٥٤٢٧ - هو أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلان صاحب رسول الله ﷺ ونزيل حمص. روى علمًا كثيرًا، وحدث عن عمر ومعاذ وأبي عبيدة. روى عنه خالد بن معدان والقاسم وأبو عبد الرحمن .... وروي أنه بايع تحت الشجرة. قالى المدائني وجماعة: توفي أبو أمامة سنة ست وثمانين، وقال إسماعيل بن عياش: مات سنة إحدى وثمانين. سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٦٣. ٥٤٢٨ - يشير إلى ما رواه الطبراني في الكبير قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سويد بن سعيد ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ سئل: أيجامع أهل الجنة؟ قال: "دحامًا دحامًا ولكن لا مني ولا منية" رواه الطبراني في الكبير ٨/ ٩٦. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواها كلها الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها وثقوا على ضعف في بعضِهم ١٠/ ٤١٧. ٥٤٣٠ - يعني: أن من أثبت الولادة أجاب عن الاستدلال بحديث صدي أن نوع الولادة في الآخرة غير نوع الولادة في الدنيا فالنفي للمعهود في الدنيا الذي يكون فيه مَنيٍّ ودم وحيض وغيره، والمثبت ما ليس فيه شيء من ذاك. ٥٤٣٣ - أي: أن الله خلق سائر الإنسان من أربعة أشياء متقابلة من ذكر وأنثى، كبني الإنسان، ولا من ذكر ولا أنثى كآدم ﵇، وذكر بلا أنثى كحواء أمنا، ومن أنثى بلا ذكر كعيسى ﵇. - الأبيات من هذا البيت إلى البيت ٥٤٧٦ ساقطة من ح.
٥٤٣٤ - أي: كما جاء آدم بدون ذكر ولا أنثى فإنه قد يكون ولد الجنان يأتي بدون حيض ولا فيضان. ٥٤٣٥ - يعني أن الناظم لم يقطع حكمًا في هذه المسألة بل توقف فيها، ﵀. ٥٤٣٦ - انفردت ف بهذا البيت.
(١) عقد الناظم الباب ٦٥ في حادي الأرواح بعنوان "في رؤيتهم ربهم ﵎، وتجليه لهم ضاحكًا إليهم" وقال: "وهذا الباب أشرف أبواب الكتاب، وأجلها قدرًا، وأعلاها خطرًا، وأقرّها لعيون أهل السنة والجماعة، وأشدّها على أهل البدعة والضلالة. وهي الغاية التي شَمّر إليها المشمرون وتنافس فيها المتنافسون .. إذا ناله أهل الجنة نسوا ما هم فيه من النعيم. وحرمانه والحجاب عنه لأهل الجحيم أشدّ عليهم من عذاب الجحيم. اتفق عليها الأنبياء والمرسلون، وجميع الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام على تتابع القرون. وأنكرها أهل البدع المارقون، والجهمية المتهوكون، والفرعونية المعطلون، والباطنية الذين هم من جميع الأديان منسلخون، والرافضة الذين هم بحبائل الشيطان متمسكون ومن حبل الله منقطعون" حادي الأرواح ص ١٩٦ الباب ٦٥. ٥٤٣٩ - التصريح كما قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ٢٣﴾[القيامة: ٢٣، ٢٢] وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾[البقرة: ٢٢٣]. =