٢٨٨٥ولأجْلِ هَذَا لمْ يَحِلَّ لِغَيرهِمِنْهُنَ وَاحِدةٌ مَدَى الأَزْمَانِ
٢٨٨٦أَفَلَيسَ في هَذَا دَلِيلٌ أَنَّهُحَيٌّ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ أذُنَانِ
٢٨٨٧أَوَ لَمْ يَرَ المخْتَارُ مُوسَى قَائِمًافي قَبْرِهِ لِصلَاةِ ذِي القُرْبَانِ
٢٨٨٨أَفَمَيِّتٌ يَأْتِي الصَّلَاةَ وَإنَّ ذَاعينُ المُحَالِ وواضحُ البُطْلَانِ
٢٨٨٩أَوَ لَمْ يَقُلْ إنِّي أرُدُّ عَلَى الَّذِييَأْتِي بِتَسْلِيمٍ مَعَ الإحْسَانِ
٢٨٩٠أَيَرُدُّ مَيِّتٌ السَّلَامَ عَلَى الَّذِييَأْتِي بِهِ هَذَا مِنَ البُهْتَانِ
٢٨٩١هَذَا وَقَدْ جَاءَ الحَدِيثُ بِأنَّهُمْأحْيَاءُ في الأجْدَاثِ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٩٢وبأنَّ أعْمَالَ العِبَادِ عَلَيْهِ تُعْــرَضُ دَائِمًا في جُمْعَةٍ يَوْمَانِ
٢٨٩٣يَوْمَ الخَمِيسِ وَيومَ الاِثنَينِ الَّذِيقَدْ خُصَّ بالفَضْلِ العَظِيمِ الشَّانِ
فصلٌ في الجوابِ عمَّا احتجُّوا بهِ في هذهِ المسألةِ
٢٨٩٤فَيُقَالُ أَصْلُ دَلِيلِكُمْ في ذَاكَ حُجَّــتُّنَا عَلَيْكُم وَهْيَ ذَاتُ بَيَانِ
٢٨٩٥ - إنَّ الشَّهِيدَ حَيَاتُهُ مَنْصُوصَةٌ .. لَا بِالْقِيَاسِ القَائِمِ الأرْكَانِ
٢٨٩٦هَذَا مَعَ النَّهْيِ المؤَكَّدِ أنَّنَانَدْعُوهُ مَيْتًا ذَاكَ فِي القُرْآنِ
٢٨٩٧وَنِسَاؤهُ حِلٌّ لَنَا مِنْ بَعْدِهِوَالمَالُ مَقْسُومٌ عَلَى السُّهْمَانِ
٢٨٩٨هَذَا وَأنَّ الأرْضَ تأْكُلُ لَحْمَهُوَسبَاعُهَا مَعَ أُمَّةِ الدِّيدَانِ
٢٨٩٩لَكِنَّهُ مَعَ ذَاكَ حَيٌّ فَارحٌمُشتَبْشِرٌ بِكَرَامَةِ الرَّحْمنِ
٢٩٠٠فَالرُّسْلُ أوْلَى بِالحَيَاةِ لَدَيْهِ مَعْمَوْتِ الجُسُومِ وَهَذِهِ الأبْدَانِ
٢٩٠١وَهِيَ الطَّريَّةُ في التُّرَابِ وَأكْلُهَافَهُوَ الحَرَامُ عَلَيْه بِالبُرْهَانِ
٢٩٠٢وَلِبعْضِ أَتْبَاعِ الرَّسُولِ يَكُونُ ذَاأَيْضًا وَقَدْ وَجَدُوهُ رَأْيَ عِيَانِ
٢٩٠٣فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِ الدَّلِيلِ عَلَيْهِمُحَرْفًا بِحَرْفٍ ظَاهِرَ التِّبْيَانِ