النونية
٥٤٧٦فِيهِ تَجَلِّي الرَّبِّ ﷻوَمَجِيئُهُ وَكَلَامُهُ بِبَيَانِ
٥٤٧٧وَكَذَاكَ رُؤْيَتُهُ وَتَكْلِيمٌ لِمَنْيَخْتَارُهُ مِنْ أُمَّةِ الإنْسَانِ
٥٤٧٨فِيهِ أصُولُ الدِّينِ أَجْمَعُهَا فَلَاتَخْدَعْكَ عَنْهُ شِيعَةُ الشَّيْطَانِ
٥٤٧٩وَحَكَى رَسُولُ اللهِ فِيهِ تَجَدُّدَ الْــغَضَبِ الَّذِي لِلرَّبِّ ذِي السُّلْطَانِ
٥٤٨٠إجْمَاعَ أَهْلِ العَزْمِ مِنْ رُسُلِ الإلــهِ وَذَاكَ إجْمَاعٌ عَلَى البُرْهَانِ
٥٤٨١لَا تُخْدَعَنَّ عَنِ الحَدِيثِ بِهَذِهِ الْـآرَاءِ فَهْيَ كَثِيرَةُ الهَذَيَانِ
٥٤٨٢أصْحَابُهَا أَهْلُ التَّخرُّصِ وَالتَّنَاقُضِ والتَّهَاتُرِ قَائلُو البُهْتَانِ
٥٤٨٣يَكفِيكَ أَنَّكَ لَوْ حَرَصْتَ فَلَنْ تَرَىفِئَتَيْنِ مِنْهُم قَطُّ تتّفِقَانِ
٥٤٨٤إلَّا إذا مَا قَلَّدُوا لِسِوَاهُمَافَتَراهُمُ جِيلًا مِنَ العُمْيَانِ
٥٤٨٥وَيقُودُهُمْ أَعْمَى يُظَنُّ كمُبْصِرٍيَا مِحْنَةَ العُمْيَانِ خَلْفَ فُلَانِ
٥٤٨٦هَلْ يَستَوِي هَذَا وَمُبْصِرُ رُشْدِهِاَللَّهُ أكبَرُ كَيْفَ يَسْتَويَانِ؟
٥٤٨٧أَوَ مَا سَمِعْتَ مُنَادِيَ الإيمَانِ يُخــبرُ عَنْ مُنَادِي جَنَّةِ الحَيَوَانِ؟
  1. ٥٤٧٩ - يعني: ما جاء في حديث الشفاعة على ألسنة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ﵈: "إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله".
    ٥٤٨٢ - التخرص: الكذب، وقد سبق. تهاتر الرجلان: ادعى كل على صاحبه باطلًا. القاموس ص ٦٣٧.
    ٥٤٨٣ - كذا في ف على الصواب. ولم يظهر هذا البيت وتاليه في صورة الأصل، فإنهما من الأبيات التي سقطت منه فاستدركها الناسخ في الحاشية. ولم تنقط الكلمة في ب. وفي د، ط: "يتفقان". وجاء "قط" في هذا البيت لغير الماضي، وقد سبقت أمثلة لذلك. انظر: مثلًا البيت ٩٢٨ (ص).
    ٥٤٨٤ - كذا في ف، س. وفي غيرهما؟ "قلّدا".
    - طت، طع: "فتراهما".
    ٥٤٨٧ - "منادي الإيمان": هو محمد ﷺ.
1014
٥٤٨٨يا أَهْلَهَا لَكُمُ لَدَى الرَّحْمنِ وَعْــدٌ وَهْوَ مُنْجِزُهُ لَكُمْ بِضَمَانِ
٥٤٨٩قَالُوا أَمَا بَيَّضْتَ أوْجُهَنَا كَذَاأَعْمَالَنَا ثَقَّلْتَ فِي الميزَانِ
٥٤٩٠وَكَذَاكَ قَدْ أدْخَلْتَنَا الجَنَّاتِ حِيــنَ أجَرْتَنَا حقًّا مِنَ النِّيرَانِ
٥٤٩١فَيقُولُ عَنْدِي مَوْعِد قَدْ آن أنْأُعْطِيكُمُوهُ بِرَحْمَتِي وَحنَانِي
٥٤٩٢فَيَرَونَهُ مِنْ بَعْدِ كَشْفِ حِجَابِهِجَهْرًا رَوَاه مُسْلِمٌ بِبَيَانِ
٥٤٩٣وَلَقَدْ أَتَانَا فِي الصَّحِيحَينِ اللَّذيْــن هُمَا أَصَحُّ الكُتْبِ بَعْدَ قُرَانِ
٥٤٩٤بِروَايَةِ الثِّقَةِ الصَّدُوقِ جَرِيرٍ الْــبجَلِي عَمَّنْ جَاءَ بالقُرْآنِ
٥٤٩٥أنَّ العِبَادَ يَرَوْنَهُ سُبحَانَهُرُؤيَا العِيَانِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
  1. = يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن صهيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيُكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿" رواه مسلم ١/ ١٦٣ باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة وقد سبق في حاشية البيت ٤٥١.
    ٥٤٨٩ - طه: "أثقلت".
    - من بعد هذا البيت إلى آخر الفصل التالي سقط من د، وهي أربعون بيتًا، مقدار ورقة كاملة.
    ٥٤٩٠ - ظ، ح، ط: "أجرتنا من مدخل النيران".
    ٥٤٩٢ - كذا في الأصل وحاشية ف وس. وفي غيرها: "روى ذا".
    ٥٤٩٤ - ف: " بالفرقان".
    ٥٤٩٥ - القمران: الشمس والقمر. يشير الناظم إلى حديث جرير بن عبد الله ﵁ في الصحيحين: قال: كنا عند النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة يعني: البدر فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ =
1015

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي