النونية
٥١٦٤وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ فَإنَّهُمُلِئتْ بِهِ الأذُنَانِ بالإحْسَانِ!
٥١٦٥وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ وَطِيبِهِمِنْ مِثْلِ أَقْمَارٍ عَلَى أَغْصَانِ!
٥١٦٦وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ فَكَمْ بِهِلِلْقَلْبِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ أشْجَانِ!
٥١٦٧وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ وَلَم أقُلْذَيَّاكَ تَصْغِيرًا لَهُ بِلِسَانِ
٥١٦٨مَا ظَنُّ سَامِعةٍ بِصَوْتٍ أَطْيبِ الْـأصْوَاتِ مِنْ حُورِ الجِنَانِ حِسَانِ
٥١٦٩نَحْنُ النَّوَاعِمُ والخَوَالِدُ خَيِّرَاتٌ كَامِلَاتُ الحُسنِ وَالإحْسَانِ
٥١٧٠لَسنَا نَمُوتُ وَلَا نَخَافُ وَمَا لَنَاسُخْطٌ وَلَا ضِغْنٌ مِنَ الأضْغَانِ
٥١٧١طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَذَاكَ طُوبَى لِلَّذِي هُوَ حَظُّنَا الحقّاني
٥١٧٢فِي ذَاكَ آثارٌ رُوِينَ وَذِكْرُهَافِي التّرمِذِيِّ وَمُعْجَمِ الطَّبَرَانِي
  1. ٥١٦٤ - هذا البيت ساقط من ب.
    ٥١٦٥ - في اللسان: "وإذا تعجبت من طيب الشيء قلت: واهًا له ما أطيبه! " اللسان ١٣/ ٥٦٤.
    ٥١٦٧ - كذا في الأصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "تصغيرًا لهذا الشأن". و"ذيّاك": تصغير "ذاك". فنبّه الناظم على أن إشارته إلى سماع أهل الجنة بذياك ليست لتهوين شأنه.
    ٥١٧١ - كذا في الأصلين. والحقّاني: الحقيقي. وفي د: "بجنان"، وفي غيرها: "لفظان".
    ٥١٧٢ - قد سبق ذكر حديث الترمذي. أما الطبراني فقال في معجمه الصغير: حدثنا أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري حدثنا سعيد بن أبي مريم أنبأنا محمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد عن أسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أزواج أهل الجنة لَيغنّين أزواجَهن بأحسنِ أصواتٍ ما سمعها أحد قط، إن مما يغنين: نحن خير الحسان، أزواج قوم كرام ينظرن بقرة أعيان. وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا يَمُتْنَه، نحن الآمنات فلا يَخَفْنَه، نحن المقيمات فلا يظعنَّه". قال الطبراني: لم يروه عن زيد بن أسلم إلا محمد. تفرد به ابن أبي مريم. معجم =
966
٥١٧٣وَرَوَاهُ يَحْيَى شَيْخُ الَأوْزَاعِيِّ تَفْــسِيرًا اللَفْظَةِ "يُحْبَرُونَ" أَغَانِ
٥١٧٤نَزِّهْ سَمَاعَكَ إنْ أَرَدْتَ سَمَاعَ ذَيَّــاكَ الغِنَا عَنْ هَذِهِ الأَلْحَانِ
٥١٧٥لَا تؤثِرِ الأدْنَى عَلَى الأعْلَى فَتُحْــرَمَ ذَا وَذَا يَا ذِلَّةَ الحِرْمَانِ
٥١٧٦إنَّ اخْتِيَارَكَ لِلسَّمَاعِ النَّازِلِ الْـأدْنَى عَلَى الأعْلَى مِنَ النُّقْصَانِ
٥١٧٧وَاللَّهِ إنَّ سَمَاعَهُمْ فِي القَلْبِ وَالْـإيمَانِ مِثْلُ السُّمِّ فَي الأبْدَانِ
٥١٧٨وَاللَّهِ مَا انفَكَّ الَّذِي هُوَ دَأْبُهُأَبَدًا مِنَ الإشْرَاكِ بالرَّحْمنِ
٥١٧٩فَالقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ ﷻحُبًّا وإجلالًا مَعَ الإحْسَانِ
٥١٨٠فَإذَا تَعَلَّقَ بالسَّمَاعِ أَصَارَهُعَبْدًا لِكُلِّ فُلانَةٍ وَفُلَانِ
  1. = الطبراني الصغير ٢/ ٣٥. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح ١٠/ ٤١٩.
    ٥١٧٣ - يحيى بن أبي كثير الإمام الحافظ أحد الأعلام اليمامي واسم أبيه صالح وقيل: يسار وقيل: نُشيط روى عن أبي أمامة الباهلي وعن أنس بن مالك .. وروى عنه ابنه عبد الله ومَعمر والأوزاعي وهو تلميذه. توفى سنة ١٢٩ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٧ - ٣١.
    - يشير إلى ما رواه الطبري بسنده عن يحيى بن أبي كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ [الروم: ١٥] قال: الحبرة: اللذة والسماع. تفسير الطبري ٢١/ ٢٨.
    ٥١٧٤ - "سماع" ساقطة من ف.
    - شرع الناظم هنا في التحذير من سماع الأغاني والألحان. وللعلماء -رحمهم الله تعالى- في هذه المسألة مصنفات مفردة كالإمام أبي بكر الطرطوشي، والقاضي أبي الطيب الطبري، والحافظ ابن رجب "نزهة الأسماع في مسألة السماع" انظر: طع ٢/ ٥٢١ ... وقد ذكر الناظم جملة من فتاوى الأئمة في تحريم الغناء، كالإمام مالك وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد بن حنبل في كتابه إغاثة اللهفان ص ٢٢٩ - ٢٣٤.
    ٥١٧٩ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "حبًّا وإخلاصًا".
967

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي