النونية
٥٢٣٠مَرْفُوعَةٌ فَوْقَ الأسِرَّةِ يَتَّكِيهُوَ وَالحَبِيبُ بِخَلْوَةٍ وأمَانِ
٥٢٣١يَتَحَدَّثَانِ عَلَى الأرَائكِ مَا تَرَىحِبَّيْنِ فِي الخَلَواتِ يَنْتَجِيَانِ
٥٢٣٢هَذَا وَكَمْ زِرْبِيَّةٍ وَنَمَارِقٍوَوَسَائِدٍ صُفَّتْ بِلَا حُسْبَانِ
  1. = قال الناظم في حادي الأرواح: "فوصف الفرش بكونها مبطنة بالإستبرق. وهذا يدل على أمرين:
    أحدهما: أن ظهائرها أعلى وأحسن من بطائنها، لأن بطائنها للأرض وظهائرها للجمال والزينة المباشرة ...
    الثاني: يدل على أنها فُرش عالية لها سَمْك وحشوٌ بين البطانة والظهارة. حادي الأرواح ١٤٢ باب ٥٠.
    ٥٢٣٠ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ١٣﴾ [الغاشية: ١٣].
    وإلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا أبو كريب حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن النبي - ﷺفي قوله: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ٣٤﴾ قال: "ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ودراج في هذا السند ضعيف. سنن الترمذي ٤/ ٦٧٩.
    وروى الطبراني في معجمه قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال: سُئل رسول الله - صلى الله علية وسلم - عن الفرش المرفوعة فقال: "لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف" رواه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٤٢.
    قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف ٧/ ١٢٠.
    ٥٢٣١ - في الأصل: "يتناجيان"، وهو سهو من الناسخ.
    ٥٢٣٢ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ١٥ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ١٦﴾ [الغاشية: ١٥، ١٦].
978

فصلٌ في حُلِيّ أهْلِ الجنَّةِ

٥٢٣٣وَالحَلْيُ أَصْفَى لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدٍوَكَذَاكَ أَسْوِرةٌ مِنَ العِقْيَانِ
٥٢٣٤مَا ذَاك يَخْتَصُّ الإنَاثَ وإنَّمَاهُوَ لِلإِناثِ كَذَاكَ لِلذُّكْرَانِ
٥٢٣٥التَّارِكِينَ لِبَاسَهُ فِي هَذهِ الدُّنْيَا لأَجْلِ لِبَاسِهِ بِجِنَانِ
٥٢٣٦أَوَمَا سَمعْتَ بِأنَّ حِلْيَتَهُمْ إلَىحَيْثُ انْتِهَاءُ وُضوئِهِمْ بِوِزَانِ
  1. = قال ابن القيم في حادي الأرواح: "وزرابي بمعنى: البسط والطنافس، واحدها زِربيّة في قول جميع أهل اللغة والتفسير. ومبثوثة: مبسوطة ومنتشرة. وأما النمارق فقال الواحدي: هي الوسائد في قول الجميع، واحدها نُمرقة بضم النون، وحكى الفراء نِمرقة بكسرها" (بتصرف) حادي الأرواح ص ١٤٣، فصل ٥٠.
    ٥٢٣٣ - الزبرجد: الزمرد، نوع من الجواهر. اللسان ٣/ ١٩٤، وقد سبق الزمرّد.
    يشير إلى قوله تعالى: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ [الحج: ٢٣] والأساور جمع الأسوِرة، وواحد الأسورة: سوار. يقول الناظم في حادي الأرواح: "واختلفوا في جر لؤلؤ ونصبه، فمن نصبه ففيه وجهان: أحدهما: أنه عطف على موضع قوله من أساور. والثاني: أنه منصوب بفعل محذوف دلّ عليه الأول، أي: ويحلّون لؤلؤًا. ومن جره فهو عطف على الذهب. ثم يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون لهم أساور من ذهب وأساور من لؤلؤ، ويحتمل أن تكون الأساور مركبة من الأمرين معًا: الذهب المرصع باللؤلؤ، والله أعلم بما أراد" حادي الأرواح ص ١٣٧ الباب (٥٠) وانظر: تفسير ابن كثير ٣/ ٢١٤.
    ٥٢٣٤ - قال الناظم في حادي الأرواح: "قال ابن أبي الدنيا: حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري، حدثنا أبي عن أشعث عن الحسن قال: "الحلي في الجنة على الرجال أحسن منه على النساء" انظر: حادي الأرواح ص ١٣٧ الباب (٥٠).
    ٥٢٣٦ - البيت ساقط من (س).
979

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي