النونية
٥١٤٣قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَا بِالْجَنَّةِ الْــعُلْيَا سِوَى أَسْمَاءِ مَا تَرَيَانِ
٥١٤٤يَعْنِي الحَقَائِقُ لَا تُمَاثِلُ هَذِهِوكِلَاهُمَا فِي الاسمِ متَّفِقَانِ
٥١٤٥يَا طِيبَ هَاتِيكَ الثِّمَارِ وَغَرسِهَافِي المِسْكِ ذَاكَ التُّرْبُ لِلبسْتَانِ
٥١٤٦وَكَذَلِكَ المَاءُ الَّذِي يُسْقَى بِهِيَا طِيبَ ذَاكَ الوِرْدِ لِلظَّمْآنِ
٥١٤٧وَإذَا تَنَاوَلْتَ الثِّمَارَ أَتَتْ نَظِيـرَتُهَا فَحَلَّتْ دُونَهَا بِمَكَانِ
٥١٤٨لَمْ تَنْقَطِع أبَدًا وَلَمْ تَرْقُبْ مَسِيــرَ الشَّمْسِ مِنْ حَمَلٍ إلَى مِيزَانِ
٥١٤٩وَكَذَاكَ لَمْ تُمْنَعْ وَلَم تَحْتَجْ إلَىأَنْ تُرتَقَى لِلْقِنْوِ فِي العِيدَانِ
  1. ٥١٤٣ - يعني قول ابن عباس: لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا الأسماء، وفي رواية: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء. تفسير ابن كثير ١/ ٦٤.
    ٥١٤٤ - كذا في الأصلين وح، طت، طه. وفي غيرها: "متحدان".
    ٥١٤٧ - يشير إلى ما رواه الطبراني قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا علي بن المديني حدثنا ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال النبي ﷺ: "إن الرجل إذا نزع ثمرة من الجنة عادت مكانها أخرى" رواه الطبراني في معجمه ٢/ ١٠٢ وقال عنه الهيثمي: ورجال الطبراني ثقات. مجمع الزوائد ١٠/ ٤١٤.
    ٥١٤٨ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "نزول الشمس".
    - الحمل والميزان من البروج أي: لا تنتظر ثمار الجنة سير الشمس من برج الحمل إلى برج الميزان الذي هو أوان نضوج ثمار الدنيا. شرح النونية لهراس ٢/ ٣٦٩ (ص).
    ٥١٤٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ٣٢ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ٣٣﴾ [الواقعة: ٣٢، ٣٣].
    - "ترتقى": كذا في الأصل مضبوطًا بضم التاء، من ارتقى الشجرةَ: صعدَها، ولم ينقط حرف المضارع في ف، ب. وفي د: "يرتقى"، وفي س: "إلى من يرتقي".
961
٥١٥٠بَلْ ذُلِّلَتْ تِلْكَ القُطُوفُ فَكَيْفَ مَاشِئْتَ انْتَزَعْتَ بأسْهَلِ الإِمْكَانِ
٥١٥١وَلَقدْ أتَى أثرٌ بأنَّ السَّاقَ مِنْذَهَبٍ رَوَاهُ التِّرمِذِي بِبَيَانِ
٥١٥٢قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهَاتِيكَ الجُذُوعُ زُمُرُدٌ مِنْ أحْسَنِ الألوَانِ
٥١٥٣وَمُقَطَّعَاتُهُمُ مِنَ الكَرَبِ الَّذِيفِيهَا وَمِنْ سَعَفٍ مِنَ العِقْيَانِ
  1. ٥١٥٠ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ٢٣﴾ [الحاقة: ٢٣].
    قال البراء بن عازب عن هذه الآية: أي: قريبة يتناولها أحدهم وهو نائم على سريره. تفسير ابن كثير ٤/ ٤١٦. وقال مجاهد: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ١٤﴾ [الإنسان: ١٤] إن قام ارتفعت معه بقدر وإن قعد تذللت معه حتى ينالها، وإن اضطجع تذللت له حتى ينالها. تفسير ابن كثير ٤/ ٤٥٧.
    ٥١٥١ - طع: "خبر بأنّ".
    - يشير إلى ما رواه الترمذي وحسّنه قال: حدثنا أبو سعيد الأبح حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز عن أبيه عن جده عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ما في الجنة شجرة إلَّا وساقها من ذهب" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد ٤/ ٦٧١ كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة [٢٥٣٠].
    ٥١٥٢ - الزمرّد: هو الزَّبَرْجَد، وهو حجر كريم أخضر اللون شديد الخضرة، شفّاف. (المعجم الوسيط).
    ٥١٥٣ - المقطعات من الثياب: شبه الجِباب ونحوها من الخزّ وغيره. قال أبو عمرو: مقطعات الثياب قصارها. ولكن قال ابن الأعرابي: لا يقال للثياب القصار مقطّعات، قال شمر: ومما يقوّي قوله حديث ابن عباس في وصف سعف الجنة لأنه لا يصف ثياب أهل الجنة بالقصر لأنه عيب. انظر: اللسان ٨/ ٢٨٢ - ٢٨٣ (ص).
    كَرَبُ النخل: أصُول السعف الغلاظ العِراض التي تيبس فتصير مثل الكتف.
    اللسان ١/ ٧١٣. وفي ط: "الكرم" وهو تحريف.
    - "سعف": في ط: "سعة"، تحريف.
    العقيان: الذهب الخالص، وقد سبق.
962

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي