= عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: سارعوا إلى الجمع فإن الله ﷿ يبرز إلى أهل الجنة في كل جمعة في كثيب من كافور فيكونوا من القرب على قدر تسارعهم إلى الجمع، فيحدث الله ﷿ لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل ذلك ... ". قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ٢/ ١٧٨. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٢٩٠: وقيل: إنه سمع منه. ٥٥٣٨ - طع: "دنا" خطأ وفي ط: "من فوق". ٥٥٣٩ - يعني أنهم لا يرون أحدًا من أهل الجنة أعلى منزلةً منهم، رغم أنهم أدنى أهلها منزلة. ٥٥٤٠ - ف، ب، س: "لمن له عينان". ٥٥٤١ - في الأصلين: "يا فلا ابن فلان". ويشير الناظم إلى ما رواه الترمذي وابن ماجه عن سعيد بن المسيب وفيه: "ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول: يا فلان بن فلان أتذكر يوم كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى، فسعة مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه ... " رواه =
= الترمذي وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ٤/ ٦٨٥ ورواه ابن ماجه ٢/ ١٤٥١. وقال الشيخ الألباني ﵀: ضعيف. أ. هـ. والحديث مرسل. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من رواية عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. قال الحافظ: وعبد الحميد هو كاتب الأوزاعي، مختلف فيه. وبقية رواة الإسناد ثقات. انظر: الترغيب والترهيب ٤/ ٣٠٢. قال الناظم في الحادي: "رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن عمار. وليس في هذا الإسناد من ينظر فيه إلا عبد الحميد بن حبيب، وهو كاتب الأوزاعي فلا ننكر عليه تفرده عن الأوزاعي بما لم يروه غيره. وقد قال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي: هو ثقة، وأما دحيم والنسائي فضعفاه. ولا يعرف أنه حدث عن غير الأوزاعي. والترمذي قال في هذا الحديث: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه" قلت: وقد رواه ابن أبي الدنيا عن الحكم بن موسى حدثنا معلّى بن زياد عن الأوزاعي قال: نبئت أن سعيد بن المسيب لقي أبا هريرة فذكره" حادي الأرواح (ط دار ابن كثير) ص ٣٧٨ الباب (٦٠). ٥٥٤٢ - بعد هذا البيت سقطت ورقة كاملة من نسخة ف وهي ق ١١٩، التي اشتملت على الأبيات ٥٥٤٣ - ٥٥٨٨. ٥٥٤٣ - "بغفرِه" كذا في الأصل مضبوطًا بكسر الراء، أي: بغفر ذلك الذنب والعصيان. وفي ط: "بغفرةٍ".