النونية
٥١٥٠بَلْ ذُلِّلَتْ تِلْكَ القُطُوفُ فَكَيْفَ مَاشِئْتَ انْتَزَعْتَ بأسْهَلِ الإِمْكَانِ
٥١٥١وَلَقدْ أتَى أثرٌ بأنَّ السَّاقَ مِنْذَهَبٍ رَوَاهُ التِّرمِذِي بِبَيَانِ
٥١٥٢قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهَاتِيكَ الجُذُوعُ زُمُرُدٌ مِنْ أحْسَنِ الألوَانِ
٥١٥٣وَمُقَطَّعَاتُهُمُ مِنَ الكَرَبِ الَّذِيفِيهَا وَمِنْ سَعَفٍ مِنَ العِقْيَانِ
  1. ٥١٥٠ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ٢٣﴾ [الحاقة: ٢٣].
    قال البراء بن عازب عن هذه الآية: أي: قريبة يتناولها أحدهم وهو نائم على سريره. تفسير ابن كثير ٤/ ٤١٦. وقال مجاهد: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ١٤﴾ [الإنسان: ١٤] إن قام ارتفعت معه بقدر وإن قعد تذللت معه حتى ينالها، وإن اضطجع تذللت له حتى ينالها. تفسير ابن كثير ٤/ ٤٥٧.
    ٥١٥١ - طع: "خبر بأنّ".
    - يشير إلى ما رواه الترمذي وحسّنه قال: حدثنا أبو سعيد الأبح حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز عن أبيه عن جده عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ما في الجنة شجرة إلَّا وساقها من ذهب" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد ٤/ ٦٧١ كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة [٢٥٣٠].
    ٥١٥٢ - الزمرّد: هو الزَّبَرْجَد، وهو حجر كريم أخضر اللون شديد الخضرة، شفّاف. (المعجم الوسيط).
    ٥١٥٣ - المقطعات من الثياب: شبه الجِباب ونحوها من الخزّ وغيره. قال أبو عمرو: مقطعات الثياب قصارها. ولكن قال ابن الأعرابي: لا يقال للثياب القصار مقطّعات، قال شمر: ومما يقوّي قوله حديث ابن عباس في وصف سعف الجنة لأنه لا يصف ثياب أهل الجنة بالقصر لأنه عيب. انظر: اللسان ٨/ ٢٨٢ - ٢٨٣ (ص).
    كَرَبُ النخل: أصُول السعف الغلاظ العِراض التي تيبس فتصير مثل الكتف.
    اللسان ١/ ٧١٣. وفي ط: "الكرم" وهو تحريف.
    - "سعف": في ط: "سعة"، تحريف.
    العقيان: الذهب الخالص، وقد سبق.
962
٥١٥٤وَثِمَارُهَا مَا فِيهِ مِنْ عَجَمٍ كأمــثَال القِلَال فَجَلَّ ذُو الإِحْسَانِ
٥١٥٥وَظِلالُهَا ممدودةٌ لَيْسَتْ تقِيحَرًّا وَلَا شَمْسًا وأنَّى ذَانِ
٥١٥٦أَوَ مَا سَمِعْتَ بِظلِّ أَصْلٍ وَاحِدٍفِيهِ لِسَيْرِ الرَّاكِبِ العَجْلَانِ
٥١٥٧مائَةٌ سِنِينٌ قُدِّرَتْ لَا تَنْقَضِيهَذَا لِعُظْمِ الأصلِ والأفْنَانِ
  1. ٥١٥٤ - العَجَمُ، بالتحريك: النَّوى نوى التمر والنبق، الواحدة عَجَمةٌ .. والعامة تقول عَجْمٌ بالتسكين. اللسان ١٢/ ٣٩١.
    القُلّة: الجرّة العظيمة أو عامّة، أو من الفخّار. القاموس، ص ١٣٥٦.
    - يشير إلى ما رواه الحاكم في المستدرك قال: أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد حدثنا أسيد بن عاصم الأصبهاني حدثنا الحسين بن جعفر حدثنا سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله ﷿: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ٦٨﴾ [الرحمن: ٦٨] قال: "نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر، وكربها ذهب أحمر، وسعفها كسوة لأهل الجنة، منها مقطعاتهم وحللهم، وثمارها أمثال القِلال أو الدلاء، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، وليس لها عجم".
    قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٢/ ٥١٧.
    ورواه ابن المبارك في الزهد: ٥٢٤.
    ٥١٥٥ - كذا في الأصلين وط. وفي غيرها: "فأنّى".
    - يشير إلى قوله تعالى: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ١٣﴾ [الإنسان: ١٣].
    ٥١٥٦ - "لِسَير" بلام الجرّ، كذا في ب، د، ويشبهه ما في الأصل وهو الصواب وتمام الجملة في البيت التالي. وفي ف وغيرها: "يسير" وهو تصحيف.
    ولا يستقيم عليه إعراب "العجلان" (ص).
    ٥١٥٧ - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها. واقرؤوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ٣٠﴾ رواه البخاري ٤/ ١٨٥١ باب قوله: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ٣٠﴾. ورواه مسلم بنحوه ٤/ ٢١٧٥ باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.
963

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي