٥٣٢٧ - "لا ينتهي": كذا في الأصل وب، وحاشية ف. وفي حاشية الأصل والنسخ الأخرى: "لا ينثني". - كتب الناسخ هنا في حاشية الأصل خمسة أبيات أرقامها ٥٣٣٩ - ٥٣٤٣، وأشار إلى أن موقعها بعد البيت ٥٣٢٦. ثم أضاف قبل البيت ٥٣٢٨ كلمة "فصل"، وأثبت بعد البيت ٥٣٢٩ خمسة أبيات أخرى أرقامها ٥٣٤٤ - ٥٣٤٨. أما ناسخ ف فكتب بعد البيت ٥٣٢٦ البيتين ٥٢٩٩ و٥٣٣٨، ثم ضرب على الأول وترك الثاني الذي جاء في موضعه مرة أخرى. ثم كتب الأبيات الخمسة وما بعدها بحسب ما جاء في الأصل. وهذا الترتيب فيه تداخل وخلل ظاهر، فإن الأبيات ٥٣٤٤ - ٥٣٤٦ فيها تفسير لكلمة "العروب" الواردة في البيت ٥٣٤٣ الذي مكانه في الأصلين في فصل آخر. ومن ثم رجحنا ترتيب النسخ الأخرى على ترتيب الأصلين (ص). ٥٣٢٨ - الصبابة: الشوق وصببتُ إليه صبابة، فأنا صبّ أي: عاشق مشتاق. اللسان ١/ ٥١٨. ضجران: الوصف من الضجَر: "ضجِر" بكسر الجيم، ولم أجد "ضجران " في المعجمات، فلعله من الألفاظ الدارجة في زمن المؤلف. (ص). ٥٣٢٩ - كذا في الأصلين وس. وأصله: انتشأت من نشأ، وقد سبق في البيت ٣٨٧٣. وفي النسخ الأخرى: "أتت". - يشير إلى ما رواه الطبراني في الصغير عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارًا" رواه الطبراني في الصغير ١/ ١٦٠. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه يعلى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذّاب" ١٠/ ٤١٧. وانظر ميزان الاعتدال ٤/ ١٤٩.
٥٣٣٠ - يشير إلى ما رواه البزار عن أبي هريرة ﵁ قال: سئل النبي ﷺ: هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ فقال: "نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع". وفي رواية عنده وعند الطبراني في الأوسط والصغير قال: قيل: يا رسول الله، أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: "إي والذي نفسي بيده إن الرجل ليفضي في اليوم الواحد إلى مائة عذراء" قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجال هذه الرواية الثانية رجال الصحيح غير محمد بن ثواب هو ثقة. وفي الرواية الأولى عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف بغير كذب. وبقية رجالها ثقات. انظر: مجمع الزوائد ١٠/ ٤١٧. واللفظ الذي ذكره الناظم في الشطر الأول جاء في حديث آخر نقله في حادي الأرواح فقال: "وقال الفريابي: أنبأنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبد يدخل الجنة إلا ويزوج ثنتين وسبعين زوجة، ثنتان من الحور العين، وسبعون من أهل ميراثه من أهل الدنيا، ليس منهن امرأة إلا ولها قُبل شهي وله ذكر لا ينثني" قلت: خالد هذا هو ابن يزيد بن عبد الرحمن الدمشقي وهّاه ابن معين. وقال أحمد: ليس بشيء، وقال النسائي: غير ثقة، وقال الدارقطني: ضعيف، وذكر ابن عدي له هذا الحديث مما أنكره عليه". حادي الأرواح ص ١٦٠ الباب ٥٣. ٥٣٣٢ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ٥٥ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ٥٦﴾[يس: ٥٥ - ٥٦]، قال ابن كثير في تفسيره: "قال ابن مسعود وابن عباس ﵄ وسعيد بن المسيب وعكرمة والحسن وقتادة والأعمش وسليمان التيمي والأوزاعي في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ٥٥﴾ قالوا: شغلهم افتضاض الأبكار" تفسير ابن كثير ٣/ ٥٧٦.