٢٧٨٧واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ هُمْ فَاعِلُونَ حَقِيقَةَ الطَّاعَاتِ والعِصْيَانِ
٢٧٨٨والجَبْرُ عِنْدَهُمُ مُحَالٌ هَكَذَانَفْيُ القَضَاءِ فَبِئْسَتِ الرَّأيانِ
٢٧٨٩واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّ إيمَانَ الوَرَىقَوْلٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ عَقْدُ جَنَانِ
٢٧٩٠وَيزيدُ بالطَّاعَاتِ قَطْعًا هَكَذَابالضِّدِّ يُمْسِي وَهْوَ ذُو نُقْصانِ
٢٧٩١واللهِ مَا إيمَانُ عَاصِينَا كإِبــمَانِ الأَمِينِ مُنَزِّلِ القُرْآنِ
٢٧٩٢كَلَّا وَلَا إيمَانُ مُؤْمِنِنَا كإيــمَانِ الرَّسُولِ مُعَلِّمِ الإيمَانِ
٢٧٩٣وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ لَمْ يُخْلِدُواأهْلَ الكَبَائِرِ في حَمِيمٍ آنِ
٢٧٩٤بَلْ يَخْرجُونَ بإذْنِهِ بِشَفَاعَةٍوَبِدُونِهَا لِمسَاكِنٍ بِجِنَانِ
٢٧٩٥وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ رَبَّهُمُ يُرَىيَوْمَ المعَادِ كَمَا يُرَى القَمَرانِ
٢٧٩٦وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ أَصْحَابَ الرَّسُولِ خِيَارُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
٢٧٩٧حَاشَا النبيِّينَ الكرامِ فإنَّهُمْخَيْرُ البَريَّةِ خِيرَةُ الرَّحْمنِ
٢٧٩٨وخِيَارُهُمْ خُلَفاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِوَخِيَارُهُمْ حَقًّا هُمَا العُمَرَانِ
٢٧٩٩والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ أَحَقُّ بالتَّــقْديمِ مِمَّنْ بعْدَهُمْ ببَيَانِ
٢٨٠٠كُلٌّ بِحَسْبِ السَّبْقِ أفْضَلُ رُتبةًمِنْ لَاحِقٍ والفَضْلُ لِلمنَّانِ
فصلٌ في عهودِ المثبتينَ لِرَبِّ العالمينَ
٢٨٠١يَا نَاصِرَ الإِسْلَامِ والسُّنَنِ الَّتِيجَاءَتْ عَنِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٢٨٠٢يَا مَنْ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ وَقولُهُوَلِقَاؤُهُ ورَسُولُهُ بِبَيَانِ
٢٨٠٣اشْرَحْ لِدينكَ صَدْرَ كُلِّ مُوحِّدٍشَرْحًا يَنَالُ بِهِ ذُرَا الإحْسَانِ
٢٨٠٤واجْعَلْهُ مؤتَمًّا بِوَحْيِكَ لَا بِمَاقَدْ قَالَهُ ذُو الإفْك وَالبُهْتَانِ