= وقد روى ابن حبان في كتابه أحاديث في سندها دراج قد بلغ عددها ستة عشر حديثًا. انظر: صحيح ابن حبان ١/ ٤٢١ و٢/ ٩٠ - ٢٩٧ و٣/ ٩٨ - ٩٩ - ٣٠١ - ٣٠٢ و٥/ ٧ و٧/ ٣٩١ - ٣٩٢ - ٤١٩ و٨/ ١١ - ١٥٣ و١٢/ ١٩٠ و١٤/ ١٠١ و١٦/ ٣٤٩. ٥٣٥٩ - كذا في الأصلين ود، س. وفي ب، طت، طع: "أضعف"، وفي طه: "لأضعف". - يشير إلى ما رواه الترمذي في سُننه من حديث قتادة عن أنس ﵄ عن النبي ﷺ قال: "يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع" قيل: يا رسول الله ﷺ أوَيطيق ذلك؟ قال: "يعطى قوة مائة" رواه الترمذي في صحيحه ٤/ ٦٧٧: ٢٥٤٣. قال الناظم في حادي الأرواح: "هذا حديث صحيح فلعل من رواه يفضي إلى مائة عذراء رواه بالمعنى أو يكون تفاوتهم في عدد النساء بحسب تفاوتهم في الدرجات والله أعلم" حادي الأرواح ص ١٦١ الباب ٥٣. ٥٣٦٢ - يشير إلى ما رواه الطبراني في الصغير قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هشام السجزي ببغداد حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله هل نصل إلى نساءنا في الجنة؟ فقال: "إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء" لم يروه عن هشام إلا زائدة تفرد به الجعفي والبزار ورجالها رجال الصحيح غير محمد بن ثواب هو ثقة. معجم الصغير للطبراني ٢/ ٦٨. قال الناظم: قال محمد بن عبد الواحد المقدسي: ورجال هذا الحديث عندي على شرط الصحيح. انظر: حادي الأرواح ص ١٦٠ الباب (٥٣).
٥٣٦٣ - انظر: حاشية البيت رقم (١٢٥١). ٥٣٦٤ - وهو: أن ما ورد في الصحيحين هو أنّ لكل منهم زوجتين. كما ورد في حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوأ كوكب دري في السماء، ولكل امرئ منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب"رواه البخاري ٣/ ١١٨٥، ومسلم ٤/ ٢١٧٨. قال الناظم في حادي الأرواح: "والأحاديث الصحيحة إنما فيها أن لكل منهم زوجتين، وليس في الصحيح زيادة على ذلك. فإن كانت هذه الأحاديث محفوظة، فإمّا أن يراد بها بكل واحد من السراري زيادة عن الزوجتين، ويكونون في ذلك على حسب منازلهم في القلة والكثرة كالخدم والولدان. وإما أن يراد أنه يعطى قوة من يجامع هذا العدد، ويكون هذا هو المحفوظ، فرواه بعض هؤلاء بالمعنى فقال: له كذا وكذا زوجة" انظر: حادي الأرواح ص ١٦٠ - ١٦١ الباب (٥٣). ٥٣٦٩ - "النّفار": كذا في ف، من نفرت المرأة من زوجها، إذا انقبضت منه ولم ترض، ونفار الدابة: حِرانها. انظر: تاج العروس ٣/ ٥٨٠. وفي الأصل نقطتان إحداهما فوق الأخرى، فيجوز أن تكون إحداهما للنون والأخرى للفاء، ويجوز أن تقرأ "النقار" على أن النقطتين للقاف، والنون غير منقوطة. وهذا هو الوارد في النسخ الأخرى. والنقار بالقاف: النزاع ومراجعة الكلام. انظر: اللسان ٥/ ٢٢٩. وكلتا الكلمتين مناسبة في هذا =