النونية
٢٧٦٤وَهُوَ المُرِيدُ لَهُ الإرَادَةُ هَكَذَاأَبَدًا يُرِيدُ صَنَائِعَ الإِحْسَانِ
٢٧٦٥والوَصْفُ مَعْنىً قامَ بالموصوفِ والْـأسْمَاءُ أعْلَامٌ لَهُ بِوِزَانِ
٢٧٦٦أَسْمَاؤُهُ دَلَّتْ عَلَى أَوْصَافِهِمُشْتقَّةً مِنْهَا اشْتِقَاقَ مَعَانِ
٢٧٦٧وَصِفَاتُهُ دَلَّتْ عَلَى أَسمَائِهِوالفِعْلُ مُرْتَبِطٌ بِهِ الأمْرَانِ
٢٧٦٨والحُكْمُ نِسْبَتُهَا إلَى مُتَعَلَّقَاتٍ تَقْتَضِي آثارَهَا بِبَيَانِ
٢٧٦٩وَلَرُبَّمَا يُعْنَى بِهِ الأخْبَارُ عَنْآثَارِها يُعْنَى بِهِ أمْرَانِ
٢٧٧٠والفِعْلُ إِعْطَاءُ الإِرَادَةِ حُكْمَهَامَعَ قُدْرَةِ الفَعَّالِ والإمْكَانِ
٢٧٧١فَإذَا انْتَفَتْ أوْصَافُهُ سُبْحَانَهُفَجَميعُ هَذَا بَيِّنُ البُطْلَانِ
٢٧٧٢وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ قَالُوا بِهَـذَا كُلِّهِ جَهْرًا بِلَا كِتْمَانِ
٢٧٧٣وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُمْ بُرَآءُ مِنْتأوِيلِ كُلِّ مُحَرِّفٍ شَيْطَانِ
٢٧٧٤وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُمْ يَتَأَوَّلُونَ حَقِيقَةَ التَّأوِيلِ في القُرْآنِ
٢٧٧٥هُمْ في الحَقِيقَةِ أهْلُ تَأويلِ الَّذِييُعْنَى بِهِ لَا قَائِلُ الهَذَيَانِ
٢٧٧٦وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ تأْوِيلَاتِهِمْصَرْفٌ عَنِ المرْجُوحِ للرُّجْحَانِ
٢٧٧٧واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ حَمَلُوا النُّصُوصَ عَلَى الحَقِيقَةِ لَا المجَازِ الثَّانِي
٢٧٧٨إلَّا إذَا ما اضْطَرَّهُمْ لِمجَازِهَا الــمُضطَرُّ مِنْ حِسٍّ وَمِنْ بُرْهَانِ
٢٧٧٩فَهُنَاكَ عِصْمَتُهَا إبَاحَتُهُ بِغَيْـرِ تَجَانُفٍ للإثْمِ والعُدْوَانِ
٢٧٨٠واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ لَا يُكْفِرُونَكُمُ بِمَا قلْتُمْ مِنَ الكُفْرَانِ
٢٧٨١إذْ أنْتُمُ أهْلُ الجَهَالَةِ عِنْدَهُمْلَسْتُمْ أُولي كُفْرٍ وَلَا إيمَانِ
٢٧٨٢لَا تَعْرِفُونَ حَقِيقَةَ الكُفْرَانِ بَلْلَا تَعْرِفُونَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ
٢٧٨٣إلَّا إذَا عَانَدْتُمُ وَرَدَدْتُمقَوْلَ الرَّسُولِ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٢٧٨٤فَهُنَاكَ أَنْتُمْ أكْفَرُ الثَّقَلْينِ مِنْإنسٍ وَجِنٍّ سَاكِني النِّيرانِ
٢٧٨٥واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ قَدْ أَثْبَتُوا الْـأقْدَارَ وَارِدَةً مِنَ الرَّحْمن
٢٧٨٦وَاشْهَدْ عَلَيْهم أنَّ حُجَّةَ ربِّهِمْقَامَتْ عَلَيهِمْ وَهْوَ ذُو غُفْرَانِ
153
٢٧٨٧واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ هُمْ فَاعِلُونَ حَقِيقَةَ الطَّاعَاتِ والعِصْيَانِ
٢٧٨٨والجَبْرُ عِنْدَهُمُ مُحَالٌ هَكَذَانَفْيُ القَضَاءِ فَبِئْسَتِ الرَّأيانِ
٢٧٨٩واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّ إيمَانَ الوَرَىقَوْلٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ عَقْدُ جَنَانِ
٢٧٩٠وَيزيدُ بالطَّاعَاتِ قَطْعًا هَكَذَابالضِّدِّ يُمْسِي وَهْوَ ذُو نُقْصانِ
٢٧٩١واللهِ مَا إيمَانُ عَاصِينَا كإِبــمَانِ الأَمِينِ مُنَزِّلِ القُرْآنِ
٢٧٩٢كَلَّا وَلَا إيمَانُ مُؤْمِنِنَا كإيــمَانِ الرَّسُولِ مُعَلِّمِ الإيمَانِ
٢٧٩٣وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ لَمْ يُخْلِدُواأهْلَ الكَبَائِرِ في حَمِيمٍ آنِ
٢٧٩٤بَلْ يَخْرجُونَ بإذْنِهِ بِشَفَاعَةٍوَبِدُونِهَا لِمسَاكِنٍ بِجِنَانِ
٢٧٩٥وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ رَبَّهُمُ يُرَىيَوْمَ المعَادِ كَمَا يُرَى القَمَرانِ
٢٧٩٦وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ أَصْحَابَ الرَّسُولِ خِيَارُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
٢٧٩٧حَاشَا النبيِّينَ الكرامِ فإنَّهُمْخَيْرُ البَريَّةِ خِيرَةُ الرَّحْمنِ
٢٧٩٨وخِيَارُهُمْ خُلَفاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِوَخِيَارُهُمْ حَقًّا هُمَا العُمَرَانِ
٢٧٩٩والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ أَحَقُّ بالتَّــقْديمِ مِمَّنْ بعْدَهُمْ ببَيَانِ
٢٨٠٠كُلٌّ بِحَسْبِ السَّبْقِ أفْضَلُ رُتبةًمِنْ لَاحِقٍ والفَضْلُ لِلمنَّانِ

فصلٌ في عهودِ المثبتينَ لِرَبِّ العالمينَ

٢٨٠١يَا نَاصِرَ الإِسْلَامِ والسُّنَنِ الَّتِيجَاءَتْ عَنِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٢٨٠٢يَا مَنْ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ وَقولُهُوَلِقَاؤُهُ ورَسُولُهُ بِبَيَانِ
٢٨٠٣اشْرَحْ لِدينكَ صَدْرَ كُلِّ مُوحِّدٍشَرْحًا يَنَالُ بِهِ ذُرَا الإحْسَانِ
٢٨٠٤واجْعَلْهُ مؤتَمًّا بِوَحْيِكَ لَا بِمَاقَدْ قَالَهُ ذُو الإفْك وَالبُهْتَانِ
154

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي