النونية
٢٨٤٣لَوْ كَان حَيًّا في الضَّرِيحِ حَيَاتَهُقَبْلَ الممَاتِ بِغَيْرِ مَا فُرْقَانِ
٢٨٤٤مَا كَانَ تَحْتَ الأرْضِ بَلْ مِنْ فَوْقِهَاواللهِ هَذِي سُنَّةُ الرَّحْمنِ
٢٨٤٥أتُرَاهُ تَحْتَ الأرْضِ حَيًّا ثُمَّ لَايُفْتِيهمُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٢٨٤٦ويُرِيحُ أُمَّتَهُ مِنَ الآراءِ وَالْــخُلْفِ العَظِيمِ وَسَائِرِ البُهْتَانِ
٢٨٤٧أَمْ كَانَ حَيًّا عَاجِزًا عَنْ نُطْقِهِوَعَنِ الْجَوَابِ لِسَائِلٍ لَهْفَانِ
٢٨٤٨وَعَنِ الْحَرَاكِ فَمَا الحَيَاةُ الَّلاتِ قَدْأَثْبَتُّمُوهَا أَوْضِحُوا بِبَيَانِ
٢٨٤٩هَذَا ولِمْ لا جَاءَهُ أَصْحَابُهُيَشْكُونَ بَأْسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
٢٨٥٠إذْ كَانَ ذَلكَ دَأْبَهُمْ وَنَبِيُّهُمْحَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ شُهُودَ عِيَانِ
٢٨٥١هَلْ جَاءَكُمْ أَثَرٌ بأنَّ صِحَابَهُسَأَلُوهُ فُتْيَا وَهْوَ فِي الأكْفَانِ
٢٨٥٢فَأجَابَهُمْ بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍفَأتُوا إذًا بالحَقِّ والبُرْهَانِ
٢٨٥٣هَلَّا أَجَابَهُمُ جَوَابًا شَافِيًاإنْ كَانَ حَيًّا نَاطِقًا بِلِسَانٍ
٢٨٥٤هَذَا وَمَا شُدَّتْ رَكَائِبُهُ عَنِ الــحُجُرَاتِ لِلْقَاصِي مِنَ البُلْدَانِ
٢٨٥٥مَعَ شِدَّةِ الحِرْصِ العَظِيمِ لَهُ عَلَىإِرْشَادِهِمْ بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
٢٨٥٦أَتُرَاهُ يَشْهَدُ رَأيَهُمْ وَخِلَافَهُمْوَيَكُونُ لِلتِّبْيَانِ ذَا كِتْمَانِ
٢٨٥٧إنْ قُلْتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقْتُمُقَدْ كَانَ بِالتَّكْرَارِ ذا إحْسَانِ
٢٨٥٨هَذَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ اَشْكَلَ بَعْدَهُأعْنِي عَلَى العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
٢٨٥٩أَوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بأنَّهُقَدْ كَانَ مِنْهُ العَهْدُ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٦٠بِالجَدِّ في مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍوَبِبَعْضِ أبْوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ
٢٨٦١قَدْ قَصَّرَ الفَارُوقُ عِنْدَ فَرِيقكُمْإذْ لَمْ يَسَلْهُ وَهْوَ في الأَكْفَانِ
٢٨٦٢أَترَاهُمُ يَأتُونَ حَوْلَ ضَرِيحِهِلِسُؤَالِ أُمِّهِمُ أَعَزِّ حَصَانِ
٢٨٦٣ونبِيُّهُمْ حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ وَيَسْــمَعُهُمْ وَلَا يَأْتِي لَهُمْ بِبَيَانِ
٢٨٦٤أَفَكَانَ يَعْجِزُ أَنْ يُجيبَ بِقَوْلِهِإذْ كَانَ حَيًّا دَاخِلَ البُنْيَانِ
٢٨٦٥يَا قَوْمَنَا اسْتَحْيُوا مِنَ العُقَلَاءِ والْــمَبْعُوثِ بالقُرْآنِ وَالرَّحْمنِ
157
٢٨٦٦واللهِ لَا قَدْرَ الرَّسُولِ عَرَفْتُمُكَلَّا وَلَا لِلنَّفسِ والإنْسَانِ
٢٨٦٧مَنْ كَانَ هَذَا القَدْرُ مبلغَ عِلمِهِفَلْيَسْتَتِر بالصمْتِ وَالكِتْمَانِ
٢٨٦٨وَلَقَدْ أبَانَ اللهُ أَنَّ رَسُولَهُمَيْتٌ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
٢٨٦٩أَفَجَاءَ أنَّ الله بَاعِثُهُ لَنَافِي القَبْرِ قَبْلَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
٢٨٧٠أَثَلَاثُ مَوْتَاتٍ تَكُونُ لِرُسْلِهِوَلِغَيْرهِمْ مِنْ خَلْقِهِ مَوْتَانِ
٢٨٧١إذْ عِنْدَ نَفْخِ الصُّورِ لَا يَبْقَى امرُؤٌفي الأَرْضِ حَيًّا قَطُّ بالبُرْهَانِ
٢٨٧٢أَفَهَلْ يَمُوتُ الرُّسْلُ أمْ يَبْقَوا إذَامَاتَ الوَرَى أمْ هَلْ لَكُمْ قَوْلَانِ
٢٨٧٣فَتَكَلَّمُوا بِالعِلْمِ لَا الدَّعْوى وَجِيــئُوا بالدَّليلِ فَنحْنُ ذُو أذْهَانِ
٢٨٧٤أَوَ لَمْ يَقُلْ مَنْ قَبلَكُمْ لِلرَّافِعِي الْـأصْواتِ حَوْلَ القَبْرِ بالنُّكْرَانِ
٢٨٧٥لَا ترْفعُوا الأصْوَاتَ حُرْمَةُ عَبْدِهِمَيْتًا كَحُرْمَتِهِ لَدَى الحَيَوانِ
٢٨٧٦قَدْ كَان يُمْكِنُهُمْ يَقُولُوا إنَّهُحَيٌّ فَغُضُّوا الصَّوْتَ بالإحْسَانِ
٢٨٧٧لَكِنَّهُمْ باللَّهِ أَعْلَمُ مِنْكُمُوَرَسُولِهِ وَحَقَائِقِ الإيمَانِ
٢٨٧٨وَلَقَدْ أَتَوْا يَوْمًا إِلَى العَبَّاسِ يَسْــتَسقُونَ مِنْ قَحْطٍ وَجَدْبِ زَمَانِ
٢٨٧٩هَذَا وَبَيْنَهُمُ وَبَيْنَ نَبِيِّهِمْعَرْضُ الجِدَارِ وَحُجْرَةُ النِّسوانِ
٢٨٨٠فَنَبِيُّهُمْ حَيٌّ وَيَسْتَسْقُونَ غَيْــرَ نَبِيِّهِمْ حَاشَا أولِي الإيمَانِ

فصلٌ فيما احتجُّوا بهِ على حياةِ الرُّسُلِ في القبورِ

٢٨٨١فَإنِ احْتَجَجْتُمْ بالشَّهِيدِ بأنَّهحَيٌّ كَمَا قَدْ جَاءَ في القُرْآنِ
٢٨٨٢وَالرُّسْلُ أَكْمَلُ حَالَةً مِنْهُ بِلَاشَكٍّ وَهَذَا ظَاهِرُ التِّبيانِ
٢٨٨٣فَلِذَاكَ كَانُوا بِالحَيَاةِ أحَقَّ مِنْشُهَدَائِنَا بِالعَقْلِ وَالبُرْهَانِ
٢٨٨٤وبِأَنَّ عَقْدَ نِكَاحِه لَمْ يَنْفَسِخْفَنِسَاؤُهُ في عِصْمَةٍ وَصِيَانِ
158

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي