النونية
٥٠٩٦الرُّسْلُ ثُمَّ الأنبِيَاءُ وَمَعْهُمُ الصِّــدِّيقُ حَسْبُ فَلَا تَكُنْ بِجَبَانِ
٥٠٩٧فِيهَا الَّذِي وَاللهِ لَا عَيْنٌ رَأَتْكَلَّا وَلَا سَمِعَتْ بِهِ أُذنَانِ
٥٠٩٨كَلَّا وَلَا قَلْبٌ بِهِ خَطَرَ المِثَالُ لَهُ تَعَالَى اللهُ ذُو السُّلْطَانِ
٥٠٩٩وَالسَّاعَةُ الأخْرَى إلَى هَذِي السَّمَاءِ يَقُولُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ نَدْمَانِ
٥١٠٠أَوْ دَاعٍ أوْ مُسْتَغْفِرٍ أَوْ سَائلٍأُعْطِيهِ إنّي وَاسِعُ الإحْسَانِ
٥١٠١حَتَّى تُصَلِّى الفَجْرُ يَشْهَدُهَا مَعَ الْـأَمْلَاكِ تِلْكَ شَهَادَةُ القُرْآنِ
٥١٠٢هَذَا الحَدِيثُ بِطُولِه وَسِيَاقِهِوَتَمَامِهِ في سُنَّةِ الطبَرانِي

فصلٌ في بناءِ الجنَّةِ

٥١٠٣وَبِنَاؤهَا اللَّبِنَاتُ مِنْ ذَهَبٍ وَأُخْـرَى فِضَّةٌ نَوْعَانِ مُخْتَلِفَانِ
  1. ٥٠٩٧ - ب: "لا ولا سمعته من أذنان". وفي د، ح، ط: "سمعت به الأذنان".
    - "به" ساقطة من الأصلين.
    ٥١٠١ - كذا في الأصل. وفي د: "نصلى" وفي ح، ط: "يصلى".
    - الضمير في "يشهد" يعود إلى الله أي: يشهدها الله وملائكته كما في الحديث السابق.
    - "شهادة القرآن": يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]. يقول ابن كثير في تفسيره: والمراد: صلاة الفجر كما جاء مصرّحًا به في الصحيحين. انظر: تفسير ابن كثير ١/ ١٢، وصحيح البخاري ١/ ٢٣٢، ومسلم ١/ ٤٥٠.
    ٥١٠٣ - ف: "من فضة"، وهو خطأ.
    - يشير إلى ما رواه الإمام أحمد في مسنده قال: حدثنا أبو كامل وأبو النضر قالا: حدثنا زهير حدثنا سعد الطائي - قال أبو النضر: سعد أبو =
951
٥١٠٤وقُصُورُهَا مِنْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍأَوْ فِضَّةٍ أَوْ خَالصِ العِقْيَانِ
٥١٠٥وَكَذَاكَ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ بِهِنُظِمَ البِنَاءُ بِغَايَةِ الإِتْقَانِ
٥٠١٦وَالطِّينُ مِسْكٌ خَالِصٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ جَابِذَا أَثَرَانِ مَقْبُولَانِ
٥١٠٧لَيْسَا بِمُخْتَلِفَيْنِ لَا تُنْكِرْهُمَافَهُمَا المِلَاطُ لِذَلِكَ البُنْيَانِ
  1. = مجاهد - حدثنا أبو المُدِلَّة مولى أم المؤمنين سمع أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله إنا إذا رأيناك رقّت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشمِمنا النساء والأولاد. قال: "لو تكونون -أو قال: - لو أنكم تكونون- على كل حال على الحال التي أنتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم. ولو لم تُذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى يغفر لهم". قال: قلنا: يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: "لبنة ذهب ولبنة فضة، ومِلاطُها المِسك الأذفر، وحَصْباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" رواه أحمد في مسنده واللفظ له ٢/ ٣٠٤: ٨٠٧٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤١٠، وصححه ابن حبان ١٦/ ٣٩٦، والأصبهاني في دلائل النبوة بنحوه ٢/ ١٦٥.
    ٥١٠٤ - العقيان: الذهب الخالص، وقد سبق.
    ٥١٠٦ - الأثران: هما حديث أحمد السابق، وما روي في الصحيحين من حديث الزهري عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدّث أن رسول الله ﷺ قال: "أُدخِلْتُ الجنةَ فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك" وهذا الحديث قطعة من حديث المعراج الطويل. رواه البخاري ٣/ ١٢١٧، ورواه مسلم ١/ ١٤٨.
    وروى مسلمٌ من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ لابن صائد: "ما تربه الجنة؟ " قال: دَرْمَكةٌ بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: "صدقت" رواه مسلم ٤/ ٢٢٤٣.
    ٥١٠٧ - ملطَ الحائط: طلاه، والملاط: الطين يجعل بين سافَي البناء، ويملّط به الحائط. القاموس ص ٨٨٩.
    - قال الناظم: "فهذه ثلاث صفات في تربتها [أي أن تربة الجنة وصفت =
952

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي