النونية
٥٣٨٢وَسَلِ المُتَيَّمَ أَيْنَ خَلَّفَ صَبْرَهُفِي أيِّ وَادٍ أمْ بِأيِّ مَكَانِ؟
٥٣٨٣وَسَلِ المُتَيَّمَ كَيفَ حَالَتُه وَقَدْمُلئَتْ لَهُ الأذُنَانِ وَالعَيْنَانِ
٥٣٨٤مِنْ مَنْطِق رَقَّتْ حَوَاشِيهِ وَوَجْــهٍ كَمْ بِهِ لِلشَّمْسِ مِنْ جَرَيَانِ؟
٥٣٨٥وَسَلِ المُتَيَّمَ كَيْفَ عِيشَتُهُ إِذًاوَهُمَا عَلَى فَرْشَيْهِمَا خِلْوَانِ
٥٣٨٦يَتَسَاقَطَانِ لآلِئًا مَنْثُورَةًمِنْ بَيْنِ مَنْظُومٍ كَنَظْمِ جُمَانِ؟
٥٣٨٧وَسَلِ المُتَيَّمَ كَيْفَ مَجْلِسُهُ مَعَ الْــمَحْبُوبِ فِي رَوْحٍ وَفِي رَيْحَانِ
٥٣٨٨وَتَدُورُ كَاسَاتُ الرَّحِيقِ عَلَيْهِمَابأكُفِّ أَقْمَارٍ مِنَ الوِلْدَانِ
٥٣٨٩يتنَازَعَانِ الكأْسَ هَذَا مَرَّةًوالخَودُ أخْرَى ثُمَّ يتَّكِئَانِ
  1. ٥٣٨٥ - خِلوان: أي: منفردان. اللسان ١٤/ ٢٣٩.
    ٥٣٨٦ - الجمان، كغراب: اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة، الواحدة جمانة. القاموس ص ١٥٣١.
    ٥٣٨٧ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ٨٨ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ٨٩﴾ [الواقعة: ٨٨ - ٨٩].
    قال ابن كثير ﵀: "فأخبر أنه يحصل له الراحة والرزق وجنة النعيم" تفسير ابن كثير ٣/ ٢٣٢ وهذا تفسير مجاهد، انظر: تفسير الطبري ٢٧/ ٢١١.
    ٥٣٨٨ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ١٧ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ١٨﴾ [الواقعة: ١٧ - ١٨] قال القرطبي: " ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ أي: باقون على ما هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن، لا يهرمون، ولا يتغيرون، ويكونون على سن واحدة على مرّ الأزمنة". تفسير القرطبي ١٩/ ١٤٣.
    ٥٣٨٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ٢٣﴾ [الطور: ٢٣].
    يقول الطبري ﵀ في تفسيره: وقوله: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا﴾ يقول: يتعاطون فيها كأس الشراب ويتداولونها بينهم. تفسير الطبري ٢٧/ ٢٨.
1001
٥٣٩٠فَيَضُمُّهَا وَتَضُمُّهُ أرَأيْتَ مَعْــشُوقَيْنِ بَعْدَ البُعْدِ يَلْتَقِيَانِ
٥٣٩١غَابَ الرَّقِيبُ وَغَابَ كُلُّ مُنَكِّدٍوَهُمَا بِثَوْبِ الوَصْلِ مُشْتَمِلَانِ
٥٣٩٢أَتَراهُمَا ضَجِرَيْنِ مِنْ ذَا العَيشِ لَاوَحَيَاةِ رَبِّكَ مَا هُمَا ضَجِرَانِ
٥٣٩٣وَيزِيدُ كُلٌّ مِنْهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ جَدِيدًا سَائِرَ الأزْمَانِ
٥٣٩٤فوِصَالُهُ يَكْسُوهُ حُبًّا بَعْدَهُمُتَسَلْسِلًا لَا يَنْتَهِي بزَمَانِ
٥٣٩٥فَالوَصْلُ مَحْفُوفٌ بِحُبٍّ سَابِقٍوَبلَاحِقٍ وَكِلَاهُمَا صنْوانِ
٥٣٩٦فَرْق لَطِيفٌ بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنَ ذَايَدْرِيهِ ذُو شُغْلٍ بِهَذَا الشَّانِ
٥٣٩٧وَمَزِيدُهُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ حَاصِلٌسُبْحَانَ ذِي المَلَكُوتِ والسُّلْطَانِ
٥٣٩٨يَا غَافِلًا عَمَّا خُلِقْتَ لَهُ انْتَبِهْجَدَّ الرَّحِيلُ وَلَسْتَ بالْيَقْظَانِ
٥٣٩٩سَارَ الرِّفَاقُ وَخَلَّفُوكَ مَعَ الأُلىقَنِعُوا بِذَا الحَظِّ الخَسِيسِ الفَانِي
٥٤٠٠وَرَأيْتَ أَكْثَرَ مَنْ تَرى مُتَخَلِّفًافَتبِعْتَهُمْ وَرَضيتَ بالحِرْمَانِ

٥٤٠١ - لَكِنْ أتَيْتَ بخُطَّتَيْ عَجْزٍ وَجَهْـ .... ـلٍ بَعْدَ ذَا وَصَحِبْتَ كُلَّ أمَاني

  1. ٥٣٩١ - أي: غاب كل ما ينغّص فرحهما.
    مشتملان: من اشتمل بالثوب، إذا أداره على جسده كله حتى لا تخرج منه يده. اللسان ١١/ ٣٦٨.
    ٥٣٩٢ - هذا قسم بصفة من صفات الله وهي الحياة. والحلف والقسم بالله أو بصفة من صفاته جائز. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد ثبت في السنة جواز الحلف بصفاته كعزته وعظمته" انظر: بيان تلبيس الجهمية ١/ ٥٠٨.
    ٥٣٩٤ - المعنى: أن وصالهما لا ينتهي فكلما حظي بوصالٍ حَنَّ قلبه لوصال جديد وهكذا.
    ٥٣٩٦ - يعني: بين الحب السابق والحب اللاحق.
    ٥٤٠١ - الخطّة: الأمر. يعني: آثرتَ العجز والجهل وأخلدتَ إلى الراحة والدعة وتمنيت أن تلحق رفاقك الذين ساروا وخلّفوك.
1002

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي