النونية
٥٣٩٠فَيَضُمُّهَا وَتَضُمُّهُ أرَأيْتَ مَعْــشُوقَيْنِ بَعْدَ البُعْدِ يَلْتَقِيَانِ
٥٣٩١غَابَ الرَّقِيبُ وَغَابَ كُلُّ مُنَكِّدٍوَهُمَا بِثَوْبِ الوَصْلِ مُشْتَمِلَانِ
٥٣٩٢أَتَراهُمَا ضَجِرَيْنِ مِنْ ذَا العَيشِ لَاوَحَيَاةِ رَبِّكَ مَا هُمَا ضَجِرَانِ
٥٣٩٣وَيزِيدُ كُلٌّ مِنْهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ جَدِيدًا سَائِرَ الأزْمَانِ
٥٣٩٤فوِصَالُهُ يَكْسُوهُ حُبًّا بَعْدَهُمُتَسَلْسِلًا لَا يَنْتَهِي بزَمَانِ
٥٣٩٥فَالوَصْلُ مَحْفُوفٌ بِحُبٍّ سَابِقٍوَبلَاحِقٍ وَكِلَاهُمَا صنْوانِ
٥٣٩٦فَرْق لَطِيفٌ بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنَ ذَايَدْرِيهِ ذُو شُغْلٍ بِهَذَا الشَّانِ
٥٣٩٧وَمَزِيدُهُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ حَاصِلٌسُبْحَانَ ذِي المَلَكُوتِ والسُّلْطَانِ
٥٣٩٨يَا غَافِلًا عَمَّا خُلِقْتَ لَهُ انْتَبِهْجَدَّ الرَّحِيلُ وَلَسْتَ بالْيَقْظَانِ
٥٣٩٩سَارَ الرِّفَاقُ وَخَلَّفُوكَ مَعَ الأُلىقَنِعُوا بِذَا الحَظِّ الخَسِيسِ الفَانِي
٥٤٠٠وَرَأيْتَ أَكْثَرَ مَنْ تَرى مُتَخَلِّفًافَتبِعْتَهُمْ وَرَضيتَ بالحِرْمَانِ

٥٤٠١ - لَكِنْ أتَيْتَ بخُطَّتَيْ عَجْزٍ وَجَهْـ .... ـلٍ بَعْدَ ذَا وَصَحِبْتَ كُلَّ أمَاني

  1. ٥٣٩١ - أي: غاب كل ما ينغّص فرحهما.
    مشتملان: من اشتمل بالثوب، إذا أداره على جسده كله حتى لا تخرج منه يده. اللسان ١١/ ٣٦٨.
    ٥٣٩٢ - هذا قسم بصفة من صفات الله وهي الحياة. والحلف والقسم بالله أو بصفة من صفاته جائز. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد ثبت في السنة جواز الحلف بصفاته كعزته وعظمته" انظر: بيان تلبيس الجهمية ١/ ٥٠٨.
    ٥٣٩٤ - المعنى: أن وصالهما لا ينتهي فكلما حظي بوصالٍ حَنَّ قلبه لوصال جديد وهكذا.
    ٥٣٩٦ - يعني: بين الحب السابق والحب اللاحق.
    ٥٤٠١ - الخطّة: الأمر. يعني: آثرتَ العجز والجهل وأخلدتَ إلى الراحة والدعة وتمنيت أن تلحق رفاقك الذين ساروا وخلّفوك.
1002
٥٤٠٢مَنَّتْكَ نَفْسُكَ باللَّحاق مَعَ القُعُودِ عَنِ المَسِيرِ وَرَاحَةِ الأبْدَانِ
٥٤٠٣وَلَسْوفَ تَعْلَمُ حِينَ يَنْكَشِفُ الغِطَامَاذَا أضَعْتَ وَكُنْتَ ذَا إمْكَانِ

فصلٌ في ذِكْرِ الخِلافِ بينَ النَّاسِ هلْ تحبلُ نساءُ أهْلِ الجنَّةِ أمْ لا؟

٥٤٠٤وَالنَّاسُ بَيْنَهُمُ خِلَافٌ هَلْ بِهَاحَبَلٌ وَفِي هَذَا لَهُمْ قَوْلَانِ
٥٤٠٥فَنَفَاهُ طَاووسٌ وَإِبرَاهِيمُ ثُمَّ ممُجَاهِدٌ وَهُمُ أولُو العِرْفَانِ
  1. ٥٤٠٢ - أخطأ ناسخ ف إذ كتب هنا عجز البيت ٥٤٠٠.
    ٥٤٠٣ - "أضعت": أصابت الأصل هنا رطوبة ذهبت بشطر هذا البيت وسابقه. وفي ف، ح، ط: "صنعتَ".
    ٥٤٠٥ - طاووس بن كيسان الفقيه القدوة عالم اليمن أبو عبد الرحمن الفارسي ثم اليمني الجندي الحافظ، كان من أبناء الفرس. سمع من زيد بن ثابت وعائشة وأبي هريرة وابن عباس. توفي بمكة أيام الموسم، ومن زعم أن قبره ببعلبك فهو لا يدري ما يقول. وكانت وفاته سنة خمس ومائة وقيل: سنة ست ومائة. سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٨ - ٤٦.
    إبراهيم النخعي الإمام الحافظ فقيه العراق أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي اليماني ثم الكوفي أحد الأعلام. روى عن خاله ومسروق وعلقمة وأبي زرعة البجلي. وروى عنه الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وسماك بن حرب ... كان مفتي أهل الكوفة، قال يحيى بن معين: مراسيل إبراهيم أحبّ إليَّ من مراسيل الشعبي. توفي وله تسع وأربعون سنة وقيل: سبع وخمسون. مات سنة ست وتسعين. سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٢٠ - ٥٢٧.
    - تقدمت ترجمة مجاهد في حاشية البيت ١١٧٠. =
1003

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي