٢٧٤١هُوَ قَوْلُ ربِّ العَالَمِين حَقِيقَةًلَفْظًا وَمَعْنىً لَيْسَ يَفْتَرِقَانِ
٢٧٤٢وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُ سُبْحَانَهُقَدْ كَلَّمَ المَوْلُودَ مِنْ عِمْرَانِ
٢٧٤٣سَمِعَ ابْنُ عِمْرَانَ الرَّسُولُ كَلَامَهُمِنهُ إِلَيْهِ مَسْمَعَ الآذَانِ
٢٧٤٤[واشْهَد عَلَيْهمْ أنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ ماللهَ نَادَاهُ بِلَا كِتْمَانِ
٢٧٤٥واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ ماللَّهَ نَادَى قَبْلَهُ الأبَوَانِ
٢٧٤٦واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ ماللَّهَ يَسْمَعُ صَوْتَه الثَّقَلَانِ]
٢٧٤٧واللَّهُ قَالَ بِنَفْسِهِ لرَسُولهِإنِّي أَنَا اللَّهُ العَظِيمُ الشَّانِ
٢٧٤٨واللهُ قَالَ بِنَفْسِهِ لرسُولِهِاِذْهَبْ إلَى فِرْعَوْنَ ذِي الطُّغْيَانِ
٢٧٤٩واللهُ قَالَ بِنَفْسِهِ حمَ مَعْطَهَ ومَعْ يَسَ قَوْلَ بَيَانِ
٢٧٥٠وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنّهُمْ وَصَفُوا الإلــهَ بِكُلِّ مَا قَدْ جَاءَ في القُرْآنِ
٢٧٥١وَبكلِّ مَا قَالَ الرَّسُولُ حَقِيقَةًمِنْ غَيْرِ تَحْريفٍ وَلَا عُدْوَانِ
٢٧٥٢وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ قَوْلَ نَبِيِّهِمْوَكَلَامَ رَبِّ العَرْشِ ذَا التِّبْيَانِ
٢٧٥٣نَصٌّ يُفِيدُ لَدَيْهِمُ عِلْمَ اليقِيــنِ إفَادَةَ المعلُومِ بالبُرْهَانِ
٢٧٥٤وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُمْ قَدْ قَابَلُوا التَّــعْطِيلَ والتَّمثيلَ بالنُّكْرَانِ
٢٧٥٥إنَّ المُعَطِّلَ وَالمُمَثِّلَ مَا هُمَامُتَيَقِّنَينِ عِبَادَةَ الرَّحْمنِ
٢٧٥٦ذَا عَابِدُ المعْدُومِ لَا سُبْحَانَهُأَبَدًا وَهَذَا عَابِدُ الأَوْثَانِ
٢٧٥٧وَاشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ قَدْ أثْبَتُوا الْـأسْمَاءَ والأوْصَافَ لِلدَّيَّانِ
٢٧٥٨وَكَذَلِكَ الأحْكَامَ أَحكَامَ الصِّفَاتِ وَهَذِهِ الأرْكَانُ لِلإِيمَانِ
٢٧٥٩قَالَوا عَلِيمٌ وَهْوَ ذُو عِلْمٍ وَيعْــلَمُ غَايَةَ الإسْرارِ والإعْلَانِ
٢٧٦٠وَكَذَا بَصِيرٌ وَهْوَ ذُو بَصَر ويُبْــصِرُ كُلَّ مَرْئيٍّ وَذِي الألْوَانِ
٢٧٦١وَكَذَا سَمِيعٌ وهو ذو سَمْعٍ ويَسْــمَعُ كُلَّ مَسمُوعٍ مِنَ الأكْوَانِ
٢٧٦٢مُتَكَلِّمٌ وَلَهُ كَلَامٌ وَصْفُهُوَيُكلِّمُ المَخْصُوصَ بالرِّضْوانِ
٢٧٦٣وَهُوَ القَوِيُّ بقُوَّةٍ هِي وَصْفُهُوَعلِيكَ يَقْدِرُ يا أخا السُّلْطَانِ