النونية
٥١٧٣وَرَوَاهُ يَحْيَى شَيْخُ الَأوْزَاعِيِّ تَفْــسِيرًا اللَفْظَةِ "يُحْبَرُونَ" أَغَانِ
٥١٧٤نَزِّهْ سَمَاعَكَ إنْ أَرَدْتَ سَمَاعَ ذَيَّــاكَ الغِنَا عَنْ هَذِهِ الأَلْحَانِ
٥١٧٥لَا تؤثِرِ الأدْنَى عَلَى الأعْلَى فَتُحْــرَمَ ذَا وَذَا يَا ذِلَّةَ الحِرْمَانِ
٥١٧٦إنَّ اخْتِيَارَكَ لِلسَّمَاعِ النَّازِلِ الْـأدْنَى عَلَى الأعْلَى مِنَ النُّقْصَانِ
٥١٧٧وَاللَّهِ إنَّ سَمَاعَهُمْ فِي القَلْبِ وَالْـإيمَانِ مِثْلُ السُّمِّ فَي الأبْدَانِ
٥١٧٨وَاللَّهِ مَا انفَكَّ الَّذِي هُوَ دَأْبُهُأَبَدًا مِنَ الإشْرَاكِ بالرَّحْمنِ
٥١٧٩فَالقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ ﷻحُبًّا وإجلالًا مَعَ الإحْسَانِ
٥١٨٠فَإذَا تَعَلَّقَ بالسَّمَاعِ أَصَارَهُعَبْدًا لِكُلِّ فُلانَةٍ وَفُلَانِ
  1. = الطبراني الصغير ٢/ ٣٥. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح ١٠/ ٤١٩.
    ٥١٧٣ - يحيى بن أبي كثير الإمام الحافظ أحد الأعلام اليمامي واسم أبيه صالح وقيل: يسار وقيل: نُشيط روى عن أبي أمامة الباهلي وعن أنس بن مالك .. وروى عنه ابنه عبد الله ومَعمر والأوزاعي وهو تلميذه. توفى سنة ١٢٩ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٧ - ٣١.
    - يشير إلى ما رواه الطبري بسنده عن يحيى بن أبي كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ [الروم: ١٥] قال: الحبرة: اللذة والسماع. تفسير الطبري ٢١/ ٢٨.
    ٥١٧٤ - "سماع" ساقطة من ف.
    - شرع الناظم هنا في التحذير من سماع الأغاني والألحان. وللعلماء -رحمهم الله تعالى- في هذه المسألة مصنفات مفردة كالإمام أبي بكر الطرطوشي، والقاضي أبي الطيب الطبري، والحافظ ابن رجب "نزهة الأسماع في مسألة السماع" انظر: طع ٢/ ٥٢١ ... وقد ذكر الناظم جملة من فتاوى الأئمة في تحريم الغناء، كالإمام مالك وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد بن حنبل في كتابه إغاثة اللهفان ص ٢٢٩ - ٢٣٤.
    ٥١٧٩ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "حبًّا وإخلاصًا".
967
٥١٨١حُبُّ الكِتَابِ وَحُبُّ ألحَانِ الغِنَافِي قَلْبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٥١٨٢ثَقُلَ الكِتَابُ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْاتَقييدَهُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٥١٨٣وَاللَّهْوُ خَفَّ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْامَا فِيهِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ ألحَانِ
٥١٨٤قُوتُ النُّفُوسِ وَإنَّمَا القُرْآنُ قُوتُ القَلْبِ أنَّى يَسْتَوِي القُوتَانِ!
٥١٨٥وَلِذَا تَرَاهُ حَظَّ ذِي النُّقْصَانِ كَالْــجُهَّالِ والصِّبْيَانِ والنِّسْوَانِ
٥١٨٦وَأَلَذُّهُمْ فِيهِ أَقَلُّهُمُ مِنَ الْــعَقْلِ الصَّحِيحِ فَسَلْ أَخَا العِرْفَانِ
٥١٨٧يَا لَذَّةَ الفُسَّاقِ لَسْتِ كَلَذَّةِ الْـأبْرارِ فِي عَقْلٍ وَلَا قُرْآنِ

فصلٌ في أنهارِ الجنَّةِ

٥١٨٨أَنْهَارُهَا من غَيْرِ أُخْدودٍ جَرَتسُبْحَانَ مُمْسِكِهَا عَنِ الفَيَضَانِ
  1. ٥١٨٢ - نزل بصرُ ناسخ د إلى عجز البيت التالي، فنقله هنا، وأسقط البيت التالي.
    ٥١٨٥ - د: "وكذا".
    ح، طع: "والنسوان والصبيان".
    ٥١٨٧ - "لست" ساقطة من ب.
    ٥٨٨ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "في غير"، وأشير إليه في حاشية ف أيضًا.
    - يشير إلى ما رواه ابن أبي الدنيا قال: حدثنا يعقوب بن عبيد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا الجريري عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: "أظنكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض؟ لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ والأخرى الياقوت، وطينها المسك الأذفر. قال: قلت: ما الأذفر؟ قال: الذي لا خلط له. ورواه ابن مردويه في تفسيره مرفوعًا من محمد بن أحمد حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى حدثنا مهدي بن حكيم حدثنا يزيد بن هارون، وساق السند. انظر: الحادي =
968

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي