= في هذا البيت رد على أهل البدع ومنهم المعتزلة الذين أنكروا الميزان الحسي. قال الأشعري في مقالات الإسلاميين: "وأنكروا -أي أهل البدع- الميزان، وقالوا: إنه يستحيل وزن الأعراض، لأن الأعرأض لا ثقل لها ولا خفة" مقالات الإسلاميين ص ٤٧٢ وانظر: شرح العقيدة الطحاوية ٢/ ٦٠٩. ٥٥٨٩ - ف: "سمعت أنّ". ٥٥٩١ - في الأصلين: "ذو صور"، وتصحيحه من حاشية الأصل والنسخ الأخرى. - يشير إلى ما رواه الحاكم في المستدرك عن النعمان بن بشير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الذين يذكرون الله من جلال التمجيد والتسبيح والتكبير والتهليل يتعاطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، يقلن لصاحبهن: ألا يحب أحدكم أن يكون له عند الرحمن شيء يذكره به؟". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك ١/ ٦٧٨. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه ابن أبي الدنيا وابن ماجه واللفظ له والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ٢/ ٢٨١: ٢٤٠٦. ٥٥٩٢ - يعني: أن الأعمال تشفع لصاحبها عند الله، وتذكّره به، ولكن الناظم أنث الضمير في "يشفعن" وذكّره في "يذكّرون"، وهكذا ورد في مسند الإمام أحمد في الرواية المذكورة في الحاشية السابقة: " ... لهن دويّ كدويّ النحل، يذكّرون بصاحبهن" المسند ٤/ ٢٦٨، ٢٧١ وفي مسند ابن أبي شيبة (ط مكتبة الرشد ١٤٠٩ هـ) ٧/ ١٦٨: "يذكرن". وفي سنن ابن ماجه: "تذكّر" رقم الحديث ٣٨٠٩. (ص).
٥٥٩٤ - يشير إلى ما رواه الإمام أحمد في مسنده قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن منهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة رجل من الأنصار أوفيه،: "ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كلنت توعد فيقول له: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول: أنا عملك الصالح" رواه أحمد في مسنده ٤/ ٢٨٧: ١٨٦٣٧. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح ٣/ ٥١. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: هذا الحديث حديث حسن، رواته محتج بهم في الصحيح ٤/ ١٩٨. ٥٥٩٧ - يشير إلى ما رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا وكيع حدثنا بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب، فيقول لصاحبه: أنا الذي أسهرت ليلك وأظمات هواجرك" رواه أحمد في مسنده ٥/ ٣٥٢: ٢٣١٢٨. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٥٥٩٨ - ظ، ح، ط: "القرآن". ٥٥٩٩ - "صوافّ" بالشدّة، حذفها للضرورة.