٥٣١٩كَالزُّبْدِ لِيْنًا فِي نُعُومَةِ مَلْمَسٍأَصْدَافُ دُرٍّ دُوِّرَتْ بِوِزَانِ
٥٣٢٠وَالصَّدْرُ مُتَّسِعٌ عَلَى بَطْنٍ لَهَاحَفَّتْ بِهِ خَصْرَانِ ذَاتُ ثَمَانِ
٥٣٢١وَعَليْهِ أحْسَنُ سُرَّةٍ هِيَ مَجْمَعُ الْـخَصْرَينِ قَدْ غَارَتْ مِنَ الأعْكَانِ
٥٣٢٢حُقٌّ مِنَ العَاجِ اسْتَدارَ وَحَوْلَهُحَبَّاتُ مِسْكٍ جَلَّ ذُو الإتْقَانِ
٥٣٢٣وَإذَا انْحَدَرْتَ رَأيْتَ أمْرًا هَائِلًامَا لِلصِّفَاتِ عَلَيْهِ مِنْ سُلْطَانِ
٥٣٢٤لَا الحَيْضُ يَغْشَاهُ وَلَا بَوْلٌ وَلَاشَيءٌ مِنَ الآفَاتِ فِي النِّسْوَانِ
٥٣٢٥فَخِذَانِ قَدْ حَفَّا بِهِ حَرَسًا لَهُفَجَنَابُهُ فِي عِزَّةٍ وَصِيَانِ
٥٣٢٦قَامَا بِخدْمَتِهِ هُوَ السُّلْطَانُ بَيْــنَهُمَا وَحَقٌّ طَاعَةُ السُّلْطَانِ
- ٥٣٢٠ - حفّ بالشيء: أحاط به. والخصر مذكر، أنثه الناظم للضرورة (ص).
- أي: أن صدرها متسع، وهو فوق بطن يحفّ به من الجانبين خصران له ثمان عُكن من الخلف كما ورد في البخاري عن أم سلمة ﵂ أن النبي ﷺ كان عندها وفي البيت مخنث فقال لعبد الله أخي أم سلمة: يا عبد الله إن فُتح لكم غدًا الطائف فإني أدلك على بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي ﷺ: "لا يدخل هذا عليكن" قال أبو عبد الله: تقبل بأربع وتدبر يعني: أربع عكن بطنها فهي تقبل بهن وقوله "وتدبر بثمان" يعني أطراف هذه العكن الأربع لأنها مُحيطة بالجنبين حتى لحقت. وإنما قال بثمان ولم يقل بثمانية وواحد الأطراف مذكر لأنه لم يقل ثمانية أطراف. رواه البخاري في صحيحه ٥/ ٢٢٠٨.
٥٣٢١ - السُّرّة: الوقبة التي في وسط البطن. وفي ب، د: "صرة" بالصاد وهو تحريف.
- الأعكان: جمع العُكْنة، بالضم: ما انطوى وتثنّى من لحم البطن سِمَنًا.
القاموس ص ١٥٦٩، اللسان ١٣/ ٢٨٨. وفي ف: "من الأعيان" وكتب الناسخ فوقها "صح" مرتين.
٥٣٢٢ - الحُقّ بالضم: وعاء منحوت من الخشب والعاج وغير ذلك. انظر: اللسان ١٠: ٥٦.