= الترمذي وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ٤/ ٦٨٥ ورواه ابن ماجه ٢/ ١٤٥١. وقال الشيخ الألباني ﵀: ضعيف. أ. هـ. والحديث مرسل. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من رواية عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. قال الحافظ: وعبد الحميد هو كاتب الأوزاعي، مختلف فيه. وبقية رواة الإسناد ثقات. انظر: الترغيب والترهيب ٤/ ٣٠٢. قال الناظم في الحادي: "رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن عمار. وليس في هذا الإسناد من ينظر فيه إلا عبد الحميد بن حبيب، وهو كاتب الأوزاعي فلا ننكر عليه تفرده عن الأوزاعي بما لم يروه غيره. وقد قال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي: هو ثقة، وأما دحيم والنسائي فضعفاه. ولا يعرف أنه حدث عن غير الأوزاعي. والترمذي قال في هذا الحديث: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه" قلت: وقد رواه ابن أبي الدنيا عن الحكم بن موسى حدثنا معلّى بن زياد عن الأوزاعي قال: نبئت أن سعيد بن المسيب لقي أبا هريرة فذكره" حادي الأرواح (ط دار ابن كثير) ص ٣٧٨ الباب (٦٠). ٥٥٤٢ - بعد هذا البيت سقطت ورقة كاملة من نسخة ف وهي ق ١١٩، التي اشتملت على الأبيات ٥٥٤٣ - ٥٥٨٨. ٥٥٤٣ - "بغفرِه" كذا في الأصل مضبوطًا بكسر الراء، أي: بغفر ذلك الذنب والعصيان. وفي ط: "بغفرةٍ".
٥٥٤٥ - ط: "سحابة"، وفي د: "وتظلهم ... سحابة". الوابل: المطر الشديد الضخم القطر. القاموس ص ١٣٧٨. الهتّان: من هتنَت السماء تهتِن هَتْنًا: انصبّت، أو هو فوق الهطل. وقيل غيره. القاموس ص ١٥٩٩. ٥٥٤٨ - يشير إلى ما رواه الترمذي وابن ماجه من حديث سعيد بن المسيب وفيه: "فبينما هم كذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبًا لم يجدوا مثل ريحه شيئًا قط ... ". ولقد سبق تخريجه انظر: البيت رقم (١٤٣٤) وروى نحوه ابن المبارك في الزهد ص ٦٩. وروى ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٥٩ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: أخبرني رسول الله ﷺ وفيه: "إذا غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ... " والحديث ضعيف، وذلك لضعف هشام بن عمار. قال عنه ابن حجر: ليس بثقة. وعبد الحميد بن حبيب قال عنه ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. انظر: تقريب التهذيب ١/ ٥٧٣ و٣٣٣.