النونية

فصلٌ في طَعامِ أهْلِ الجنَّةِ

٥١٩٤وَطَعَامُهُمْ مَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُهُمْوَلُحُومُ طَيْرٍ نَاعِمٍ وَسِمَانِ
٥١٩٥وَفَوَاكِةٌ شَتَّى بِحَسْبِ مُنَاهُمُيَا شِبْعَةً كَمُلَتْ لِذِي الإِيمَانِ
٥١٩٦لَحْمٌ وَخَمْرٌ وَالنِّسا وَفَوَاكِهٌوَالطِّيبُ مَعْ رَوْحٍ وَمَعْ ريْحَانِ
٥١٩٧وَصِحَافُهُم ذَهَبْ تَطُوفُ عَليْهِمُبِأكُفِّ خُدَّامٍ مِنَ الوِلْدَانِ
٥١٩٨وَانْظُرْ إلَى جَعْلِ اللَّذَاذَةِ لِلْعُيُونِ وَشَهْوَةٍ لِلنَّفْسِ فِي القُرْآنِ
٥١٩٩لِلْعَينِ مِنْهَا لَذَّةٌ تَدْعو إلَىشَهَواتِهَا بِالنَّفْسِ والأمْرَانِ
٥٢٠٠سَبَبُ التَّنَاوُلِ وَهْوَ يُوجِبُ لَذَّةًأُخْرَى سِوَى مَا نَالَتِ العَيْنَانِ
  1. ٥١٩٤ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ٢٠ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٢١﴾ [الواقعة: ٢٠، ٢١] وقال تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٢٢﴾ [الطور: ٢٢].
    ويشير إلى ما رواه مسلم بن حديث أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله علية وسلم -: "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون، ولكن طعامهم ذاك جشاء كريح المسك، يُلهَمون التسبيح والحمد كما تلهَمون النَفَس" صحيح مسلم ٤/ ٢١٨١.
    ٥١٩٧ - الصحفة: كالقصعة والجمع صحاف وهي تشبع الخمسة ونحوهم. اللسان ٩/ ١٨٧.
    يشير إلى قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ٧١﴾ [الزخرف: ٧١].
    ٥١٩٨ - طع: "في الشيطان" وهو خطأ ظاهر.
970

فصلٌ في شرابِهِمْ

٥٢٠١يُسْقَوْنَ فِيهَا مِنْ رَحِيقٍ خَتْمُهُبِالمِسْكِ أَوَّلُهُ كَمِثْلِ الثَّانِي
٥٢٠٢مِن خَمْرَةٍ لَذَّتْ لِشَارِبِهَا بِلَاغَوْلٍ وَلَا دَاءٍ وَلَا نُقْصَانِ
٥٢٠٣والخمرُ في الدنيا فهذا وصفُهاتغتالُ عَقْلَ الشاربِ السَّكْرانِ
٥٢٠٤وَبِهَا مِنَ الأَدْوَاءِ مَا هِيَ أهْلُهوَيُخَافُ مِنْ عَدَمٍ لِذِي الوُجْدَانِ

٥٢٠٥ - فَنفَى لَنَا الرَّحْمنُ أجْمَعَهَا عَنِ الْـ .... ـخَمْرِ الَّتي فِي جَنَّةِ الحَيَوَانِ

٥٢٠٦وَشَرَابُهُمْ مِنْ سَلْسَبِيلٍ مَزجُهُ الْــكَافُورُ ذَاكَ شَرَابُ ذِي الإِحْسَانِ
  1. ٥٢٠١ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ٢٥ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ٢٦﴾ [المطففين: ٢٥، ٢٦].
    ٥٢٠٢ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ٤٥ بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ٤٦ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ ٤٧﴾ [الصافات: ٤٥ - ٤٧].
    قال الضحاك والسدي: كل كأس في القرآن فهو خمر. تفسير الطبري ٢٣/ ٥٣ ومعنى "لا فيها غول" قال ابن كثير في تفسيره: نزّه الله ﷾ خمر الجنة عن الآفات التي في خمر الدنيا من صداع الرأس ووجع البطن .. وذهابها بالعقل جملة. تفسير ابن كثير ٤/ ٧.
    ٥٢٠٣ - اغتاله: أهلكه وأخذه من حيث لم يدرِ. القاموس ص ١٣٤٤، يعني: تذهب بعقل الشارب.
    ٥٢٠٤ - يعني: تورثه العدم والإملاق بعد الغنى واليسار. وانظر: ما ذكره الناظم من آفات خمر الدنيا في حادي الأرواح، ص ٢٥٧ (ط دار ابن كثير).
    ٥٢٠٦ - قال عكرمة: (سلسبيل) اسم عين في الجنة. تفسير ابن كثير: ٤/ ٤٥٧.
    يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ [الإنسان: ٥]، وإلى قوله تعالى: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ١٧ عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ١٨﴾ [الإنسان: ١٧، ١٨]. =
971

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي