٥٤١٩هَذَا وَفِي تَأْويلهِ نَظَرٌ فإن مإذَا لِتَحْقِيقٍ وَذِي إيقَانِ
٥٤٢٠ولَرُبَّمَا جَاءَتْ لِغَيرِ تَحَقُّقٍوَالعَكْسُ فِي إن ذَاكَ وَضْعُ لِسَانِ
٥٤١٣ - قال الترمذي في سننه: "حدثنا بندار حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن عامر الأحول عن أبي الصدّيق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنّه في ساعة كما يشتهي" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. انظر: سنن الترمذي ٤/ ٦٩٥: ٢٥٧١. ورواه أحمد في مسنده ٤/ ١٣: ١٦٣٠٢. ٥٤١٦ - في الأصلين: "النص"، وهو خطأ. - يعني: أن حديث أبي رزين ينفي الولادة، ولولا هذا الحديث لكان حديث أبي سعيد كالنص في إثبات الولادة. وقد نقل تأويله الإمام البخاري. قال: "قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي ﷺ (يعني حديث أبي سعيد): إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي" سنن الترمذي ٤/ ٦٩٥: ٢٥٧١. ٥٤١٩ - ح، ط: "إتقان"، وهو تصحيف. ٥٤٢٠ - قال الناظم في حادي الأرواح: " ... وتأويل إسحاق فيه نظر، فإنه قال: "إذا اشتهى المؤمن الولد" فإذا للمتحقق الوقوع، ولو أريد ما ذكره من المعنى لقال: لو اشتهى المؤمن الولد لكان حمله في ساعة، فإنّ ما لا =
= يكون أحقّ بأداة لو، كما أن المحقق الوقوع أحق بأداة إذا" ص ١٦٧ الباب ٥٦ ولكن قال نفاة الإيلاد: إن "إذا" وإن كانت ظاهرة في المحقق، فقد تستعمل لمجرد التعليق الأعمّ من المحقق وغيره، وفي هذا الموضع يتعين ذلك لوجوه. ذكر ذلك الناظم وأورد عشرة وجوه. انظر: حادي الأرواح ص ١٧١ - ١٧٢ الباب ٥٦. ٥٤٢١ - "أن" ساقط من ف. - يعني أن حجة من قال بالتوالد في الجنة هي: أن في الجنة كل ما تشتهيه النفس المؤمنة لقوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾[فصلت: ٣١]. ٥٤٢٢ - وذلك قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ١٤﴾[آل عمران: ١٤]. ٥٤٢٣ - قال ابن كثير في تفسيره في قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال مجاهد: من الحيض والغائط والبول والبزاق والمني والولد. تفسير ابن كثير ١/ ٦٤. ٥٤٢٤ - "ملزومةٌ أمران" كذا في الأصلين. وفي غيرهما: " ... أمرين". ٥٤٢٥ - هذا البيت الذي فيه ركن زائد انفردت به نسخة ف، وهو في غير موقعه، لأن حجة مانعي الولادة لم تكتمل، فإن استدلالهم برواية صدي، وهي مذكورة بعد هذا البيت الذي ردّ فيه الناظم على استدلالهم بها. ثم إنّ هذا الرد فصّله الناظم في بيتين بعد إيراد رواية صدي، وذلك تكرار محض. فالظاهر أن هذا البيت منسوخ (ص).