النونية
٥٥٠٥فَلَهُمْ نَعِيمٌ عِنْدَ رُؤيتِهِ سِوَىهَذَا النَّعِيمِ فَحَبَّذَا الأمْرَانِ
٥٥٠٦أَوَ مَا سَمِعْتَ سُؤَالَ أعْرفِ خَلْقِهِبِجَلَالةِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٥٥٠٧شَوْقًا إِلَيْهِ وَلَذَّةَ النَّظَرِ الَّذيلِجَلَالِ وَجْهِ الرَّبِّ ذِي السُّلْطَانِ
٥٥٠٨فَالشَّوقُ لَذَّةُ رُوحِهِ فِي هَذِهِ الدنْيَا وَيَوْمَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
٥٥٠٩تَلْتَذُّ بِالنَّظَرِ الَّذِي فَازَتْ بِهِدُونَ الجَوَارح هَذِهِ العَيْنَانِ
٥٥١٠وَاللهِ مَا فِي هَذِهِ الدنْيَا ألَذُّ ممِنَ اشْتِياقِ العَبْدِ للرَّحْمنِ
٥٥١١وَكَذَاكَ رُؤَيةُ وَجْهِهِ سُبْحَانَهُهِيَ أكْمَلُ اللَّذَّاتِ للإِنْسَانِ
٥٥١٢لَكنَّمَا الجَهْميُّ يُنْكِر ذَا وَذَاوَالوَجهَ أيْضًا خَشْيَةَ الحِدْثَانِ
  1. ٥٥٠٦ - من هذا البيت إلى آخر الفصل ساقط من ب (١٠ أبيات).
    ٥٥٠٧ - طه: "التي". ظ، س، ط: "بجلال".
    - يشير إلى ما رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز قال: صلى بنا عمار صلاة فأوجز فيها، فانكروا ذلك، فقال: ألم أُتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان رسول الله ﷺ يدعو به: "اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي. أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك. وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين" رواه أحمد في مسنده ٤/ ٢٦٤: ١٨٤٢٨. وروى الطبراني في الأوسط والكبير نحوه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد عن رواية الطبراني: ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد ١٠/ ١٧٧. ورواه الحاكم في المستدرك وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين ١/ ٧٠٥.
    ٥٥١١ - كما ورد في حديث صهيب السابق وفيه: "فما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه" انظر: البيت رقم (٥٤٨٧).
1017
٥٥١٣تَبًّا لَهُ المخْدُوعُ أنْكَرَ وَجْهَهُوَلِقَاءَهُ وَمَحَبَّةَ الدَّيَّانِ
٥٥١٤وَكَلَامَهُ وَصِفَاتِهِ وَعُلُوَّهُوَالعَرْشَ عَطَّلَهُ مِنَ الرَّحْمنِ
٥٥١٥فَتَرَاهُ فِي وَادٍ وَرُسْلُ اللهِ فِيوَادٍ وَذَا مِنْ أَعْظَمِ الكُفْرَانِ

فصلٌ في كَلامِ الرَّبِّ ﷻ معَ أهلِ الجنَّةِ

٥٥١٦أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّهُ سُبْحَانَهُحَقًّا يُكَلِّمُ حِزْبَهُ بِجِنَانِ
٥٥١٧فَيَقُولُ ﷻ هَلْ أَنْتُمُرَاضونَ قَالُوا نَحْن ذُو رِضْوَانِ
٥٥١٨أمْ كَيْفَ لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَامَا لَمْ يَنَلْهُ قَطُّ مِنْ إنْسَانِ
٥٥١٩هَلْ ثَمَّ شَيءٌ غَيْرُ ذَا فَيَكُونَ أَفْــضَلَ مِنْهُ نَسْأَلُهُ مِنَ المنَّانِ؟
٥٥٢٠فَيَقُولُ أفْضَلُ مِنْهُ رِضْوَانِي فَلَايَغْشَاكُمُ سُخْطٌ مِنَ الرَّحْمنِ
  1. ٥٥١٥ - انظر: الفصول التي ذكر الناظم فيها عقيدة الجهمية بالتفصيل في أول المنظومة.
    ٥٥١٧ - كذا "ذو رضوان" للجمع مكان "ذوو". وقد سبقت أمثلة أخرى لهذه الضرورة الشعرية في المنظومة انظر: مثلًا الأبيات: ٩٥٩، ١٣٩٠، ٤١٦٢ (ص).
    ٥٥٢٠ - يشير إلى ما روي في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك وسعديك والخير في يديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعطِ أحدا من خلقك. فيقول: أعطيكم أفضل من ذلك. فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا" رواه البخاري ٦/ ٢٧٣٢ باب كلام الرب مع أهل الجنة، ومسلم ٤/ ٢١٧٦ باب إحلال الرضوان على أهل الجنة. وقد سبق الحديث في حاشية البيت ٦٧٠.
1018

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي