= يا رسول الله أخبرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا ٣٧﴾ قال: "هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رُمْصًا شُمْطًا، خلقهن الله بعد الكِبَرِ، فجعلهن عذارى عربًا متعشقات متحببات أترابًا على ميلاد واحد". انظر: تفسير ابن كثير ٤/ ٢٩٢. ٥٣٥٠ - حذف الشدة من "جانّ" للضرورة. ويشير الناظم إلى قوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ٧٤﴾[الرحمن: ٧٤]. قال ابن كثير في تفسيره: " ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ٧٤﴾ أي: بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن" تفسير ابن كثير ٤/ ٢٧٩. قال ابن القيم في الحادي: "قلت: ظاهر القرآن أن هؤلاء النسوة لسن من نساء الدنيا وإنما هن من الحور العين، وأما نساء الدنيا فقد طمثهن الإنس ونساء الجن قد طمثهن الجن". حادي الأرواح ص ١٥٣ الباب ٥٣. وقال ﵀: "في قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ إعلام بكمال اللذة بهن فإن لذة الرجل بالمرأة التي لم يطأها سواه لها فضل على لذته بغيرها وكذلك هي أيضًا". حادي الأرواح ص ١٥٣، باب ٥٣. ٥٣٥٢ - يُمعِن في الهرب، أي: يذهب بعيدًا. ٥٣٥٣ - في الأصل وب: "تعود" وهو تصحيف. ٥٣٥٤ - ب، د: "فكذا". انصاع: انفتل راجعًا ومرّ مسرعًا. اللسان ٨/ ٢١٤ والمراد هنا: أنها تعود من فورها بكرًا. - يشير إلى ما رواه ابن حبان في صحيحه قال: أخبرنا سلم حدثنا حرملة قال: حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج =
= عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال له: أنطأ في الجنة؟ قال: "نعم والذي نفسي بيده دحمًا دحمًا فإذا قام رجعت مطهرة بكرًا" رواه ابن حاتم في صحيحه ١٦/ ٤١٥ وذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ٦٥٤. ولكن في السند دراج، وقد ذكر الناظم أنه ضعيف، وأن أحمد قال عنه: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف. وساق ابن عدي أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها. وقال الدارقطني: ضعيف. أما يحيى بن معين فقد وثقه. وأخرج عنه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه، وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن علي بن المديني: هو ثقة. انظر: حادي الأرواح ص ١٥٢١ الباب ٥٣ وتهذيب الكمال ٨/ ٤٧٨ . وعلى هذا يكون حديثه كما قال الناظم: دون الصحيح وفوق الضعيف، فيكون حديثه حسنًا. ٥٣٥٥ - دراج أبو السمح اسمه عبد الرحمن بن سمعان التجيبي، ودراج لقب، وأكثر روايته عن أبي الهيثم. انظر: الثقات لابن حبان ٥/ ١١٤، وتقريب التهذيب ١/ ٢٠١. وقد ذكرنا أقوال علماء الجرح والتعديل في الحاشية السابقة. - الأبيات من هذا البيت إلى آخر البيت ٥٣٩٢ ساقطة في ح. ٥٣٥٦ - د، ط: "التفسير". - مقصود الناظم: أن بعض العلماء يصحح عنه كما في كتاب التقسيم لابن حبان. قال السيوطي: صحيح ابن حبان ترتيبه مخترع ليس على الأبواب ولا على المسانيد ولهذا سماه "التقاسيم والأنواع" وسببه أنه كان عارفًا بالكلام والنحو والفلسفة. انظر: تدريب الراوي ٢/ ١٠٩.=