= الأرواح (ط دار ابن كثير) ص ٣٥٣ - ٣٥٤. - إسحاق بن إبراهيم، هو ابن راهويه، وقد نصّ على ذلك صاحب تحفة الأحوذي ٧/ ٢٤١ (ط دار الكتب العلمية)، وقد سبقت ترجمته في حاشية البيت ١٣٨٨. ٥٤٠٩ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "لا يشتهي ولدًا". - سيأتي نصّ قوله في حاشية البيت ٥٤١٧. ٥٤١٠ - هشام: الحافظ الحجة الإمام الصادق أبو بكر هشام بن أبي عبد الله سَنْبَر البصري الدستوائي. كان يتَّجرُ بالقماش الذي يُجلب من دَسْتُوَا، حدّث عن يحيى بن أبي كثير وقتادة والقاسم بن أبي بزّة. وحدّث عنه ابنه معاذ وعبد الله وشعبة وابن المبارك. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. سير أعلام النبلاء ٧/ ١٤٩ - ١٥٥. ابنه: هو معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري وقد سكن اليمن، صدوق. ربما وهم من التاسعة، مات سنة مائتين. تقريب التهذيب ١/ ٥٣٦. عامر بن عبد الواحد: الأحول البصري. صدوق، يخطئ من السادسة. يروي عن عائذ بن عمرو المزني الصحابي ولم يدركه. تقريب التهذيب ١/ ٢٨٨. الناجي: بكر بن عمرو -وقيل: ابن قيس- أبو الصدّيق الناجيّ. روى عن ابن عمرو أبي سعيد وعائشة. وعنه قتادة وعاصم الأحول. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. توفي سنة ١٠٨ هـ. تهذيب التهذيب ١/ ٤٢٦. سعد بن سنان: هو أبو سعيد الخدري ﵁. وقد تقدمت ترجمته في حاشية البيت ٥١٥٨.
٥٤١٩هَذَا وَفِي تَأْويلهِ نَظَرٌ فإن مإذَا لِتَحْقِيقٍ وَذِي إيقَانِ
٥٤٢٠ولَرُبَّمَا جَاءَتْ لِغَيرِ تَحَقُّقٍوَالعَكْسُ فِي إن ذَاكَ وَضْعُ لِسَانِ
٥٤١٣ - قال الترمذي في سننه: "حدثنا بندار حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن عامر الأحول عن أبي الصدّيق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنّه في ساعة كما يشتهي" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. انظر: سنن الترمذي ٤/ ٦٩٥: ٢٥٧١. ورواه أحمد في مسنده ٤/ ١٣: ١٦٣٠٢. ٥٤١٦ - في الأصلين: "النص"، وهو خطأ. - يعني: أن حديث أبي رزين ينفي الولادة، ولولا هذا الحديث لكان حديث أبي سعيد كالنص في إثبات الولادة. وقد نقل تأويله الإمام البخاري. قال: "قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي ﷺ (يعني حديث أبي سعيد): إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي" سنن الترمذي ٤/ ٦٩٥: ٢٥٧١. ٥٤١٩ - ح، ط: "إتقان"، وهو تصحيف. ٥٤٢٠ - قال الناظم في حادي الأرواح: " ... وتأويل إسحاق فيه نظر، فإنه قال: "إذا اشتهى المؤمن الولد" فإذا للمتحقق الوقوع، ولو أريد ما ذكره من المعنى لقال: لو اشتهى المؤمن الولد لكان حمله في ساعة، فإنّ ما لا =