٥٥٥١قَدْ أَسْلَفَ التُّجَّارُ أَثْمَانَ الْمَبِيــعِ بعَقْدِهِم فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ
٥٥٥٢للهِ سُوقٌ قَدْ أَقَامَتْها المَلَائِكَةُ الكِرامُ بِكُلِّ مَا إِحْسَانِ
٥٥٥٣فِيهَا الَّذِي وَاللهِ لَا عَيْنٌ رَأَتْكَلَّا وَلَا سَمِعَتْ بِهِ أُذُنَانِ
٥٥٥٤كَلَّا وَلَم يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ امْرِئٍفَيَكُونَ عَنْهُ مُعَبِّرًا بِلِسَانِ
٥٥٥٥فَيَرَى امْرأً مِنْ فَوْقِهِ فِي هَيئَةٍفيرُوعُهُ مَا تَنْظُرُ العَيْنَانِ
٥٥٥٦فَإذَا عَلَيْهِ مِثْلُهَا إذْ لَيْسَ يَلْــحَقُ أَهْلَهَا شَيءٌ مِنَ الأحْزَانِ
٥٥٥٧واهًا لِذَا السُّوقِ الَّذِي مَنْ حَلَّهُنَالَ التَّهَانِيَ كُلَّها بأمَانِ
٥٥٥٨يُدْعَى بِسُوقِ تَعَارُفٍ مَا فِيهِ مِنْصَخَبٍ وَلَا غِشٍّ وَلَا أيْمَانِ
٥٥٥٩وَتِجَارُه مَنْ لَيْسَ تُلهِيهِ تِجَارَاتٌ وَلَا بَيْعٌ عَنِ الرَّحْمنِ
٥٥٦٠أَهْلُ المُروءةِ والفُتُوَّةِ والتُّقَىوالذكْرِ للرحْمنِ كُلَّ أَوَانِ
٥٥٦١يَا مَنْ تَعوَّضَ عَنْهُ بالسُّوقِ الَّذِيرُكِزَتْ لَدَيْهِ رَايَةُ الشَّيْطَانِ
٥٥٦٢لَوْ كُنْتَ تَدْرِي قَدْرَ ذَاكَ السُّوقِ لَمْتَركَنْ إِلَى سُوقِ الكَسَادِ الفَانِي
- = حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. قال: وعبد الحميد مختلف فيه وبقية رواة الإسناد ثقات. انظر: الترغيب والترهيب ٤/ ٣٥٢.
٥٥٥٢ - ظ، ح، ط: "أقامته".
٥٥٥٣ - ب، س: "ولا سمعته من أذنان".
٥٥٥٨ - د: "أثمان".
٥٥٥٩ - ط: "تجارة" وهو خطأ. والتِّجار: جمع تاجر. يعني: تُجّار هذا السوق هم الذين لا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله (ص).
- يشير إلى قوله تعالى:﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ٣٧﴾
[النور: ٣٧].