النونية
٥٣٣٠فَهُوَ الشَّهِيُّ وَعُضْوُهُ لَا يَنْثَنِيجَاءَ الحَدِيثُ بِذَا بِلَا نُكْرَانِ
٥٣٣١وَلَقَدْ رَوَيْنَا أنَّ شُغْلَهُمُ الَّذِيقَدْ جَاءَ فِي "يس" دُونَ بَيَانِ
٥٣٣٢شُغْلُ العَرُوسِ بعِرْسِهِ مِنْ بَعْدِ مَاعَبِثَتْ بِهِ الأشْوَاقُ طُولَ زَمَانِ
٥٣٣٣بِاللَّهِ لَا تَسْأَلْهُ عَنْ أَشْغَالِهِتِلْكَ اللَّيَالِي شَأْنُهُ ذُو شَانِ
  1. ٥٣٣٠ - يشير إلى ما رواه البزار عن أبي هريرة ﵁ قال: سئل النبي ﷺ: هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ فقال: "نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع". وفي رواية عنده وعند الطبراني في الأوسط والصغير قال: قيل: يا رسول الله، أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: "إي والذي نفسي بيده إن الرجل ليفضي في اليوم الواحد إلى مائة عذراء" قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجال هذه الرواية الثانية رجال الصحيح غير محمد بن ثواب هو ثقة. وفي الرواية الأولى عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف بغير كذب. وبقية رجالها ثقات. انظر: مجمع الزوائد ١٠/ ٤١٧.
    واللفظ الذي ذكره الناظم في الشطر الأول جاء في حديث آخر نقله في حادي الأرواح فقال: "وقال الفريابي: أنبأنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبد يدخل الجنة إلا ويزوج ثنتين وسبعين زوجة، ثنتان من الحور العين، وسبعون من أهل ميراثه من أهل الدنيا، ليس منهن امرأة إلا ولها قُبل شهي وله ذكر لا ينثني" قلت: خالد هذا هو ابن يزيد بن عبد الرحمن الدمشقي وهّاه ابن معين. وقال أحمد: ليس بشيء، وقال النسائي: غير ثقة، وقال الدارقطني: ضعيف، وذكر ابن عدي له هذا الحديث مما أنكره عليه". حادي الأرواح ص ١٦٠ الباب ٥٣.
    ٥٣٣٢ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ٥٥ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ٥٦﴾ [يس: ٥٥ - ٥٦]، قال ابن كثير في تفسيره: "قال ابن مسعود وابن عباس ﵄ وسعيد بن المسيب وعكرمة والحسن وقتادة والأعمش وسليمان التيمي والأوزاعي في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ٥٥﴾ قالوا: شغلهم افتضاض الأبكار" تفسير ابن كثير ٣/ ٥٧٦.
992
٥٣٣٤وَاضْرِبْ لَهُ مَثَلًا بِصَبٍّ غَابَ عَنْمَحْبُوبِهِ فِي شَاسِعِ البُلْدَانِ
٥٣٣٥والشَّوْقُ يُزْعِجُهُ إِلَيْهِ وَمَا لَهُبِلِقَائِهِ سَبَبٌ مِنَ الإمْكَانِ
٥٣٣٦وَافَى إِلَيْهِ بَعْدَ طُولِ مَغِيبِهِعَنْهُ وَصَارَ الوَصْلُ ذَا إمْكَانِ
٥٣٣٧أَتَلُومُهُ أنْ صَارَ ذَا شُغُلٍ بِهِلَا وَالَّذِي أَعْطَى بِلَا حُسْبَانِ
٥٣٣٨يَا رَبِّ غَفْرًا قَدْ طَغَتْ أَقْلامُنَايَا رَبِّ مَعْذِرَةً مِنَ الطُّغْيَانِ

فصلٌ

٥٣٣٩أقْدَامُهَا مِنْ فِضَّةٍ قَدْ رُكِّبَتْمِن فَوْقِهَا سَاقَانِ مُلْتَفَّانِ
٥٣٤٠وَالسَّاقُ مِثْلُ العَاجِ مَلْمُومٌ يُرَىمُخُّ العِظَامِ وَرَاءَهُ بِعِيَانِ
٥٣٤١وَالرِّيحُ مِسْكٌ والجُسُومُ نَوَاعِمٌوَاللَّوْنُ كاليَاقوتِ والمَرْجَانِ
٥٣٤٢وَكَلَامُهَا يَسْبِي العُقُولَ بِنَغْمَةٍزَادَتْ عَلَى الأَوْتَارِ والعِيدَانِ
٥٣٤٣وَهِيَ العَرُوبُ بِشَكْلِهَا وَبِدَلِّهاوَتَحَبُّبٍ لِلزَّوْجِ كُلَّ أوَانِ
  1. ٥٣٣٤ - ط: "لهم".
    ٥٣٣٧ - هذا البيت ساقط من ب.
    ٥٣٣٩ - في الأصل: "قد ركبت من فضة"، والمثبت من ف وغيرها.
    ٥٣٤٠ - الملموم: المجتمع المضموم بعضه إلى بعض. اللسان ١٢/ ٥٥١.
    سبق تخريج الحديث الذي يشير إليه في هذا البيت. انظر: البيت رقم (١١١٩).
    ٥٣٤١ - يشيرا إلى قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ٥٨﴾ [الرحمن: ٥٨].
    قال ابن كثير في تفسيره: "قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم: في صفاء الياقوت وبياض المرجان، فجعلوا المرجان ههنا اللؤلؤ" ٤/ ٢٧٩.
    ٥٣٤٣ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا ٣٧﴾ [الواقعة: ٣٧] قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "عربًا أي: بعد الثيوبة عدن أبكارًا عربًا متحببات إلى أزواجهن بالملاحة =
993

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي