النونية
٥١٨١حُبُّ الكِتَابِ وَحُبُّ ألحَانِ الغِنَافِي قَلْبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٥١٨٢ثَقُلَ الكِتَابُ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْاتَقييدَهُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٥١٨٣وَاللَّهْوُ خَفَّ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْامَا فِيهِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ ألحَانِ
٥١٨٤قُوتُ النُّفُوسِ وَإنَّمَا القُرْآنُ قُوتُ القَلْبِ أنَّى يَسْتَوِي القُوتَانِ!
٥١٨٥وَلِذَا تَرَاهُ حَظَّ ذِي النُّقْصَانِ كَالْــجُهَّالِ والصِّبْيَانِ والنِّسْوَانِ
٥١٨٦وَأَلَذُّهُمْ فِيهِ أَقَلُّهُمُ مِنَ الْــعَقْلِ الصَّحِيحِ فَسَلْ أَخَا العِرْفَانِ
٥١٨٧يَا لَذَّةَ الفُسَّاقِ لَسْتِ كَلَذَّةِ الْـأبْرارِ فِي عَقْلٍ وَلَا قُرْآنِ

فصلٌ في أنهارِ الجنَّةِ

٥١٨٨أَنْهَارُهَا من غَيْرِ أُخْدودٍ جَرَتسُبْحَانَ مُمْسِكِهَا عَنِ الفَيَضَانِ
  1. ٥١٨٢ - نزل بصرُ ناسخ د إلى عجز البيت التالي، فنقله هنا، وأسقط البيت التالي.
    ٥١٨٥ - د: "وكذا".
    ح، طع: "والنسوان والصبيان".
    ٥١٨٧ - "لست" ساقطة من ب.
    ٥٨٨ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "في غير"، وأشير إليه في حاشية ف أيضًا.
    - يشير إلى ما رواه ابن أبي الدنيا قال: حدثنا يعقوب بن عبيد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا الجريري عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: "أظنكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض؟ لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ والأخرى الياقوت، وطينها المسك الأذفر. قال: قلت: ما الأذفر؟ قال: الذي لا خلط له. ورواه ابن مردويه في تفسيره مرفوعًا من محمد بن أحمد حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى حدثنا مهدي بن حكيم حدثنا يزيد بن هارون، وساق السند. انظر: الحادي =
968
٥١٨٩مِنْ تَحْتِهِمْ تَجْرِي كَمَا شَاؤُوا مفَجَّــرَةً وَمَا لِلنَّهْرِ مِنْ نُقْصَانِ
٥١٩٠عَسَلٌ مُصَفًّى ثُمَّ مَاءٌ ثُمَّ خَمْــرٌ ثُمَّ أَنْهَارٌ مِنَ الألْبَانِ
٥١٩١وَاللَّهِ مَا تِلْكَ المَوَادُ كَهَذِهِلَكِنْ هُمَا فِي اللَّفْظِ يجْتَمِعَانِ
٥١٩٢هَذَا وَبَيْنَهُمَا يَسِيرُ تَشَابُهٍوَهُوَ اشْتِرَاكٌ قَامَ بِالأَذْهَانِ
٥١٩٣[أتظنُّها محلوبةً مِن باقرٍأو ناقةٍ أو ماعزٍ أو ضانِ]
  1. = ص ١٢٦ والترغيب والترهيب ٤/ ٢٨٦، وقال عنه المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا وغيره مرفوعًا، والموقوف أشبه بالصواب.
    ٥١٨٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: ٢٥] وقوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ٦﴾ [الإنسان: ٦].
    وكذلك ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ وفيه: "فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإن وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة" ٦/ ٢٧١١ وقد سبق تخريجها.
    يشير إِلى قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد: ١٥] ويشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ٤/ ٧٠٠ باب ما جاء في صفة أنهار الجنة.
    ٥١٩١ - حذفت الشدّة من "الموادّ" للضرورة (ص).
    - ط: "مجتمعان".
    ٥١٩٢ - س: "وهو اشتباه".
    - يعني: أن مواد أنهار الجنة ليست كمواد أنهار الدنيا، والتشابه بينها يسير، وهو اشتراكها في اللفظ والمعنى الكلي الحاصل في الأذهان. انظر: طه ٢/ ٣٧٥.
    ٥١٩٣ - هذا البيت انفردت به ف، وكتب ناسخها بجانبه: "هذا البيت أسقط من النسخة الأخيرة". ولعل موقعه كان بعد قافية "الألبان".
969

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي