النونية
٥١٥٤وَثِمَارُهَا مَا فِيهِ مِنْ عَجَمٍ كأمــثَال القِلَال فَجَلَّ ذُو الإِحْسَانِ
٥١٥٥وَظِلالُهَا ممدودةٌ لَيْسَتْ تقِيحَرًّا وَلَا شَمْسًا وأنَّى ذَانِ
٥١٥٦أَوَ مَا سَمِعْتَ بِظلِّ أَصْلٍ وَاحِدٍفِيهِ لِسَيْرِ الرَّاكِبِ العَجْلَانِ
٥١٥٧مائَةٌ سِنِينٌ قُدِّرَتْ لَا تَنْقَضِيهَذَا لِعُظْمِ الأصلِ والأفْنَانِ
  1. ٥١٥٤ - العَجَمُ، بالتحريك: النَّوى نوى التمر والنبق، الواحدة عَجَمةٌ .. والعامة تقول عَجْمٌ بالتسكين. اللسان ١٢/ ٣٩١.
    القُلّة: الجرّة العظيمة أو عامّة، أو من الفخّار. القاموس، ص ١٣٥٦.
    - يشير إلى ما رواه الحاكم في المستدرك قال: أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد حدثنا أسيد بن عاصم الأصبهاني حدثنا الحسين بن جعفر حدثنا سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله ﷿: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ٦٨﴾ [الرحمن: ٦٨] قال: "نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر، وكربها ذهب أحمر، وسعفها كسوة لأهل الجنة، منها مقطعاتهم وحللهم، وثمارها أمثال القِلال أو الدلاء، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، وليس لها عجم".
    قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٢/ ٥١٧.
    ورواه ابن المبارك في الزهد: ٥٢٤.
    ٥١٥٥ - كذا في الأصلين وط. وفي غيرها: "فأنّى".
    - يشير إلى قوله تعالى: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ١٣﴾ [الإنسان: ١٣].
    ٥١٥٦ - "لِسَير" بلام الجرّ، كذا في ب، د، ويشبهه ما في الأصل وهو الصواب وتمام الجملة في البيت التالي. وفي ف وغيرها: "يسير" وهو تصحيف.
    ولا يستقيم عليه إعراب "العجلان" (ص).
    ٥١٥٧ - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها. واقرؤوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ٣٠﴾ رواه البخاري ٤/ ١٨٥١ باب قوله: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ٣٠﴾. ورواه مسلم بنحوه ٤/ ٢١٧٥ باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.
963
٥١٥٨وَلَقدْ رَوَى الخُدْرِيُّ أيْضًا أَنَّ طُوبَى قَدْرُهَا مائَة بِلَا نُقْصَانِ
٥١٥٩تَتَفتَّحُ الأكْمَامُ مِنهَا عَنْ لِبَاسِهِمُ بِمَا شَاؤوا مِنَ الأَلْوَانِ
  1. ٥١٥٨ - هو الصحابي الجليل سعد بن مالك بن سنان بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو سعيد الخدري مشهور بكنيته استصغر بأحد واستشهد أبوه بها. روى عن النبي ﷺ الكثير. كان من أفقه أحداث الصحابة مات سنة ثلاث وستين وقيل: خمس وستين. الإصابة في تمييز الصحابة ٣/ ٧٨ - ٧٩.
    ٥١٥٩ - قال الجوهري: الكِمّ بالكسر: وِعاء الطَّلْع، وغطاء النَّور، والجمع كمام وأكمام. وضبط في التهذيب بالضم مثل كم القميص. أما قول الله تعالى: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ [الرحمن: ١١]، فهى ما غطى جُمّارها من السعف والليف والجذع. اللسان ١٢/ ٥٢٦.
    - د، ح، ط: "فيها" مكان "منها".
    - يشير إلى ما رواه أبو يعلى في مسنده قال: حدثنا زهير حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج أبو السمح أن أبا الهيثم حدثه عن أبي سعيد عن رسول الله ﷺ أن رجلًا قال: يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك، قال: "طوبى لمن رآني وآمن بي، ثم طوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني" فقال له رجل: وما طوبى؟ قال: "شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها" رواه أبو يعلى ٢/ ٥١٩: ١٣٧٢ وأحمد في مسنده ٣/ ٧١: ١١٧٣٣. وصححه ابن حبان ١٦/ ٤٣٠. وفي دراج أبي السمح خلاف. وقال ابن عدي في الكامل: إنه لا يتابع على حديثه هذا. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وكذا قال أبو حاتم. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة أخرى: لا بأس به. وضعّفه بعضهم في أبي الهيثم خاصة. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٢٤ - ٢٥، وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩، والكامل لابن عدي ٣/ ٢١٢.
964

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي