غاية": كذا في الأصلين ود وحاشية ب. وأشير في حاشية ف إلى أن في نسخة: "مع" وكذا في ب وغيرها.
    ٥٠٧٢ - قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ١٠٧ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ١٠٨﴾ [الكهف: ١٠٧، ١٠٨] "والفردوس اسم يقال على جميع الجنة ويقال على أفضلها وأعلاها، كأنه أحق بهذا الاسم من غيره من الجنات، وأصل الفردوس البستان والفراديس البساتين" الحادي ص ٧٢.
    - ويشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة" رواه البخاري في صحيحه ٦/ ٢٧٠٠.
    ٥٠٧٤ - سميت درجة النبي ﷺ "الوسيلة" لأنها أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن وهي أقرب الدرجات إلى الله وأصل اشتقاق لفظ الوسيلة من القرب وهي فعيلة من وسل إليه إذا تقرب إليه ... ومعنى الوسيلة من الوصلة ولهذا كانت أفضل الجنة وأشرفها وأعظمها نورًا الحادي ص ٦١.
    - ب: "فهي أعلى".
    - ح: "حصلت له".
    - يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن عمرو بن العاص أنه سمع =
946
٥٠٧٥وَلَقَدْ أَتَى في سُورَةِ الرَّحْمنِ تَفْــصيلُ الجِنَانِ مُفَصَّلًا بِبَيَانِ
٥٠٧٦هِيَ أرْبَعٌ ثِنْتَانِ فَاضلَتَانِ ثُمَّ ميَليهِمَا ثِنْتَانِ مَفْضُولَانِ
٥٠٧٧فالأُولَيَانِ الفُضْلَيَانِ لأَوْجُهٍعَشْرٍ وَيَعْسُرُ نَظْمُهَا بِوزَانِ
٥٠٧٨وَإذَا تأمَّلْتَ السِّياقَ وَجَدْتَهَافِيهِ تَلُوحُ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
  1. = النبي ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلُّوا عليّ فإنه من صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى الله عليه عشرًا. ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون هو، فمن سأل لى الوسيلة حلّت عليه شفاعتي" رواه مسلم في صحيحه ١/ ٢٨٨.
    ٥٠٧٦ - في الأصلين وغيرهما: "ويليهما" بدلًا من "ثم يليهما"، والمثبت من س، طه. وفي س: "تليهما".
    ٥٠٧٧ - وقد بيّنها الناظم في "حادي الأرواح" وخلاصتها: والسياق يدل على تفضيل الجنتين الأوليين من عشرة أوجه: أحدها: قوله: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ أي: ذواتا أصناف ولم يذكر ذلك في الأخريين. الثاني: قوله: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ٥٠﴾ وفي الأخريين: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ٦٦﴾ والجارية أحسن من النضاخة. الثالث: أنه قال: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ٥٢﴾ ولم يذكر ذلك في الأخريين. الرابع: أنه قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ ولم يذكر ذلك في الأخريين. الخامس: أنه قال: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ ولم يذكر ذلك في الأخريين. السادس: أنه قال: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ وقال في الأخريين: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ٧٢﴾ وقصرهن في الأوليين أفضل وأكمل. السابع: أنه وصفهن بشبه الياقوت والمرجان في صفاء اللون ولم يذكر ذلك في التي بعدها. الثامن: أنه قال في الأوليين: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ٦٠﴾ وهذا يقتضي أن أصحابهما من أهل الإحسان المطلق ولم يذكر ذلك في الأخريين. التاسع: أنه بدأ بوصف الجنتين الأوليين. العاشر: أنه قال: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ٦٢﴾ أي: هما أفضل من اللتين بعدهما. انظر: "حادي الأرواح" ص ٧٥، ٧٦.
    ٥٠٧٨ - ب: "أذنان"، خطأ.
947

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي