النونية
٢٨٢٨ولأنْصحَنَّ اللهَ ثُمَّ رَسُولهُوكِتَابَهُ وشَرَائِعَ الإيمَانِ
٢٨٢٩إنْ شَاءَ رَبِّي ذَا يَكونُ بحَوْلِهِأوْ لمْ يَشَأ فالأمْرُ لِلرَّحْمنِ

فصلٌ في شهادةِ أهلِ الإثباتِ على أهلِ التعطيل أنَّه ليسَ في السَّماءِ إلهٌ ولَا لِلَّه بيننا كلامٌ ولا في القبرِ رَسولٌ

٢٨٣٠إنَّا تَحَمَّلْنَا الشَّهَادَةَ بالَّذِيقُلْتُمْ نُؤَدِّيهَا لَدَى الرّحْمنِ
٢٨٣١مَا عِنْدكُمْ في الأرْض قُرْآنٌ كَلامُ اللهِ حَقًّا يَا أُولِي العُدوَانِ
٢٨٣٢كَلَّا وَلَا فَوْقَ السَّمَواتِ العُلىرَبٌّ يُطَاعُ بِواجِبِ الشُّكْرَانِ
٢٨٣٣كَلَّا وَلَا في القَبْرِ أيْضًا عِنْدَكُمْمِنْ مُرْسَلٍ واللهِ عِنْد لِسَانِ
٢٨٣٤[هَاتِيكَ عَوْرَاتٌ ثَلَاثٌ قَدْ بَدَتْمِنْكُمْ فَغَطُّوهَا بِلَا رَوَغَانِ]
٢٨٣٥فَالرُّوحُ عِنْدَكُمُ مِنَ الأعرَاضِ قَائِمَةٌ بِجِسْمِ الحَيِّ كالألْوَانِ
٢٨٣٦وَكَذَا صفَاتُ الحَيِّ قَائِمَةٌ بِهِمَشْرُوطَةٌ بِحَيَاةِ ذِي الجُثْمَانِ
٢٨٣٧فَإذَا انْتَفَتْ تلْكَ الحَيَاةُ فَيَنْتَفِيمَشْرُوطُهَا بِالعَقْلِ وَالبُرْهَانِ
٢٨٣٨وَرِسَالَةُ المبْعُوثِ مَشْرُوطٌ بِهَاكَصفَاتِهِ بالْعِلْم والإيمَانِ
٢٨٣٩فَإِذَا انْتَفَتْ تِلْكَ الحَيَاةُ فَكُلُّ مَشْـرُوطٍ بِهَا عَدَمٌ لَدَى الأذْهَانِ

فصلٌ في الكلامِ في حياةِ الأنبياءِ في قبورِهمْ

٢٨٤٠وَلأَجْلِ هَذَا رَامَ نَاصِرُ قَوْلِكُمتَرقِيعَهُ يَا كَثْرَةَ الخُلْقَانِ
٢٨٤١قَالَ الرَّسُولُ بِقَبْرِهِ حَيٌّ كَمَاقَدْ كَانَ فَوْقَ الأرْضِ والرُّجْمَانِ
٢٨٤٢مِنْ فَوْقِهِ أطْبَاقُ ذَاكَ التُّرْبِ واللَّــبِنَاتُ قَدْ عُرِضتْ عَلَى الجُدْرَانِ
156
٢٨٤٣لَوْ كَان حَيًّا في الضَّرِيحِ حَيَاتَهُقَبْلَ الممَاتِ بِغَيْرِ مَا فُرْقَانِ
٢٨٤٤مَا كَانَ تَحْتَ الأرْضِ بَلْ مِنْ فَوْقِهَاواللهِ هَذِي سُنَّةُ الرَّحْمنِ
٢٨٤٥أتُرَاهُ تَحْتَ الأرْضِ حَيًّا ثُمَّ لَايُفْتِيهمُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٢٨٤٦ويُرِيحُ أُمَّتَهُ مِنَ الآراءِ وَالْــخُلْفِ العَظِيمِ وَسَائِرِ البُهْتَانِ
٢٨٤٧أَمْ كَانَ حَيًّا عَاجِزًا عَنْ نُطْقِهِوَعَنِ الْجَوَابِ لِسَائِلٍ لَهْفَانِ
٢٨٤٨وَعَنِ الْحَرَاكِ فَمَا الحَيَاةُ الَّلاتِ قَدْأَثْبَتُّمُوهَا أَوْضِحُوا بِبَيَانِ
٢٨٤٩هَذَا ولِمْ لا جَاءَهُ أَصْحَابُهُيَشْكُونَ بَأْسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
٢٨٥٠إذْ كَانَ ذَلكَ دَأْبَهُمْ وَنَبِيُّهُمْحَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ شُهُودَ عِيَانِ
٢٨٥١هَلْ جَاءَكُمْ أَثَرٌ بأنَّ صِحَابَهُسَأَلُوهُ فُتْيَا وَهْوَ فِي الأكْفَانِ
٢٨٥٢فَأجَابَهُمْ بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍفَأتُوا إذًا بالحَقِّ والبُرْهَانِ
٢٨٥٣هَلَّا أَجَابَهُمُ جَوَابًا شَافِيًاإنْ كَانَ حَيًّا نَاطِقًا بِلِسَانٍ
٢٨٥٤هَذَا وَمَا شُدَّتْ رَكَائِبُهُ عَنِ الــحُجُرَاتِ لِلْقَاصِي مِنَ البُلْدَانِ
٢٨٥٥مَعَ شِدَّةِ الحِرْصِ العَظِيمِ لَهُ عَلَىإِرْشَادِهِمْ بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
٢٨٥٦أَتُرَاهُ يَشْهَدُ رَأيَهُمْ وَخِلَافَهُمْوَيَكُونُ لِلتِّبْيَانِ ذَا كِتْمَانِ
٢٨٥٧إنْ قُلْتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقْتُمُقَدْ كَانَ بِالتَّكْرَارِ ذا إحْسَانِ
٢٨٥٨هَذَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ اَشْكَلَ بَعْدَهُأعْنِي عَلَى العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
٢٨٥٩أَوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بأنَّهُقَدْ كَانَ مِنْهُ العَهْدُ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٦٠بِالجَدِّ في مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍوَبِبَعْضِ أبْوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ
٢٨٦١قَدْ قَصَّرَ الفَارُوقُ عِنْدَ فَرِيقكُمْإذْ لَمْ يَسَلْهُ وَهْوَ في الأَكْفَانِ
٢٨٦٢أَترَاهُمُ يَأتُونَ حَوْلَ ضَرِيحِهِلِسُؤَالِ أُمِّهِمُ أَعَزِّ حَصَانِ
٢٨٦٣ونبِيُّهُمْ حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ وَيَسْــمَعُهُمْ وَلَا يَأْتِي لَهُمْ بِبَيَانِ
٢٨٦٤أَفَكَانَ يَعْجِزُ أَنْ يُجيبَ بِقَوْلِهِإذْ كَانَ حَيًّا دَاخِلَ البُنْيَانِ
٢٨٦٥يَا قَوْمَنَا اسْتَحْيُوا مِنَ العُقَلَاءِ والْــمَبْعُوثِ بالقُرْآنِ وَالرَّحْمنِ
157

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي