٥١٢٠ - قال ابن القيم ﵀: "وهذه الخيم غير الغرف والقصور، بل هي خيام في البساتين وعلى شواطئ الأنهار" الحادي ص ١٤٥ وقوله "ذي الجريان" صفة للأنهار، انظر: ما سبق في التعليق على البيت ١٠٣٣. ٥١٢١ - النيران: الشمس والقمر. واللام في "النيرين" زائدة. ٥١٢٢ - العُلَق: كذا ضبط في الأصل بضم العين، جمع عُلقة، وهي بمعنى التعلّق، يقال: له بفلان عُلقة. المعجم الوسيط (علق). (ص). ٥١٢٤ - ف، س: "خلاق حسان"، خطأ. ٥١٢٧ - قال الناظم في الحادي: "وأما الأرائك فهي جمع أريكة. قال مجاهد عن ابن عباس: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾[الكهف: ٣١] قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحجلة، فإذا كان سريرًا بغير حجلة لا يكون أريكة. وإن كانت حجلة بغير سرير لم تكن أريكة، ولا تكون أريكة إلا والسرير في الحجلة، فإذا اجتمعا كانت أريكة. وقال مجاهد: هي الأسرة في =
= الحجال. قال الليث: الأريكة سرير حجلة؛ فالحجلة والسرير أريكة وجمعها أرائك. وقال أبو إسحاق: الأرائك الفرش في الحجال. قلت -أي الناظم-: هاهنا ثلاثة أشياء: أحدهما: السرير، والثانية: الحجلة وهي البشخانة التي تعلق فوقه. والثالثة: الفراش الذي على السرير، ولا يسمى السرير أريكة حتى يجمع ذلك كله". الحادي ص ١٤٧.
(١) طت، طه: "وثمارها وظلالها". ٥١٢٨ - من الدنو، وفي طت، طه: "ذان"، تصحيف. وفي طع: "ثان". يعني: أن أشجار الجنة نوعان نوع له شبيه في الدنيا، ونوع ليس له شبيه في الدنيا، فبدأ بالنوع الذي له شبيه وهو السدر. ٥١٢٩ - روى الحاكم في المستدرك قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا بشر بن بكر حدثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبي أمامة ﵁ قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: إن الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم. أقبل أعرابي يومًا فقال: يا رسول الله لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها، فقال رسول الله ﷺ: "وما هي؟ " قال: السدر فإن لها شوكًا فقال رسول الله ﷺ: "في سدر مخضود يخضد الله شوكه، فيجعل مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت ثمرًا تفتق الثمرة معها عن اثنين وسبعين لونًا ما منها لون يشبه الآخر". صحيح الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين ٢/ ٥١٨. ٥١٣١ - قال ابن القيم: "والنبق: ثمر شجر السدر يعقل الطبيعة، وينفع من =