النونية
٥١٨٩مِنْ تَحْتِهِمْ تَجْرِي كَمَا شَاؤُوا مفَجَّــرَةً وَمَا لِلنَّهْرِ مِنْ نُقْصَانِ
٥١٩٠عَسَلٌ مُصَفًّى ثُمَّ مَاءٌ ثُمَّ خَمْــرٌ ثُمَّ أَنْهَارٌ مِنَ الألْبَانِ
٥١٩١وَاللَّهِ مَا تِلْكَ المَوَادُ كَهَذِهِلَكِنْ هُمَا فِي اللَّفْظِ يجْتَمِعَانِ
٥١٩٢هَذَا وَبَيْنَهُمَا يَسِيرُ تَشَابُهٍوَهُوَ اشْتِرَاكٌ قَامَ بِالأَذْهَانِ
٥١٩٣[أتظنُّها محلوبةً مِن باقرٍأو ناقةٍ أو ماعزٍ أو ضانِ]
  1. = ص ١٢٦ والترغيب والترهيب ٤/ ٢٨٦، وقال عنه المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا وغيره مرفوعًا، والموقوف أشبه بالصواب.
    ٥١٨٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: ٢٥] وقوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ٦﴾ [الإنسان: ٦].
    وكذلك ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ وفيه: "فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإن وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة" ٦/ ٢٧١١ وقد سبق تخريجها.
    يشير إِلى قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد: ١٥] ويشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ٤/ ٧٠٠ باب ما جاء في صفة أنهار الجنة.
    ٥١٩١ - حذفت الشدّة من "الموادّ" للضرورة (ص).
    - ط: "مجتمعان".
    ٥١٩٢ - س: "وهو اشتباه".
    - يعني: أن مواد أنهار الجنة ليست كمواد أنهار الدنيا، والتشابه بينها يسير، وهو اشتراكها في اللفظ والمعنى الكلي الحاصل في الأذهان. انظر: طه ٢/ ٣٧٥.
    ٥١٩٣ - هذا البيت انفردت به ف، وكتب ناسخها بجانبه: "هذا البيت أسقط من النسخة الأخيرة". ولعل موقعه كان بعد قافية "الألبان".
969

فصلٌ في طَعامِ أهْلِ الجنَّةِ

٥١٩٤وَطَعَامُهُمْ مَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُهُمْوَلُحُومُ طَيْرٍ نَاعِمٍ وَسِمَانِ
٥١٩٥وَفَوَاكِةٌ شَتَّى بِحَسْبِ مُنَاهُمُيَا شِبْعَةً كَمُلَتْ لِذِي الإِيمَانِ
٥١٩٦لَحْمٌ وَخَمْرٌ وَالنِّسا وَفَوَاكِهٌوَالطِّيبُ مَعْ رَوْحٍ وَمَعْ ريْحَانِ
٥١٩٧وَصِحَافُهُم ذَهَبْ تَطُوفُ عَليْهِمُبِأكُفِّ خُدَّامٍ مِنَ الوِلْدَانِ
٥١٩٨وَانْظُرْ إلَى جَعْلِ اللَّذَاذَةِ لِلْعُيُونِ وَشَهْوَةٍ لِلنَّفْسِ فِي القُرْآنِ
٥١٩٩لِلْعَينِ مِنْهَا لَذَّةٌ تَدْعو إلَىشَهَواتِهَا بِالنَّفْسِ والأمْرَانِ
٥٢٠٠سَبَبُ التَّنَاوُلِ وَهْوَ يُوجِبُ لَذَّةًأُخْرَى سِوَى مَا نَالَتِ العَيْنَانِ
  1. ٥١٩٤ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٠ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٢١﴾ [الواقعة: ٢٠، ٢١] وقال تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٢٢﴾ [الطور: ٢٢].
    ويشير إلى ما رواه مسلم بن حديث أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله علية وسلم -: "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون، ولكن طعامهم ذاك جشاء كريح المسك، يُلهَمون التسبيح والحمد كما تلهَمون النَفَس" صحيح مسلم ٤/ ٢١٨١.
    ٥١٩٧ - الصحفة: كالقصعة والجمع صحاف وهي تشبع الخمسة ونحوهم. اللسان ٩/ ١٨٧.
    يشير إلى قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ٧١﴾ [الزخرف: ٧١].
    ٥١٩٨ - طع: "في الشيطان" وهو خطأ ظاهر.
970

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي