٢٩٠٤لَكِنْ رَسُولُ اللهِ خُصَّ نِسَاؤُهُبِخَصِيصَةٍ عَنْ سَائِرِ النِّسْوَانِ
٢٩٠٥خُيِّرْنَ بَينَ رَسُولِهِ وَسِوَاهُ فَخْــتَرْنَ الرَّسُولَ لِصِحَّةِ الإِيمَانِ
٢٩٠٦شَكَرَ الإلهُ لَهُنَّ ذَاكَ وَرَبُّنَاسُبْحَانَهُ لِلْعَبدِ ذُو شُكْرَانِ
٢٩٠٧قُصِرَ الرَّسُولُ عَلَى أولئِكَ رَحْمَةًمِنْهُ بِهِنَّ وَشُكْرَ ذِي الإحْسَانِ
٢٩٠٨وَكَذَاكَ أَيْضًا قَصْرُهُنَّ عَلَيْهِ مَعْــلُومٌ بِلَا شَكٍّ وَلَا حُسْبَانِ
٢٩٠٩زَوْجَاتُهُ في هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْـأخْرَى يَقِينًا وَاضِحَ البُرْهَانِ
٢٩١٠فَلِذَا حَرُمْنَ عَلَى سِوَاهُ بَعْدَهُإِذْ ذَاكَ صَوْنًا عَنْ فِرَاشٍ ثَانِ
٢٩١١لَكِنْ أَتَيْنَ بِعِدَّةٍ شَرْعِيَّةٍفِيهَا الحِدَادُ وَمَلْزَمُ الأوْطَانِ
٢٩١٢هَذَا وَرُؤْيَتُهُ الْكَليِمَ مُصَلِّيًافِي قَبْرهِ أَثَرٌ عَظِيمُ الشَّانِ
٢٩١٣فِي القَلْبِ مِنْهُ حُسَيكَةٌ هَلْ قَالَهُفَالحَقُّ مَا قَدْ قَالَ ذُو البُرْهَانِ
٢٩١٤وَلِذَاكَ أَعْرَضَ فِي الصَّحِيحِ مُحَمَّدٌعَنْهُ عَلَى عَمْدٍ بِلَا نِسْيَانِ
٢٩١٥وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإمَامُ أعَلَّهُبِروَايَةٍ مَعْلُومةِ التِّبْيَانِ
٢٩١٦أَنَسٌ يَقُولُ رَأَى الكَليمَ مُصَلِّيًافِي قَبْرِهِ فَاعْجَبْ لِذَا العِرْفَانِ
٢٩١٧فَرَوَاهُ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ وَلَيسَ بِالــمرْفُوعِ وَاشوْقًا إلَى العِرْفَانِ
٢٩١٨بَينَ السِّيَاقِ إلَى السِّيَاقِ تَفَاوُتٌلَا تَطَّرِحْهُ فَمَا هُمَا سِيَّانِ
٢٩١٩لَكِنْ تُقَلِّدُ مُسْلِمًا وَسِوَاهُ مِمَّــنْ صَحَّ هذا عِنْدَهُ بِبَيَانِ
٢٩٢٠فَرُوَاتُهُ الأثْبَاتُ أَعْلَامُ الهُدَىحُفَّاظُ هَذَا الدِّينِ فِي الأزْمَانِ
٢٩٢١لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِواللَّهُ ذُو فَضلٍ وَذُو إحْسَانِ
٢٩٢٢فَرَوى ابْنُ حِبَّانَ الصَّدُوقُ وَغَيْرُهُخَبَرًا صَحِيحًا عِنْدَهُ ذَا شَانِ
٢٩٢٣فِيهِ صَلَاةُ العَصْرِ فِي قَبْرِ الَّذِيقَدْ مَاتَ وَهْوَ مُحَقِّقُ الإيمَانِ
٢٩٢٤فَتُمَثَّلُ الشَّمْسُ الَّتِي قَدْ كَانَ يَرْعَاهَا لأجْلِ صَلَاةِ ذِي القُرْبَانِ
٢٩٢٥عِنْدَ الغُرُوبِ يَخَافُ فَوتَ صَلَاتِهِفَيقُولُ لِلمَلَكَيْنِ هَلْ تَدَعَانِي
٢٩٢٦حَتَّى أُصَلِّي العَصْرَ قَبْلَ فَوَاتِهَاقَالَا سَتَفْعَلُ ذَاكَ بَعْدَ الآنِ