النونية
٥٣٤٤وَهِيَ الَّتِي عِنْدَ الجِمَاعِ تَزِيدُ فِيحَرَكَاتِها لِلْعَيْنِ والآذانِ
٥٣٤٥لُطْفًا وَحُسْنَ تَبَعُّلٍ وَتَغَنُّجٍوَتَحبُّبٍ تَفْسِيرَ ذِي العِرْفَانِ
٥٣٤٦تِلْكَ الحَلَاوةُ والمَلاحَةُ أوْجَبَاإطْلَاقَ هَذَا اللَّفْظِ وَضْعَ لِسَانِ
٥٣٤٧فَملَاحَةُ التَّصْوِيرِ قَبْلَ غِنَاجِهَاهِيَ أوَّلٌ وَهيَ المحَلُّ الثَّانِي
٥٣٤٨فإذَا هُمَا اجْتَمَعَا لِصَبِّ وَامِقٍبَلَغَتْ بِهِ اللَّذَاتُ كُلَّ مَكَانِ

فصلٌ١

٥٣٤٩أَتْرابُ سِنٍّ وَاحِدٍ مُتَمَاثِلٍسِنِّ الشَّبَابِ لأجْمَلِ الشُّبَّانِ
  1. = والظرافة والحلاوة وقال بعضهم: عربًا غنجات". انظر: تفسير ابن كثير ٤/ ٢٩٢. وقال الإمام البخاري في صحيحه: عُربًا مُثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبُر يسميها أهل مكة: العَرِبَةُ وأهل المدينة: الغَنِجهُ وأهل العراق: الشَكَلِةُ. صحيح البخاري ٣/ ١١٨٣.
    - طت، طه: "بدرها" وهو تحريف. الشكل والدل: الغنج والدلال.
    ٥٣٤٤ - س، ط: "الأذنان".
    ٥٣٤٥ - تبعّلت المرأة: أطاعت بعلها أو تزينت له. القاموس ص ١٢٤٩.
    - نقل الناظم أقوال أهل اللغة والمفسرين في تفسير العروب في حادي الأرواح ص ٣٢٧ (ط دار ابن كثير).
    ٥٣٤٧ - ط: "وهى".
    ٥٣٤٨ - الوامق: المحبّ. اللسان ١٠/ ٣٨٥.
    - وهذا كما قال الناظم في حادي الأرواح بعدما نقل أقوال العلماء في تفسير العروب: "قلت: فجمع سبحانه بين حسن صورتها وحسن عشرتها، وهذا غاية ما يطلب من النساء، وبه تكمل لذة الرجل بهن" ص ٣٢٧ (ط دار ابن كثير).
  2. (١) موضع "فصل" في ب بعد بيتين.
    ٥٣٤٩ - قال ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا ٣٧﴾: "قالت أم سلمة: =
994
٥٣٥٠بِكْرٌ فَلَمْ يَأخُذْ بَكَارَتَهَا سِوَى الْــمَحْبُوبِ مِنْ إنْسٍ وَلَا مِنْ جَانِ

٥٣٥١ - حِصْنٌ عَلَيْهِ حَارِسٌ مِنْ أعْظَمِ الْـ .... ـحُرَّاسِ بأسًا شَأْنُهُ ذُو شَانِ

٥٣٥٢وإذَا أَحَسَّ بِدَاخِلٍ لِلحِصْنِ وَلَّىم هَارِبًا فَتَرَاهُ ذَا إمْعَانِ
٥٣٥٣وَيَعُودُ وَهْنًا حِينَ رَبُّ الحِصْنِ يَخْــرُجُ مِنْهُ فَهْوَ كَذَا مَدَى الأزْمَانِ
٥٣٥٤وَكَذَا رَوَاهُ أبُو هُرَيْرَةَ أنَّهَاتَنْصَاع بِكْرًا لِلْجِمَاعِ الثَّانِي
  1. = يا رسول الله أخبرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا ٣٧﴾ قال: "هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رُمْصًا شُمْطًا، خلقهن الله بعد الكِبَرِ، فجعلهن عذارى عربًا متعشقات متحببات أترابًا على ميلاد واحد". انظر: تفسير ابن كثير ٤/ ٢٩٢.
    ٥٣٥٠ - حذف الشدة من "جانّ" للضرورة. ويشير الناظم إلى قوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ٧٤﴾ [الرحمن: ٧٤].
    قال ابن كثير في تفسيره: " ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ٧٤﴾ أي: بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن" تفسير ابن كثير ٤/ ٢٧٩.
    قال ابن القيم في الحادي: "قلت: ظاهر القرآن أن هؤلاء النسوة لسن من نساء الدنيا وإنما هن من الحور العين، وأما نساء الدنيا فقد طمثهن الإنس ونساء الجن قد طمثهن الجن". حادي الأرواح ص ١٥٣ الباب ٥٣.
    وقال ﵀: "في قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ إعلام بكمال اللذة بهن فإن لذة الرجل بالمرأة التي لم يطأها سواه لها فضل على لذته بغيرها وكذلك هي أيضًا". حادي الأرواح ص ١٥٣، باب ٥٣.
    ٥٣٥٢ - يُمعِن في الهرب، أي: يذهب بعيدًا.
    ٥٣٥٣ - في الأصل وب: "تعود" وهو تصحيف.
    ٥٣٥٤ - ب، د: "فكذا".
    انصاع: انفتل راجعًا ومرّ مسرعًا. اللسان ٨/ ٢١٤ والمراد هنا: أنها تعود من فورها بكرًا.
    - يشير إلى ما رواه ابن حبان في صحيحه قال: أخبرنا سلم حدثنا حرملة قال: حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج =
995

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي