٥٤٨٨يا أَهْلَهَا لَكُمُ لَدَى الرَّحْمنِ وَعْــدٌ وَهْوَ مُنْجِزُهُ لَكُمْ بِضَمَانِ
٥٤٨٩قَالُوا أَمَا بَيَّضْتَ أوْجُهَنَا كَذَاأَعْمَالَنَا ثَقَّلْتَ فِي الميزَانِ
٥٤٩٠وَكَذَاكَ قَدْ أدْخَلْتَنَا الجَنَّاتِ حِيــنَ أجَرْتَنَا حقًّا مِنَ النِّيرَانِ
٥٤٩١فَيقُولُ عَنْدِي مَوْعِد قَدْ آن أنْأُعْطِيكُمُوهُ بِرَحْمَتِي وَحنَانِي
٥٤٩٢فَيَرَونَهُ مِنْ بَعْدِ كَشْفِ حِجَابِهِجَهْرًا رَوَاه مُسْلِمٌ بِبَيَانِ
٥٤٩٣وَلَقَدْ أَتَانَا فِي الصَّحِيحَينِ اللَّذيْــن هُمَا أَصَحُّ الكُتْبِ بَعْدَ قُرَانِ
٥٤٩٤بِروَايَةِ الثِّقَةِ الصَّدُوقِ جَرِيرٍ الْــبجَلِي عَمَّنْ جَاءَ بالقُرْآنِ
٥٤٩٥أنَّ العِبَادَ يَرَوْنَهُ سُبحَانَهُرُؤيَا العِيَانِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
- = يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن صهيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيُكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿" رواه مسلم ١/ ١٦٣ باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة وقد سبق في حاشية البيت ٤٥١.
٥٤٨٩ - طه: "أثقلت".
- من بعد هذا البيت إلى آخر الفصل التالي سقط من د، وهي أربعون بيتًا، مقدار ورقة كاملة.
٥٤٩٠ - ظ، ح، ط: "أجرتنا من مدخل النيران".
٥٤٩٢ - كذا في الأصل وحاشية ف وس. وفي غيرها: "روى ذا".
٥٤٩٤ - ف: " بالفرقان".
٥٤٩٥ - القمران: الشمس والقمر. يشير الناظم إلى حديث جرير بن عبد الله ﵁ في الصحيحين: قال: كنا عند النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة يعني: البدر فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ثم قرأ:﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾
=